العودة إلى البحث
السؤال

هل تدخل معاداة المنتمين للتيار الإسلامي، بسبب التشويه الإعلامي وتصويرهم كاذبين ومنافقين، ضمن الحديث القدسي: "من عادى لي وليًا فقد آذنته بالحرب"؟ وهل يُعذر معادوهم بالجهل في ظل تنوع وسائل الإعلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

معاداة وظلم أهل الدعوة والعلم وخدمة الإسلام يندرج تحت معاداة أولياء الله تعالى، وولي الله هو العالم به، المواظب على طاعته، المخلص له في عبادته؛ لقوله تعالى: "أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ". وقد قال الله تعالى في الحديث القدسي: "مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ".

أما معاداة الإخوة بناءً على ما يُسمع أو يُقرأ في الإعلام فهو خطأ بلا شك؛ لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا"، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ، وَلَا تَجَسَّسُوا، وَلَا تَحَسَّسُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَكُونُوا إِخْوَانًا"، وقوله: "المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يحقره. كل المسلم على المسلم حرام: دمه، وماله، وعرضه".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي