القراءة في الصلاة
1,024 سؤالًا
هل قراءة أواخر سورة الكهف قبل النوم تضمن الاستيقاظ لصلاة الفجر؟
ما هي السنن المؤكدة والمتفق عليها عند جمهور العلماء في صفة الصلاة، من أقوال وأفعال وهيئات؟
ما هو الحل للخشوع والتركيز والراحة في الصلاة، مع وجود مشاعر الحزن والضيق من بكاء الإمام وخشوعه فيها؟
ما صحة الحديثين: "وأعلم أنك لن تتقرب إلى الله بأعظم مما خرج منه"، و "لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب، وثلاث آيات بعدها"؟
ما حكم قراءة جزء من سورة في الركعة الأولى، ثم ترك بعض الآيات، وقراءة ما تبقى من السورة في الركعة الثانية؟
ما حكم الشرع في إدخال الهاتف النقال إلى المساجد، خاصة مع كثرة رنينه أثناء الصلاة وتسببه في إزعاج المصلين؟
هل يجوز استخراج دعاء ثناء لكل آية أثناء قراءة القرآن، حتى لو لم تحتوي على ألفاظ التسبيح، وهل يعتبر فاعل ذلك مبتدعًا؟
هل صحيح أن صلاة التراويح منفردة مندوب إليها، وأن قراءة القرآن كاملاً في التراويح بدعة؟
ما حكم أرض زراعية يقال عنها وقف قاري، ويُشترط لاستثمارها قراءة ثلاثة أجزاء من القرآن يوميًا بعد صلاة العصر في المسجد، وهل تُقسم القراءة على المستثمرين المتعددين، وهل تجوز لمن لا يجيد إلا أجزاء محددة، وهل تُقبل القراءة خارج المسجد، وهل يجوز للمرأة القراءة في بيتها؟
عندما اصلي أنشغل بهموم الدنيا فماذا أفعل؟
أيهما أفضل: قراءة سورة البقرة يوميًا أم قراءة جزء من القرآن يوميًا؟
ما هو الحكم الشرعي في عدم قراءة شيء من القرآن الكريم بعد الفاتحة عمداً في الركعة الثانية من صلاة المغرب؟
هل يمكن للجن أن يلمس الإنسان أو يجامعه دون إحساس، وما فائدة تعلم الدفاع عن النفس ضد الجن، وهل الشيطان يكون في الحمام عند قول دعاء الخلاء، ولماذا أعطى الله الجن هذه القدرة، وهل يختفي الجن في رمضان؟
هل يجوز الركوع مع الإمام دون قراءة الفاتحة، خاصة وأن من لم يقرأ الفاتحة لا صلاة له، وماذا يفعل المسبوق إذا لم يتمكن من قراءة الفاتحة كاملة قبل أن يرفع الإمام من الركوع؟
ما هو وقت صدر النهار، وهل صحيح أن قراءة سورة يس فيه تستجيب الدعاء، وهل توجد آيات معينة لتكرارها بغرض تيسير الزواج من شخص معين؟
ما هي شروط الإمامة؟
هل يجوز الأخذ بقول من لا يرى وجوب قراءة الفاتحة على المأموم في الصلاة الجهرية والسرية للتغلب على الوسوسة والارتباك، وهل عدم الإنصات للإمام في قاتلته يبطل الصلاة؟
ما حكم نسيان الإمام ركنًا أو شرطًا، وما حكم فعله ذلك عمدًا؟
ما حكم من لا يستطيع قراءة الفاتحة خلف الإمام سرًّا، ويستطيع جهرًا مع تشويش المصلين، فهل تسقط عنه صلاة الجماعة؟ وهل صلاته صحيحة؟
هل يعتبر الشخص على خير، وهل يجوز له الاستمرار في إمامة الناس عند غياب الإمام، إذا كان يحفظ أجزاء من القرآن ويطمئن في أركان الصلاة، ولكنه يشعر بعدم اكتمال الخشوع القلبي، مع قناعته بأن العمل من أجل الناس ليس رياء، وحرصه على قراءة سورة البقرة يوميًا دفعًا للنفاق؟
هل يجوز للمأموم أن يسبق الإمام في قراءة الفاتحة في الصلاة الجهرية، ليتسنى له الخشوع فيها، خاصة وأن الإمام يقرأ؟
ما حكم صلاة من شكّ في قول التشهد الأول، ولم يتذكر عدد السجدات في التشهد الأخير فأتمّ صلاته وسجد للسهو قبل السلام، ثم شكّ في زيادة عدد السجدات، وهل تجب عليه إعادتها؟ ومتى يكون سجود السهو في حال الشك بالزيادة والنقصان في الصلاة، وما هو وقته بشكل عام؟
هل تجوز مساكنة حليقي اللحية، أحدهم محافظ على الصلاة، والآخر مجهول الحال، في بلد أجنبي مع نصحهم؟
ما هي التساؤلات حول حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "لعلكم تقرؤون خلف إمامكم؟ قالوا: نعم، قال: لا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب؛ فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها"؟