التوحيد
567 سؤالًا
ما السبيل إلى التخلص من الشك في وجود الله والرسول والأديان، خاصة مع الإحساس بالتناقض بين الانجذاب للقرآن وعدم تحمل فكرة العذاب والقيامة، وكيف يمكن التوفيق بين دعوة القرآن للتأمل العقلي ومخاطر الكفر عند إطلاق العقل، مع العلم بوجود علماء كفروا بالله؟
هل يعتبر الشخص كافرًا أو مشركًا بسبب الخوف الذي يزول بفتح الضوء، أو الخداع في المشي لإيهام الأب بالنوم، أو إظهار النوم خوفًا من الأب؟ وهل يُعد قول "شيطان عضوي الذكري" بعد التوبة إشراكًا بالله، مع العلم أن الله هو الخالق لكل شيء؟
كيف يشرك الإنسان بشيء لا يعلمه، مع بيان الرسول لأنواع الشرك، وكيف يستغفر الإنسان مما لا يعلمه وهو يتطلب الندم، وهل فقط الشرك هو الذي لا يعلمه أم الذنوب أيضاً؟
ما حكم تصفح الأبراج للتسلية مع جهل كونها من الشرك، وهل يُعد ذلك من الشرك الذي لا يُغفر؟
هل يجوز قراءة ورد يومي من القرآن بنية الصدقة إذا كان الشخص لا يعمل وليس لديه دخل خاص؟
هل من فعل الرياء ثم استغفر الله مشرك شركًا أكبر، وهل ينطبق ذلك على من قال "الله يهدينا" بعد غيبة، أو "أستغفر الله" بعد سبٍّ، دون تذكر نيته الحقيقية بين إرضاء الله وطلب المدح أو الخوف من الناس؟
هل طلب آدم من ربه بجاه محمد أن يهبط، بناءً على قراءته "أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله" على عرش السماوات، وهل هذا القول صحيح؟ وإذا كان صحيحًا، فلماذا يُحرّم الدعاء بغير الله حتى لو كان محمدًا؟ وهل يجوز للمرأة زيارة القبور؟
هل يمكن لله أن يغفر لجدتي -التي كانت تذهب للعرافين وتؤمن بأقوالهم، وتحلف بغير الله، وتستغيث بغيره- مع علمها أن الشرك لا يُغفر؟
ما حكم طباعة بطاقات الأفراح للمسلمين والنصارى، علماً بأن بطاقات أفراح النصارى تتضمن كلاماً من الإنجيل؟
هل "الصلاة معراج المؤمن" حديث نبوي؟
ما حكم تكرار الأفكار المتسائلة عن وجود الله والجنة، وهل هذه الأساوس دليل على الشرك، مع العلم أنني أقاومها وأتبعها بالشهادتين؟
كيف يمكن تحديد ما إذا كانت عبارات مثل "لا أفكر إلا فيك"، "أنت الأكسجين لحياتي"، أو "أنت قمري/حياتي" في الأغاني تصل إلى درجة شرك المحبة، وهل يُعتبر من يرددها دون قصد مشركًا؟
ما مدى صحة القصص المتداولة بين العوام حول حضور الأولياء وكراماتهم عند الاستغاثة بهم في الشدائد؟
هل الانحناء في الفنون القتالية بقصد التحية يُعد شركًا أكبر عند بعض العلماء، وهل يعتبر كذلك إذا لم يصل إلى أدنى الركوع؟ وهل يأثم من لم ينحنِ في حين انحنى له الخصم انحناءً قد يصل إلى أدنى الركوع؟ وهل قول الشخص مازحًا لأصدقائه "هذه عندما كنت في أيام الجاهلية" قاصدًا بذلك قبل توبته، فيه محذور شرعي؟
هل يمكن أن يغفر الله لشاب مات في العشرينات من عمره، وكان موحدًا ومؤمنًا بوجود الله وخالقيته، لكنه اتبع الربوبية وترك الإسلام قبل وفاته، وذلك بالدعاء له وإخراج الزكاة عنه؟
لماذا لا ينصر الله المسلمين رغم أنهم موحدون به، وقد قال تعالى: (إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ)، ولماذا تراق دماؤهم ويُسب الرسول ويُضيّق عليهم؟
هل الكلام المذكور شرك أكبر لتصرف الدنيا بذاتها والتسخط على أقدار الله، وهل يجوز الاستمرار في الخطبة؟
كيف تكون توبة المرتد مقبولة رغم أن الآية 90 من سورة آل عمران تقول: "إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم وأولئك هم الضالون"؟ وهل تُقبل توبة من شك في نبوة أحد الأنبياء ثم تاب، أو من اعتقد أن الأرضين السبع هي سبع طبقات ثم تبيَّن له الخطأ وتاب؟
ما حكم الألعاب الإلكترونية التي تتضمن قوى خارقة تسمى سحراً بأنواعه (أسود وأبيض)، ووجود أعداء يُطلقون على أنفسهم اسم "الآلهة" ويُعبدون من قِبل شعوب خيالية، مع عدم قيام اللاعب بأي فعل شركي، بل يقتلهم في النهاية، وهل هناك فرق إذا كانت اللعبة تشتمل على شخصيات من مسلسلات معروفة؟
هل يجوز تسمية النصارى الموحدين قبل البعثة النبوية بالمسلمين؟
هل الحمد خاص بالله تعالى وحده، وهل يجوز حمد المخلوق مع اعتقاد أن الفضل كله لله؟
هل يصح الرجوع عن عهد قيل فيه: "أعاهدك ربي أن لا أدعوك بغير هذا الأمر، فقط حققه لي"؟
هل تُعدّ التوبة من الربوبية أو الإلحاد مقبولة، أم أنَّها شرك لا يُغفر؟
ماذا نفعل مع والدٍ تركنا، وأساء لوالدتنا، ولم يسأل عنا سنوات طويلة، والآن يحاول العودة، فهل نتواصل معه أم نتركه إلى الله أم ندعو له بالهداية؟