ما حكم طلاق المسن الذي يلقي على زوجته يمين الطلاق كلما غضب، سواء كان غضبًا عاديًا أو جنونيًا، مع عدم ظهور علامات التضييع العقلي عليه، وهل تعد الأم مطلقة في هذه الحالة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا تلفظ الوالد حال غضب أفقده الإدراك فطلاقه غير واقع، أما إذا تلفظ به مدركًا مختارًا فهو واقع. وإذا أوقع ثلاث تطليقات مدركًا ومختارًا، فقد بانت منه زوجته بينونة كبرى ولا تحل له إلا إذا تزوجت غيره ودخل بها ثم طلقها أو مات عنها وانتهت عدتها.
وإذا أنكر الزوج وقوع الطلاق، وكانت الزوجة متيقنة من وقوع ثلاث طلقات فلا يحل لها البقاء معه، ويجب عليها التخلص منه ، لقول الإمام أحمد بن حنبل: "القول قول الزوج, إلا أن تكون لا تشك في طلاقه, قد سمعته طلقها ثلاثًا, فإنه لا يسعها المقام معه, وتهرب منه وتفتدي بمالها". عرض مثل هذه المسائل على المحكمة الشرعية أو أهل العلم الموثوقين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/130847
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 130847
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي