عقد الزواج والمهر
6,610 أسئلة
هل زواجه من مطلقته التي تزوجت آخر وطلقت منه، صحيح، أم يدخل ضمن زواج المحلل والمحلل له المنهي عنه، وذلك لأنها أخبرت زوجها الثاني قبل طلاقه لها أنها لا تحبه وتريد العودة لزوجها الأول؟
هل الزواج الذي تم من غير توجيه السؤال للزوجة بقبولها صحيح شرعًا؟ وهل إتمام الزواج دون إعطاء المهر وعدل في حق الزوجة؟
ما حكم زواج رجل ينوي تطليق زوجته بمجرد عودته لبلده، مع الاتفاق على تأخير الحمل بوسيلة من وسائل تنظيم النسل لظروف السن؟
هل يجوز للزوجة الاستمرار في زواج التحليل بعد تغيير نيتها ونية الزوج الثاني من التحليل إلى الرغبة في الزواج الدائم، خاصة وأن العقد كان صحيحًا ومعلنًا بشكل رسمي، وكيف يمكن التوبة إلى الله في هذه الحالة؟
هل يقع الطلاق الذي صدر مني بقولي لزوجتي: "أنت طالق" بعد خلوة غير كاملة بها وقبل الزفاف؟
هل يلزم مهر جديد للزوجة بعد انتهاء العدة ورفض أهلها إعادتها، وهل تجب نفقتها في هذه الحالة، وهل تعتبر لا تزال في ملك الزوجية بعد محاولة إرجاعها ورفض أهلها أثناء العدة؟
ما المقصود بـ"مَئُونَةً" في حديث: "أَعْظَمُ النِّسَاءِ بَرَكَةً أَيْسَرُهُنَّ مَئُونَةً"؟ وهل يشمل ذلك تكاليف الزفاف الباهظة من قاعات وديكورات وبطاقات دعوة، مما قد يؤثر على بركة الزواج؟ وهل يتحمل الزوجان ذنب اختلاط الرجال والنساء في فناء القاعة؟
إذا رفض الأب تزويج ابنته من رجلٍ ذي لحية وملتزمٍ بسنة النبي في بلد غير مسلم، ولا يوجد للمرأة ولي غيره، فمن يكون وليها وماذا يمكن فعله لإتمام الزواج؟
ما حكم رجل اتفق مع زوجته الثانية قبل الزواج على العدل والإنصاف في المبيت والإنجاب، ثم تراجع عن اتفاقه بعد الدخول، مصرًّا على حرمانها من هذه الحقوق، ومخيّرًا إياها بين القبول بهذا الوضع أو الطلاق؟
هل يجوز الزواج في بلد غير إسلامي بشهود غير مسلمين؟
ما حكم الشرع في زواج رجل وامرأة وقعا في الزنا قبل إسلامها، ثم تزوجا دون ولي أو مهر، وأنجبا طفلاً، مع توبتهما وندمهما، وهل عشرتهما الآن زنا، وما حكم ألفاظ الطلاق غير الصريحة؟
هل استدلال المجيب صحيح بأن الآية: (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ) تفرق بين المدخول بها وغير المدخول بها، وبالتالي لا يحل للعاقد شيء من جماع أو لمس؟
هل يجوز الزواج من أمريكية مسلمة بدون ولي أو شهود لعدم توفر مسجد أو مسلمين في مكان الإقامة وبعد أهلها عنها؟
هل يجب على المطلقة إعادة ما تكلفه الزوج بعد طلاقها وقبل الدخول بها، وهل هذا الطلاق رجعي أم بائن، وهل عليها عدة، وهل يحق لها رفض الرجوع؟
ما حكم طلب ولي الزوجة تطليقها للأسباب المذكورة، وهي: سوء معاملة أهل الزوج لها، انتقال السكن لرغبة الزوجة، وعدم قدرة الزوج على الإنجاب، مع العلم أن المهر كان تحفيظ القرآن وبعض الذهب؟ وما هو حق كل من الزوج والزوجة في هذه الحالة؟ وما هو حكم المهر إذا لم يتم تحفيظ القرآن؟
ما حكم زواج المرأة التي طُلقت مرارًا من زوجها الأول، ثم تزوجت أخاه سرًا، ثم أُجبر أخوه على طلاقها، وتزوجها زوجها الأول مرة أخرى بادعاء أنها عذراء، وذلك بعد كل ما تعرضت له من إهانة وعدم إعطاء حقوقها؟
ماذا تفعل الزوجة التي ترغب في إعادة المهر والأشياء الثمينة لزوجها بعد الخلع لكنه يرفض استلامها، وهل يصحّ الطلاق في هذه الحالة، وهل يجوز لها التصدق بها؟
ما هو الحكم الشرعي والقانوني لاستعادة الحقوق المعنوية والمادية من زوجة تبين أنها غير عذراء بعد الزواج، مع مطالبتها بمؤخر الصداق وقائمة الممتلكات؟
هل يشترط حضور الزوج مع ولي الزوجة عند عقد القران أم أن الإيجاب والقبول بحضور أهله كافٍ لصحة العقد، وهل يلزم حضورهما معاً عند المأذون لتوثيق العقد، وما مدى صحة العقد الذي تم فيه توقيع الزوج والفتاة على العقد عند المأذون دون حضور ولي أمرها بعد موافقته؟
ما هي حقوق الزوج والزوجة، وهل يجب على الزوجة إعادة المهر وتكاليف الشبكة والهدايا ومصاريف السفر في حال رفضها العودة إلى بيت الزوجية وطلبها الطلاق دون أسباب؟
هل تجب النفقة على الزوج إذا طلق زوجته للمرة الثالثة؟ وهل تجب عليه نفقة الأولاد الصغار؟ وماذا يجب على الأبناء فعله شرعاً وديناً تجاه أبيهم الذي يسيء معاملة أمهم، ويبدد المال، ويطلب منهم مبالغ مالية لا تتناسب مع موارده الأخرى؟
هل تعتبر الأم طالقًا بقول الأب لها: "إن طلاقي منك قرب، أو اقترب" مع غضبه، وهل يجب تجديد عقد الزواج، وهل يعيشان في الحرام، وهل يعتبران من الزناة، وهل الأبناء يعتبرون من أولاد الزنا بسبب كفر الأم وسبها لله أحيانًا وحلفها بغير الله؟
هل يجوز للرجل أن يطلق زوجته الثانية إرضاءً لزوجته الأولى، وما حكم الشرع في ذلك؟
هل يصحُّ الزواج بتوكيلٍ لمحامٍ لإبرام العقد وتحديد المهر وموافقة وليِّ الزوجة في ظلِّ تعذُّر التقاء الزوجين، وهل يُجبر النقص بإتمام شروط الزواج لاحقًا بحضور شيخ؟