العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التعامل مع الشعور بالضيق والرغبة في الموت تمنيًا للجنة والراحة من الفتن والاختبارات، مع وجود صعوبة في الصبر وخروج كلمات تدل على عدم الرضا أحيانًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الضيق والألم عند المصيبة لا يُلام عليه، والحزن لا ينافي الصبر والرضا، لكن تمني الموت منهي عنه، وإذا اضطر المرء فليقل: "اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتْ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتْ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي".

الصبر الشرعي هو: "حَبْس النَّفْس عَنْ الْمَكْرُوه، وَعَقْد اللِّسَان عَنْ الشَّكْوَى، وَالْمُكَابَدَة فِي تَحَمُّلِه، وَانْتِظَار الْفَرَج"، ويكون الصبر عند الصدمة الأولى.

يجب الحذر من التسخط على أقدار الله، واستحضار ثواب الصابرين يهون المصيبة. الصلاة من أعظم ما يعين على تحمل المصائب مع الصبر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
138734
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي