اتباع السنة
626 سؤالًا
هل يجوز تفسير حديث "أنا مدينة العلم، وعلي بابها" بأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقصد إقامة حضارة إسلامية قائمة على العلم، وأن العلم قد تجمع كله في هذه المدينة، مع الأخذ بالاعتبار ردود السائل على الشيخ عثمان الخميس وفهمه بأن الرسول صلى الله عليه وسلم سمى يثرب بالمدينة المنورة لكونها مدينة العلم؟
ما معنى البدعة؟ وهل هناك بدعة حسنة وسيئة؟ وماذا يترتب على المسلم الذي يحتفل بالمولد النبوي علمًا بأن الاحتفال يتضمن مدح النبي وذكر صفاته وتلاوة القرآن والأحاديث والدعاء وبعض الصلوات المفروضة، مع التوسل بجاه النبي وجاه سورة الفاتحة؟ وهل يُعتبر فعله حرامًا ويتطلب التوبة؟
هل صَحَّت الطرق الصوفية المنتشرة -كالنقشبندية والقادرية والتيجانية- والتي لها سند متصل بالرسول صلى الله عليه وسلم، في نظر الشريعة الإسلامية؟
ما حكم قراءة سور الإخلاص والمعوذتين جماعيًا وبصوتٍ عالٍ بعد الصلوات المكتوبة في المآتم وأيام العزاء؟
هل يجوز الدعاء بالصيغ التالية: "اللهم سخر لي رزقي واعصمني من الحرص والتعب في طلبه، ومن شغل الهم، ومن الذل للخلق، اللهم يسر لي رزقاً حلالاً، وعجل لي به يا نعم المجيب" أو "اللهم إني أسألك أن ترزقني رزقا حلالا واسعا طيبا من غير تعب ولا مشقة ولا ضير ولا نصب إنك على كل شيء قدير"؟
ما حكم تصديق واتباع الحديث الصحيح والصحيح لغيره والحسن والحسن لغيره والضعيف والضعيف جدا، مع طلب الأدلة من القرآن والسنة؟ وهل من يتبع حديثًا ذكره البخاري أو مسلم وقال عنه "صحيح" وهو ليس كذلك عن خطأ منه، يُكتب له الأجر كحديث "من بر والديه طول الله عمره" إذا كان مكذوبًا على الرسول؟
هل يجب على السائل تطليق زوجته التي لم تعد تطيعه، وتصف نفسها بأنها لا تتبع سنة النبي، ومشاكلها السلوكية مستمرة، أم لا؟
هل الانضمام لجماعة الإخوان المسلمين حرام وبدعة، لعدم وجود جماعات أيام الرسول -صلى الله عليه وسلم-، وهل تنطبق عليهم الآية الكريمة: "إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ"؟
هل يحرم الاستهزاء بمقولة: "الصدق منجى أو منجاة" وهل يجب زجر من يفعل ذلك؟
ما رأي فضيلتكم في الفتوى التي تذهب إلى أنَّ مصطلح "أهل السنة والجماعة" يشير إلى الأشاعرة والماتريدية، وأنهم الفرقة الناجية التي وصفها الرسول بالسواد الأعظم من الأمة، مستشهدة بأقوال العلماء في ذلك؟
لماذا توجد أحاديث مسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم في الكتب الصحاح كادعاء محاولته الانتحار، أو إتيانه نساءه وهن حائض، أو دعوته لشرب بول البعير، أو وجود أحاديث في صحيح البخاري تشير إلى نقص في القرآن، وكيف يمكن التوفيق بين هذه الأحاديث وشرط موافقة الحديث للعقل وخلق النبي صلى الله عليه وسلم؟
كيف التوفيق بين الأحاديث التي تشير إلى أن الماء أول المخلوقات، وحديث ابن عباس: "أول ما خلق الله من شيء القلم"، لرفع التعارض الذي قد يؤدي إلى الإلحاد؟
ما حكم اتباع رأي أحد الأئمة في مسألة صلب المسيح بأن الصلب قد حدث لنبي الله عيسى لكنه لم يمت به بل رفع إلى السماء بعد تبديله بشخص آخر، مع نفي صحة تفسير ابن عباس في هذه المسألة، وهل يعد هذا الرأي بدعة وطعنًا في أقوال الصحابة؟
ما الفرق بين الأثر والخبر المروي والسنة الباقية، وما معنى الأثر في قول "من تعلم لغة قوم أمن شرهم"؟
هل يؤثر تأخير قراءة الأذكار بعد الصلوات المفروضة على فضلها، مثل تأخيرها لحضور محاضرة أو نسيانها لساعة أو أكثر؟
هل الشعور بعدم الراحة والانعصار في النفس عند رفض مصافحة المرأة الأجنبية، مع الأخذ بحديث: "وَاسْتَفْتِ نَفْسَكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ, الْبِرُّ مَا اطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ, وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي النَّفْسِ, وَتَرَدَّدَ فِي الصَّدْرِ, وَإِنْ أَفْتَاكَ النَّاسُ وَأَفْتَوْكَ"، دليلٌ على أن هذا الفعل مخالف لمراد الله، أو أن الحديث قد يكون موضوعًا، خاصة مع انتشار المصافحة بين الناس وما يترتب عليها من انطباع مبدئي وتنفير؟
ما حكم من ينادي الشخص المتدين (مطوع أو شيخ)، وما الواجب على من ينادى بذلك؟
ما صحة الحديث: "كنت أنا وأخي أبو بكر كفرسي رهان فسبقته فتبعني ولو سبقني لتبعته"؟
ما هو الدليل من الكتاب والسنة على عقيدة أن نبي الله عيسى هو ابن الله، وهل جاءت هذه العقيدة عن طريق الشك واتباع الهوى وجحد ما كان عليه الحواريون الموحدون، ومن هم الذين جاؤوا بها، وهل جاءت قبل الرفع أم بعده، وهل كفر أحد من الحواريين؟
لماذا نهى الأئمة الأربعة عن تقليدهم وذموا من أخذ أقوالهم بغير حجة؟
هل وصف الشيخ ابن عثيمين رحمه الله للمتمسك بسنة الأذان الواحد يوم الجمعة بالمتحذلقين صحيح، وأيهما على السنة: الأذان الواحد أم الاثنان؟
ما مدى صحة الحديث الذي يذكر غرق مدينة بين مكة والمدينة في آخر الزمان؟
هل يجوز قتال شخص يريد قتلي بسلاح؟
ما هو علاج التشدد في الدين؟.