العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز التعامل مع شركة تسدد ثمن بضاعة اشتريتها من خارج الدولة، ثم أسدد لها المبلغ بعد شهرين بعمولة 6%، مع العلم أن العمولة زادت 1% لعدم الدفع النقدي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت الشركة تدفع عنك ثمن السلعة من مالها، ثم تستوفي منك ما دفعته مع أخذ نسبة كـ 5%، فهذا قرض ربوي محرم، ولا يجيزه تسميته بالمصروفات. وقد أجمع العلماء على أن كل قرض يُشترط فيه زيادة فهو ربا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
17156
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي