الجنة والنار
1,670 سؤالًا
هل لا يدخل النار من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان، ولا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر؟
هل الانتحار يضمن دخول الجنة، أم يوجب الخلود في النار، وهل صحيح ما نُقل عن الشيخ ابن عثيمين بأن المنتحر المسلم مصيره الجنة؟
هل "كل المحرمات والشهوات المحرمة في الدنيا محللة جائزة في الآخرة"، وأن "الحب المثلي محرم في الدنيا والآخرة"؟ وما الدافع لترك المحرمات في الدنيا؟
هل صلواتي صحيحة بقراءتي للتشهد من متن ابن عاشر متضمناً "وأشهد أن الذي جاء به محمد حق، وأن الجنة حق، وأن النار حق، وأن الصراط حق، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث ما في القبور"، وهل يمكنني الاستمرار بذلك في صلواتي القادمة؟
هل يمكن أن تجتمع أمنية الفتاة بدخول الجنة مع شخصية كرتونية، وأمنيتها بالزواج من شاب ملتزم والدخول معه الجنة، وهل عليها فعل شيء لتحقيق ذلك، خاصة إذا لم تُستجب دعوتها في الدنيا؟
هل يعني الحديث: "إذا كان يوم القيامة دفع الله عز وجل إلى كل مسلم يهوديًّا أو نصرانيًّا، فيقول: هذا فكاكك من النار"، أن المسلم لن يدخل النار أبدًا؟
هل أختي التي توفيت عن عمر 14 عامًا بعد معاناة شديدة مع الأمراض والألم الشديد والعمليات، ثم كان موتها فجائيًا، هل هي في الجنة أم في النار؟
ما هو حال المتوفى بشلل دماغي وجسدي كامل بعد وفاته، وكيف ستكون مساءلته، وهل يرى ويشعر بمن حوله، وهل يكون شفيعاً لأهله، وهل يتعرف عليهم، وما صحة كونه من طيور الجنة؟
هل مصير المسلم المسيء الذي يحسن الظن بالله ويجاهد نفسه إلى النار، استنادًا لحديث: "أن الله يأمر آدم عليه السلام أن يخرج من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين فذلك بعث النار"؟
هل يبقى المؤمن في الجنة بالاسم الذي عرف به في الدنيا، أم يعطى اسماً جديداً؟
ما الذي يجعل من الموت والقبر ويوم القيامة محطات بهجة وسعادة للمسلم؟
هل تُعدّ الابنة المتوفاة غرقًا وعمرها 8 سنوات شهيدة، وهل هي في الجنة، وهل تشعر بصبر والدتها؟
هل يجوز استخدام عبارة "يا صحبة الجنة" أو "يا صحبة الفردوس" للمناداة، مع أننا لا نعلم الغيب ومصائرنا؟
هل يدخل النار من حلف ألا يفعل العادة السرية لمدة شهر، وقال: "إذا فعلتها أدخلني النار يا الله"، ثم خرج منه المني لا إرادياً بعد خمسة أيام؟
ما هو مصير الكفار الذين لم يبلغهم الإسلام ؟ .
كيف يمكن التوفيق بين عدم تخفيف العذاب عن الكافر في الآخرة -كما ذكرتم- وبين تخفيف العذاب عن أبي لهب وأبي طالب؟
ماذا أفعل أو أقرأ لأتغلب على نفسي ووساوسي، لكي أقلع عن الذنوب وأحب الله بجد وأضحي بكل شيء من أجل الجنة، مع ضعف شخصيتي وعزيمتي وإرادتي؟
ما حكم التحدث بالكذب إذا كان الشخص يتكلم بكل احترام وصدق، ثم ينكر وعوده بعد الاتفاق على موعد، ويقول إن هذا العمل ليس له دخل فيه؟
هل يُبعث الإنسان على هيئة أخرى بعد موته وقبل يوم القيامة؟
كيف رأى النبي صلى الله عليه وسلم أناساً يعذّبون في النار وآخرين في الجنة قبل قيام الساعة؟
هل تبقى نفس المتوفى معلّقة بدينه مع عمه، مع العلم أنهما اتفقا على سداد الدين من إيجار محل يملكه المتوفى، وأن عمه يسامحه في الدين؟
هل يجب عليّ إعلام الناس بأنني كذبت عليهم قصة وفاة شخص لعدم الجهر بالمعصية، أم أستر نفسي، وكيف أوقف هذه الكذبة التي لا تضر ولا تنفع، وهل سأُسأل عنها يوم القيامة؟
لماذا ذُكرت كلمة "أبدًا" في خلود أهل الجنة بسورة البينة، ولم تُذكر في خلود أهل النار بها؟ وما تفسير ذلك؟
هل يجوز الدعاء بالصيغة المذكورة للحفظ من كل سوء: "بسم الله بابنا، تبارك حيطاننا، يس سقفنا، كهيعص كفايتنا، حم عسق حمايتنا، فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم، ستر العرش مسبول علينا، وعين الله ناظرة إلينا، بحول الله لا يُقدر علينا، والله من ورائهم محيط، بل هو قرآن مجيد، فالله خير حافظًا وهو أرحم الراحمين"؟