لماذا يقدم الكثير من المسلمين الأغاني والأفلام، وهي من كلام البشر، على القرآن الكريم وهو كلام الله عز وجل، رغم أن العديد من غير المسلمين يتركون الفسوق ويعودون إلى الله؟ ولماذا لا يقتنع أغلب المسلمين بأن الجنة ونعيمها خيرٌ وأبقى من متع المعاصي؟ وكيف يسيطر الملتزم على رغبته في العودة إلى المعاصي ليحافظ على دنياه وآخرته؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يوضح الحديث الشريف أن الجنة حُجِبت بالمكاره، والنار حُجِبت بالشهوات، وأن الوصول إلى كلٍ منهما يمر بهتك الحجاب الخاص بها. النفس تميل للبطالة وتكره الحق، ولا تنجو إلا بتوفيق الله. لذا يجب مجاهدة النفس وحملها على طاعة الله ومحبة الحق حتى يصبح ذلك سجية، مما يؤدي إلى التلذذ بالطاعة. مجاهدة النفس هي سبيل تذوق حلاوة الإيمان، وتعين على ذلك استحضار حقارة الدنيا والتفكر في عذاب النار، مع الاستعانة بالله تعالى ودعائه بالتوفيق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/130075
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 130075
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي