التوحيد
567 سؤالًا
هل تدل آية: "فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلّهِ أَندَاداً وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ" (البقرة: 22) على العذر بالجهل؟
ما حكم قول "أنا متأكد من هذا الشيء مثل الله واحد" أو ما شابه ذلك لتوكيد الكلام، وهل ينطبق عليه قول الله تعالى: (فلا تضربوا لله الأمثال)؟
كيف أحقّق توحيد الألوهية وأصدق النية في طلب رضا الله، وأجعل الدار الآخرة هدفي، وأتخلص من شهوات الدنيا بعد انتكاسات متكررة؟
هل يجوز أن يقال "إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين" سبع مرات لدفع الهم، كما ذكر ابن القيم في كتاب "الفوائد" نقلاً عن أيوب عليه السلام؟
كيف يمكن للعبد أن يحقق التوحيد لله تعالى ؟
ما هو الرد على من يشنع على تقسيم التوحيد إلى توحيد ألوهية، وربوبية، وأسماء وصفات، ويقول إنه مثل تقسيم النصارى، أو يؤلف كتبًا في ذلك؟
أيُّ عهد ووعدٍ يُقصد في قول: "وأنا على عهدك، ووعدك ما استطعت"؟
هل يجوز القول بـ يا رسول الله
كيف يكون المتكلم في جملة: "وما أنا عليكم بحفيظ" هو الرسول صلى الله عليه وسلم، مع أن القرآن كلام الله، ولم يرد فيها "قل" أو ما شابهها، وما هو دليل المفسرين على ذلك؟
هل الإصرار على النظر الحرام يمكن أن يؤدي إلى الشرك، وكيف يكون ذلك؟
هل عبارة "زيادة يحيي ويميت" صحيحة وهل ذكر الصباح والمساء صحيح؟
ما هو تفسير ظهور السيدة مريم العذراء على شكل نور لبعض النصارى والمسلمين، وأنها تباركهم وتشفي مرضاهم وتعطيهم الخير؟
هل قول: (وحدوه) أو (وحدوا الله) والرد عليها بـ (لا إله إلا الله) من هدي السلف الصالح؟
ما هو خطر الصوفية وهل يجوز اتباعهم؟
هل يصح النذر بذبح شيء لله عند الانتقال إلى منزل جديد؟
هل يجوز إطلاق الشرك على ما هو حرام؟
كيف يمكن التوفيق بين نزول آية "الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم" قبل آية "إن الشرك لظلم عظيم" حسب حديث البخاري (3428)، وبين قول الرسول صلى الله عليه وسلم "ألم تسمعوا ما قال لقمان لابنه وهو يعظه: يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم" الذي يوحي بنزول الثانية قبل الأولى؟
عند البكاء هل التلفظ بيا أمي يعتبر شركا
هل الحلف بغير الله، مثل النعمة أو الأولاد، يعد محرمًا أو شركًا، حتى لو لم يقصد الحالف الشرك وكان يؤمن بالله وحده؟
ما حكم عدم الارتياح لشيء معين من دون التشاؤم منه، مثل دخول باب محدد أو رؤية شخص معين؟
ما حكم الشعار "الله الوطن الملك"؟
باختصار، هل يعتبر قول أبي "يا الشيخ ولد حمود يعطيك عقرب" شركًا، وهل يجوز لي أن أرث منه أو أسرقه لعدم عدله بيننا؟
ما حكم اللعب بلعبة إلكترونية تحتوي على شخصيات تقول أحيانًا عبارات فيها شرك بالله مثل "gods"، مع العلم أنها لا تحاكي أي فعل شركي إلا النطق بهذه الكلمات، وأن اللاعب يتجنب اللعب بهذه الشخصية لكن قد يختارها زملاء في الفريق لا يعرفهم، ويسمع ما تقوله تلك الشخصية؟
هل يجب على من تاب من مذهب فيه شركيات مراجعة كل مسألة كفرية والإقرار بكفرها ثم التوبة منها لقبول توبته، وما معنى "متلبس بشرك"؟