القضاء والقدر
983 سؤالًا
ما قولكم فيمن يؤيد مذهب الأشاعرة العقدي ويدعي أنه مذهب الأحناف والشافعية والمالكية؟
ما حكم قول الغاضب لشخص لا يصلي: "الله الغني عن صلاتك"؟ وما حكم قول المتضايق من بلاء طال أمده: "أنا ما عارف إيش سويت علشان يحصل لي كل هذا"؟
ما حكم شراء "صائدة الأحلام" لديكور الغرفة أو للزينة؟
ما الحكمة من تعذيب الحيوانات والأطفال بالأمراض وغيرها، وشمول العذاب الإلهي في القرى الظالمة لكل كائن حي، وكذلك عذاب أطفال المشركين في النار كما ورد في حديث النبي صلى الله عليه وسلم؟
لماذا يضلّ الله من يشاء ويهدي من يشاء، كما ورد في الآية: "وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ"؟
هل "اللهم إني لا أسألك رد القضاء، ولكني أسألك اللطف فيه" حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم؟
هل العقيدة التي تقول باختيار الناس بكامل حريتهم ما قدره الله لهم، وعدم شعورهم بالإجبار، مع عدم قدرتهم على اختيار غيره، صحيحة؟ وما معنى "كل ميسر لما خلق له"؟ وما معنى كون النبوة اصطفاءً لا اكتسابًا، وهل الأنبياء أنسب الناس للنبوة؟
ما القول الراجح بين تفسير القضاء بالقدر أو القول بأن القضاء غير القدر؟ وما الدليل على هذا الترجيح؟ وأيهما أسبق: القضاء أم القدر؟
هل يجوز شرعًا أن يتحدث الشاب مع زوج ابنة خالته -التي عقد قرانه عليها ولم يدخل بها بعد- ليخبره بعلاقته السابقة بها وحبهما لبعضهما، وهل يعتبر ما حدث من عدم إصراره على الزواج منها قضاءً وقدرًا؟
كيف يمكن التوفيق بين كون الأفعال مكتوبة في الأزل، وأن الدعاء لا يغير القدر في اللوح المحفوظ، مع الأمر بالدعاء والاستجابة له، ووجود أوامر ونواهٍ إلهية، وكذلك الأمر باختيار الشريك في الزواج، رغم كونه مكتوبًا؟ وهل للمس والسحر تأثير على الوسوسة في الذات الإلهية؟
هل يُعَدُّ الدعاء بتفاصيل معيّنة لجمال الشَّعر والجسم -كزوال الدُّهون من البطن وتمركزها في مناطق أخرى- اعتداءً في الدُّعاء؟ وهل الخوف من رؤية الزَّوج للجسم وكثرة الدُّعاء وتفكير الزَّوجة في هذا الأمر، يُعتبر تسخُّطًا وعدم رضًا؟
هل سيحاسبني الله على خواطر سب الذات الإلهية، رغم كرهي الشديد لها، وعدم فعلي أمورًا كافية لطردها؟
ما هو شرح وتوضيح الحديث: "أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَأَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ" الوارد ضمن الحديث الطويل الذي نصه: "وَلَوْ أَنَّ لَكَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا أَنْفَقْتَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا قَبِلَهُ مِنْكَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ وَتَعْلَمَ , أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، وَأَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ وَإِنَّكَ إِنْ مِتَّ عَلَى غَيْرِ هَذَا دَخَلْتَ النَّارَ"؟
هل السارق يأخذ بسرقته أكبر من حقه ومما كتب له؟.
هل يجوز شراء اللحم من الجزار بنية الفدية بدلاً من ذبح جدي، وهل يجوز الأكل من الفدية إذا تم ذبحها؟
ماذا يفعل الإنسان عندما يضيق به الحال من ناحية الرزق رغم صفاء نيته، وهل توجد أدعية لجلب الرزق، وما هي؟
هل تشمل كل من الأمور الصغيرة كـتساقط أوراق الشجر وشراء الحيوانات، وتأثير السكين بالقطع، إضافة إلى شكر الناس، قضاء الله وقدره؟
ما هو قول القدرية، وكيف يمكن الرد عليهم، لا سيما من يربطون إرادة الإنسان وقوة تركيزه بالحديث الشريف "ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة" ليجعلوا اليقين هو المؤثر دون الدعاء؟
هل يجوز الاحتجاج بالقدر على مصيبة وقعت بسبب التهاون، وما هو الفارق بينها وبين المصيبة الفجائية التي لم يتسبب فيها عمل الإنسان، مثل احتجاج سيدنا آدم بالقدر؟
هل المرض مُقدَّرٌ بعلم الله الأزلي أم بقضائه ومشيئته أيضًا؟
هل يُعدّ ظنّي بوجود قانون الجذب إثمًا، حتى لو لم أقرأ عنه أو أطبق شيئًا منه، مع عدم اعتقادي بالفلسفات التي تنكر القدر؟
هل شكوى المرء لحاله لغيره يتنافى مع الصبر، وهل يعاقب على ذلك رغم رضاه بقضاء الله وقدره؟
كيف يكون الإنسان مخيرًا لا مسيرًا، مع أن رزقه وشقاوته وسعادته وكل ما سيجري له مكتوب له وهو في رحم أمه؟
ما هي مراجع الزيدية، وهل يعتمدون مصحف أهل السنة أم مصحف الشيعة الذي يحتوي على سورة الولاية؟