ما حكم طلاق المسن الذي يلقي على زوجته يمين الطلاق كلما غضب، سواء كان غضبًا عاديًا أو جنونيًا، مع عدم ظهور علامات التضييع العقلي عليه، وهل تعد الأم مطلقة في هذه الحالة؟
إذا تلفظ الوالد بالطلاق حال غضب أفقده الإدراك فطلاقه غير واقع، أما إذا تلفظ به مدركًا مختارًا فهو واقع. وإذا أوقع ثلاث تطليقات مدركًا ومختارًا، فقد بانت منه زوجته بينونة كبرى ولا تحل له إلا إذا تزوجت غيره ودخل بها ثم طلقها أو مات عنها وانتهت عدتها.
وإذا أنكر الزوج وقوع الطلاق، وكانت الزوجة متيقنة من وقوع ثلاث طلقات فلا يحل لها البقاء معه، ويجب عليها التخلص منه بالخلع، لقول الإمام أحمد بن حنبل: "القول قول الزوج, إلا أن تكون لا تشك في طلاقه, قد سمعته طلقها ثلاثًا, فإنه لا يسعها المقام معه, وتهرب منه وتفتدي بمالها". والأولى عرض مثل هذه المسائل على المحكمة الشرعية أو أهل العلم الموثوقين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/130847