اتباع السنة
626 سؤالًا
ما حكم التقيؤ المتعمد بإدخال الإصبع في الحلق عند الإفراط في الأكل بقصد التخفيف؟
ما حكم مسح جوانب الرأس في الوضوء؟ وهل صح أن ابن عمر مسح بعض رأسه؟ وما هي كيفية مسح الرأس الكامل مرة واحدة في الوضوء أسوةً بالنبي صلى الله عليه وسلم؟
هل يشمل أمر الرسول بقتل الحدأة الصقر والبواشق والحوم، وهل يجوز صيدها للمتعة؟ وهل يمكن الأخذ بالمذهب المالكي الذي يجيز أكل الصقور، رغم نهي النبي عن أكل "كُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنْ الطَّيْرِ"؟
هل لعن النبي صلى الله عليه وسلم معاوية، بناءً على رواية نَهْج البلاغة التي تقول: "لعن الله الراكب والقائد والسائق" ثم قال عنهم: "هؤلاء قتلة وهم شر على الإسلام وهم زوج وأبناء أكلة كبد عمي حمزة"؟
هل الأصل في العقيقة عن الغلام ذبح كبش واحد فقط مع نية الأب أن يذبح ابنه الكبش الثاني عن نفسه عندما يكبر، استدلالاً بأن النبي صلى الله عليه وسلم عق عن نفسه بنفسه؟
هل تم الكشف عن جميع المنافقين في عهد الرسول والصحابة، أم بقي منهم مَن لم يُعرف؟ وهل كل مَن يترضى عنهم أهل السنة والجماعة هم صحابة قطعًا؟ وهل كان المنافقون يقولون "حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم" بأحاديث مكذوبة لعامة الناس؟ وكيف يمكن التمييز بين الراوي الصحابي والراوي المنافق؟
ما رأيكم في الكتب التالية: "الإعلام بقواطع الإسلام" لابن حجر الهيثمي، و"رسالة في ألفاظ الكفر" لتاج الدين أبي المعالي والحلبي، و"ألفاظ الكفر" لبدر الرشيد، وهل هي على مذهب أهل السنة والجماعة، وهل كل ما فيها صحيح أم فيها غلو، مع الأخذ في الاعتبار أمثلة كفرية مثل "شبعت كفر" رداً على قراءة القرآن، وهل مناط التكفير هو اللفظ أم ما وقع في القلب من التنقص والتهكم والسخرية، وهل تكون الردة بهذه البساطة؟ وكيف يمكن تفسير تكفير بعض الألفاظ الساخرة التي تصدر عن كثير من الناس، وحتى بعض طلبة العلم، مع مقارنتها بالذنوب الكبرى التي يتورع عنها الناس، مع الأخذ في الاعتبار أن المعصية كلما قوي دافعها وضعف مانعها صغر إثمها، وأن الله تعالى جعل وازعاً طبيعياً ووحشة من الذنوب بقدر عظم إثمها، وهل الكفر بهذه السهولة في هذه الألفاظ، أم أن الذي أوقعهم في الكفر هو ما انعقد في قلوبهم، وهل الكلام الذي يصدر من المازح ولا يقصد حقيقته يؤاخذ به الإنسان فيما بينه وبين ربه؟
هل يجوز للمسلم الأخذ ببعض الأقوال المرجوحة أو الرخص التي قال بها بعض العلماء المعتبرين، ضمن شروط معينة، مع توضيح مفهوم الرخص والفرق بين الأخذ بأقوال الجمهور و تتبع الرخص الشاذة، وهل يجوز تتبع الرخص؟ وما هو القول الراجح بين الأخذ بالعزيمة والرخصة؟
ما هو المعهد أو الأكاديمية الأفضل لدراسة العلوم الشرعية في أوروبا؟
هل ارتكاب المعاصي والآثام مثل شرب السجائر والمخدرات أو سماع الأغاني، يبطل فرائض الصلاة وتلاوة القرآن ويحول دون قبولها؟
هل زواج الرجل المسلم بامرأة أسلمت حديثًا، ثم تبين أنها تتبع مذهبًا مبتدعًا، يعد باطلاً، وماذا يترتب عليه شرعًا؟
هل يُلزم المأمومين بالجلوس كجلوس الإمام المريض غير المستقيم في التشهد والجلوس بين السجدتين، عملًا بحديث: "إنما جُعل الإمام ليؤتم به..."؟ وهل تعتبر جلسته الخاطئة في هذه المواضع مُلزمة للمأمومين؟
ما مدى صحة الأقوال التي تتهم الألباني بأن عقيدته فيها أخطاء، وأنه تأثر بالمرجئة، وأنه صحح أو ضعف الأحاديث بناءً على هواه؟ وما هو كتاب: "أخطاء الألباني وشذوذه"؟
ماذا يقصد الألباني بقوله إن الفقهاء القانونيين لا يدعمون أقوالهم بالسنة ولا علم لهم بها، بل يستغنون عن ذلك بالاعتماد على آرائهم؟
كيف أتعامل مع رفض أبي لالتزامي بالمنهج السلفي؟
كيف توفقون بين فتواكم السابقة التي تمنع الإطالة في الدعاء بآخر سجدة وتوصيات النبي صلى الله عليه وسلم بالإكثار من الدعاء في السجود، مع العلم أنني لا أخصص السجدة الأخيرة بنية التخصيص وإنما لكثرة دعائي؟
ما صحة حديث: "اللهم أرنا الأشياء كما هي"؟
هل الإجماع المنسوب لابن عبد البر وغيره على منع تتبع الرخص الفقهية للتشهي يعني المنع المطلق للأخذ بالرخص، أم أنه يتعلق بالانتقال بين المذاهب دون دليل شرعي، مع العلم أن هناك خلافاً بين المذاهب الفقهية حول جواز تتبع الرخص؟
ما هو أصح المذاهب السنية الأربعة، وهل يخرج اتباع مذهب معين عن كون الشخص من الطائفة المنصورة؟
هل نُقلت الأحاديث النبوية سماعًا أم كتابة، وما دلالة اختلاف قراءة بعض الكلمات في أحاديث مثل حديث أبي بكرة "زادك الله حرصًا ولا تعد" على طريقة نقل الحديث؟
ما مدى صحة حديث: "ولدت بالسمــّاك"؟ ومن رواه؟
هل يأثم المرء لرغبته بلقاء ربه وأجداده ورؤية الرسول صلى الله عليه وسلم، وهل تعتبر تخيلاته بأنه من أهل الجنة تكبراً؟
هل سيعاقبنا الله على أفعال نراها بدعة، مثل قول "حقاً لا إله إلا الله"، أو "الحمد لله" بعد التجشؤ، أو قراءة سورة البقرة بنية قضاء الحاجة، بينما يراها البعض أعمالاً صالحة؟
هل اختلف الصحابة في مسائل اعتقادية كرؤية النبي لربه ليلة الإسراء والمعراج، وإثبات صفة الساق لله، وأين يمكن إيجاد هذه المسائل عرضًا ونقدًا، وكيف يُوافق هذا على قول عدم اختلاف الصحابة في مسائل الاعتقاد؟