الإيمان والكفر
902 سؤال
هل خروج أفكار كفرية وسبٍّ لله تُخرج المسلم عن الملة، وتُبطل صيامه، وما حُكم تحديد عدد مرات قراءة سورة الهمزة، وهل خروج الريح بالتزامن مع قول "يَلَّه" يُعدُّ كفرًا، وهل حركة الاستهزاء التي صدرت عند سماع "استر يا رب" تُعدُّ كفرًا؟
ما حكم من يقول إن أبوي الرسول مؤمنان ويلعن من كفّرهما، وإن آزر المذكور في سورة الأنعام هو عم إبراهيم وليس أباه، وإن أبا إبراهيم مسلم، مع تساؤل عن حكم من يقول إن هذا اجتهاد، وكيف يتسق استغفار الأنبياء لغير المؤمنين مع كفر من يستغفر للكافر؟
هل صحيح ما روي عن علي بن أبي طالب في نهج البلاغة من قوله: "غيرة المرأة كفر وغيرة الرجل إيمان"، وما معناه إن صح؟
هل يُعدّ الحرج مما أنزل الله كفراً، وهل الكراهية للحكم دون الشيء مما أنزل الله يعد كفراً، كأن تكره المرأة اللحى الكثيفة أو المنتقبات مع عدم كراهية الحكم نفسه؟ وهل تجب التوبة قبل الصلاة لمن كره ما أنزل الله أو ناقض عقيدة الولاء والبراء؟
هل يأثم من قال عن المرسل رسالة تتضمن الشهادتين وتهديدًا بالحذف من الماسنجر إن لم يتم إرسالها: "هذا بالغ في كلامه"؟
هل يظل المسلم من أهل الجنة ومسلمًا، أم يعتبر مرتدًا ويجب قتله، إذا تخيل -بسبب غضبه من تعاليم الدين التي تمنعه من الزنا- أنه ينكح ذات الله -تعالى الله عن ذلك-، مع علمه بقبح هذا التفكير وخوفه من أن يكون كفرًا؟
هل يمكن أن يُستودع شيءٌ عند الله - بالدعاء "أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه أبدًا" - ثم يُسرق، وما تفسير سرقة الحذاء رغم هذا الدعاء؟
ما هو حكم الشك في التلفظ بكلمة كفرية خطرت بالذهن دون فعل بها، وهل يحاسب عليها المسلم، وهل تجب كفارة عليها، وما معنى "ما لم يقل" في الحديث الشريف: "إنَّ الله تجاوز لأمّتي عما حدثت به نفسها ما لم تقل أو تفعل"؟
كيف يمكن التغلب على وساوس الشك في وجود الله وضرورة عبادته، والتي أدت إلى تدهور الدراسة والعلاقات الاجتماعية، والشعور بالنفاق والكفر، والرغبة الشديدة في العودة إلى الله؟
لماذا لا يكون الرب عاجزاً، وما هو حل الشكوك التي تمنعني من العبادة وحفظ القرآن، وهل أعتبر بذلك شاكاً وأستحق النار؟
لماذا لا يُعدّ التكاسل عن رفع اسم الله عن الأرض كفراً، في حين يُعدّ فعل الكفر خوفاً كفراً، مع الأخذ في الاعتبار أن التكاسل نابع من النفس والخوف قد يكون سببه خارجياً؟
هل المجاهرة بالمعصية كفرٌ مخرجٌ من الملة، وهل تُعد المجاهرة بها دون علمٍ بأنها كفرٌ مُخرجٌ من الملة كفرًا؟
ما حكم من شك أن اليوم الآخر محصور في كوكب الأرض فقط، وهل يعتبر شكه كفرًا، رغم توبته بعد ذلك؟
هل التفكير في إمكانية وجود دين من غير عند الله لا اختلاف فيه، ثم قطع ذلك التفكير، يُعد شكًا مذمومًا أم تدبرًا محمودًا للآية الكريمة: "ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافًا كثيرًا"؟
هل الفتوى رقم 188911 تعني أن التوبة القلبية والصلاة كافية للخروج من الكفر الاعتقادي، وهل الحكم بإسلام الكافر بمجرد الصلاة ينطبق على من يعتقد وجوبها ويفعلها مع كفره؟
ما سبب عدم الخشوع في الصلاة وتأثر القلب بالقرآن، والشعور بالضيق عند ذكر الله، وهل يمكن أن يكون القلب قد غُلِّف لقسوة قلبه وزيادة الوساوس، وهل الرؤيا في الغيوم حقيقية أم من تأثير الوسواس؟
هل رؤية الرسول صلى الله عليه وسلم في المنام بصفة غير لائقة تدل على نقص الإيمان أو الكفر أو الضلال، خاصة مع وجود وسواس قهري في الإيمان؟
هل تجب كفارة (صيام شهرين متتابعين أو إطعام ستين مسكينًا) على من حلف بملة غير الإسلام ثم ارتكب المعصية التي حلف عليها بنية الكفر ثم العودة للإسلام، أم أن نطقه بالشهادتين يكفي لقبول إسلامه؟
ماذا أفعل حيال انتشار الشذوذ الجنسي والكلام البذيء بين طلاب فصلي، مع العلم أن إبلاغ الإدارة قد يسبب مشاكل كبيرة نظرًا لانتشار هذه الظواهر بين معظم الطلاب؟
كيف يمكن تفسير حالات الشفاء التي تحدث خارج سياق القرآن، كما في حالة المرأة المسيحية التي شفيت بوضع الصليب، أو المرضى الذين شفوا بالرعرية الشعرية ظناً منهم أنها القرآن، وهل يعني ذلك أن القرآن ليس شفاء بذاته، وإنما الشفاء مرهون بالاعتقاد والقناعة الداخلية؟
هل ما ذكرته الفتاة من شعورها بأنها تكره عليًّا -رضي الله عنه- بسبب غلو الشيعة فيه، ووصفها لعمر بن الخطاب -رضي الله عنه- بالقسوة، يعتبر سبًّا يخرجها من الملة؟
هل يكفر المرء بمجاراة شخص يمزح بقوله "سأصبح رسولاً"، وهل يكفي الإنكار بالقلب والملامح لرفع الكفر، وماذا يترتب على الكفر، وما هي أفضل طريقة لإنكار ذلك مستقبلاً مع الدليل؟
ما حكم تسمية نوع من الحلوى بـ"قدرة قادر"؟ وما حكم قول القائل بكفر من يستخدم هذا الاسم، وهل يعد هذا القول تكفيرًا مخرجًا من الملة، خاصة بعد قول القائل بكفر من لا يرى عصمة الرسول مطلقًا ثم تراجعه عن ذلك؟
هل فقدتُ إيماني بعد سب الله -عز وجل- في لحظة غضب ويأس، وماذا أفعل مع أهلي وزوجي الذين لا يتركوني وشأني ويعاملونني بقسوة؟