العودة إلى البحث
السؤال

هل فهمي صحيح أن الشيخ الإسنوي يرى عدم وقوع الطلاق إذا قصد الحالِفُ حقيقة الأمر عند الحلف بالطلاق المعلّق على شيء مضى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من حلف على نفي شيء ماض بناءً على ظنه، ثم بان بخلاف ظنه، وكان قصده أن حقيقة الأمر هكذا، ففي وقوع طلاقه عند الشافعية قولان: 1. الوقوع، ورجحه ابن الصلاح والزركشي. 2. عدم الوقوع، ورجحه الإسنوي وغيره، وهو الأوجه؛ لأن الجاهل لا يحنث.

فإن قصد الحالف أن الأمر كذلك في ظنه أو فيما انتهى إليه علمه، ولم يقصد أن الأمر كذلك في الحقيقة، فإنه لا يحنث.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
185165
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي