الجنة والنار
1,670 سؤالًا
هل قول الابن لوالده: "سأصلي يوم الأحد" فيه تشبه بالنصارى، وهل هو حرام؟ وهل قوله: "أهم شيء النية وليس الكلام" صحيح، خصوصاً مع استدلاله بالنية لتبرير كلام قد يكون خاطئًا؟
ما صحة حديث: "إن أقل ساكني الجنة النساء"؟
هل نزع الغل من أهل الجنة يعني أنه كان في صدورهم في الدنيا رغم اشتراط القلب السليم لدخول الجنة؟
هل خزنة الجنة والنار موجودون الآن، وهل ملائكة العذاب والرحمة المذكورون في حديث قاتل الـ 99 نفسًا هم خزنة الجنة والنار؟
كيف يمكن للقلب الوصول إلى الطمأنينة والرضا عند مواجهة مصائب غير متوقعة، وكيف يمكن العمل للآخرة بوجود مصائب متوالية، وما الفائدة المرجوة من عقاب الظالم بعد وقوع الأذى، وكيف يمكن الوصول إلى محبة الله بدلاً من الخوف منه؟
ما السبيل للتعامل مع الأب الذي تتسبب تصرفاته في كراهية أبنائه له، وتمني وفاته، بل والرغبة في قتله أحياناً، مع العلم أن هذه المشاعر حرام؟
ما موقف الإسلام من الديانة الصابئية التي تقول "لا إله إلا الله"، ولا تشرك به شيئًا، ولها أركان تشبه أركان الإسلام، وتؤمن بالأنبياء والملائكة، وتؤمن بأن يحيى هو خاتم الأنبياء، وهل سيدخلون الجنة أم النار؟ ولماذا؟ وهل صحيح أن النبي محمدًا كان صابئيًّا قبل البعثة؟
هل "من أخفى عن الناسِ همّه متوكلاً على الله؛ كفاهُ الله ما أهمّهُ وأرضاه" حديث صحيح؟
ما مدى صحة الكلام المتداول عن حوار جبريل مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم حول بكائه على أمته، ووعد الله له بألا يسوءه في أمته أبدًا، وأن أمته ستكون ثلث أهل الجنة، ثم تزايده إلى شطر أهل الجنة، وكون أمته ثمانين صفًا من مئة وعشرين صفًا لأهل الجنة، وأن النبي لن يرضى وواحد من أمته في النار حتى يُبشَّر بأن كل من قال لا إله إلا الله لن يخلد في النار، وما يتبع ذلك من إخراج أهل التوحيد والإيمان من النار، وإخراج من دمعت عينه خشية من الله، وأن جهنم تُغلق أبوابها بعد ذلك؟
هل يمكن الزواج بفتيات سعوديات أو بفتيات في سن العشرين في الجنة؟
ما حكم استخدام الربطات البلاستيكية تحت الشعر لعمل تسريحات منفوخة، علمًا بأن النساء يعلمن أنها ليست شعرًا حقيقيًّا؟
هل شرح النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه جميع معاني القرآن الكريم الظاهرة والباطنة، بما في ذلك الأوجه المحتملة للكلمات، وهل يجوز للباحث استنباط معانٍ جديدة للقرآن تتوافق مع تعاليم الإسلام، وهل يجب تصديق القصص غير الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل قصة آصف بن برخيا، وهل القرآن لا فائدة منه إلا القراءة فقط دون التدبر واستخلاص الخواطر والأفكار؟
هل يمكن لأحد الصحابة دخول النار ثم الخروج منها ودخول الجنة، وهل المسلم الذي لا يدخل النار أفضل من الصحابي الذي يدخلها ثم يخرج، مع الأخذ بالاعتبار أن الصحابة أفضل الأمة بعد النبي صلى الله عليه وسلم؟
ما السبيل إلى عبادة الله حباً فيه وفي طاعته، عوضاً عن حبه للجنة والخوف من النار؟
هل المقصود بالآية: "إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا" أن التائب يدخل الجنة بلا عذاب أم يُعذب ثم يدخلها؟
ما حكم الذي توفي بجلطة أثناء السفر؟ هل هو من الشهداء؟
هل سيحاسب الإنسان يوم القيامة في حدود العمر الذي توفي فيه شابًا كان أم شيخًا؟
ما حكم من أنكر حياة الآخرة وكيفية إقناعه؟
كيف يحيا الميت في القبر، وهل يعود له إحساسه وحواسه، وما مدة حياته تلك، وما مصير من تحرق جثثهم، وأين يسألون؟
هل يجوز فتح قبر الميت بعد أربعين يوماً من وفاته لرمي حبوب الذرة والحجارة عليه، وهل يجوز للنساء زيارة القبور؟
هل يُحاسب الميت في القبر، وما طبيعة حسابه ومرور الوقت عليه؟ وكيف يكون حال أهل الجنة وماذا يفعلون فيها؟ وما سبب الشعور بإنكار الحساب والجنة والنار، وعدم استجابة الدعاء لتقوية الإيمان، وهل توجد كتب لتقوية الإيمان؟
هل يمكن لأهل الجنة العودة بالزمن لتصحيح أخطائهم، وهل يحقق الله لهم كل ما يخطر ببالهم ولم يتمكنوا من الحصول عليه في الدنيا؟
ما صحة ورود كلمة "زمهرير" في الدعاء المذكور، وهل يوجد برد في جهنم بهذا الاسم؟
كيف سيُختبر أهل الفترة يوم القيامة، وما مصير من يدخل منهم الجنة رغم ارتكابه للمعاصي، وهل تتساوى منزلتهم مع المسلمين الذين عبدوا الله، وكيف يدخل المسلم العاصي النار بينما قد يدخل الجنة من لم يسمع بالإسلام؟