982 نتيجة لِـ«الحديث»
يؤكد علماء الشرع أن حقائق الوحي والعقل لا تتعارض، وإذا حدث تعارض بينهما، يُقدَّم القطعي على الظني، والوحي على العقل. لا يوجد دليل على أن الشمس ستخرج من المغرب لثلاثة أيام ثم تعود للمشرق، بل الأحاديث تفيد خروجها من…
اختلف المحدثون في جواز رواية الحديث بالمعنى، وعامتهم على جوازها. للتفريق بين الحديث المروي باللفظ والمروي بالمعنى: 1. جمع طرق الأحاديث وسبر رواياتها: إذا تعددت طرق الحديث واتفقت ألفاظه دلَّ على أنه مروي باللفظ، وإذا…
الحديث الأول مكذوب، وحديث عثمان -رضي الله عنه- بلفظ: "أيما امرأة قالت لزوجها: ما رأيت منك خيرا قط إلا وأحبط الله عملها سبعين سنة ولو كانت تصوم النهار وتقوم الليل" لم يُعثر عليه، وورد بلفظ: "إذا قالت المرأة لزوجها: ما…
عدد الأحاديث التي انتقدها الدارقطني على الصحيحين يبلغ 210 أحاديث، منها 32 حديثًا متفق عليه، و78 للبخاري فقط، و100 لمسلم فقط، وقد أوضح الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" أن معظم هذه الانتقادات لا تقدح في صحة الأحاديث، وأن…
ما أُشير إليه جاء في سياق قصة طويلة عن خصومة علي والعباس -رضي الله عنهما- على عمر -رضي الله عنه- في شأن صدقة النبي -صلى الله عليه وسلم-، وليست حديثًا مرفوعًا. ذكر عمر في صحيح مسلم أنهما رأيا أبا بكر كاذبًا آثمًا غادرًا…
يختلف العلماء في الحكم على بعض الأحاديث ما إذا كانت موضوعة أم لا، لاختلافهم في الرواة أو متن الحديث. وأشار العلامة المعلمي إلى أن الباطل والموضوع لا يقتضي تعمد الكذب دائمًا، فقد يكون الراوي ثقة ولكنه غلط. ولذلك اختلف…
روى مسلم أن خاتم النبي صلى الله عليه وسلم كان من ورق وفصه حبشي، وفسره النووي بأنه من جزع أو عقيق لأن معدنهما بالحبشة واليمن، أو أن لونه أسود. أما الأحاديث الواردة في فوائد العقيق كـ "تختموا بالعقيق فإنه مبارك" أو "ينفي…
لا تعارض بين ما كشف عنه العلم الحديث من أسباب للظواهر الطبيعية، وبين كونها بيد الله يصرفها كيف يشاء، فالله خلق هذه الظواهر وأسبابها. وما يكشفه العلم الحديث هو الأسباب التي جعلها الله، وربطها بمسبباتها. ويجب التنبيه إلى…
الأحاديث النبوية مأمور بحفظها في الشرع، ويدل على ذلك حديث زيد بن ثابت "نضر الله امرأ سمع منا حديثًا فحفظه حتى يبلغه"، وقد فسر بعض العلماء النهي عن كتابة الأحاديث بأنه للحث على حفظها، لكن الحث على حفظ السنة ليس كحفظ…
ينبغي للمسلم حسن اختيار الزوجة الصالحة لتأمين أولاده وبيته وماله، والتزوج بالكتابيات (اليهوديات والنصرانيات) مباح بأصل الشرع بشرط أن تكون عفيفة وأن يكون الأبناء تحت ولاية المسلم، ولكن تركه أولى لما يترتب عليه من عواقب.…
لم يتم تحديد عدد معين للأحاديث الصحيحة المروية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأن التصحيح والتضعيف نسبيان، والحديث ورواته غير محصورين بدقة. وقد ذكر ابن الصلاح عن أبي زرعة الرازي قوله: "ومن يحصي حديث رسول الله صلى الله…
أما ما يتعلق بتأليف البخاري لصحيه بعد قرنين، فالمحدثون وضعوا شروطًا دقيقة لقبول الروايات، فهم لا يقبلون إلا من الثقة الذي يجمع بين العدالة والضبط، مع خلو روايته من الشذوذ والعلة. وقد حفظ الله السنة كما حفظ القرآن، وهذا…
العلم بالقرآن والسنة شأنه عظيم، وقد رفع الله تعالى قدر أهله وفضله على غيره من الطاعات، كما في قوله تعالى: "يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ"، وفي الحديث: "إن الله يرفع…
يجوز للعلماء شرح الأحاديث الضعيفة في كتب الحديث خشية وجود طرق تثبتها، مع بيان معناها وما تفيده وترجيح الأحاديث الصحيحة. ويُفضَّل لطلبة العلم حفظ الأحاديث الصحيحة، ولا بأس بحفظ بعض الأحاديث الضعيفة والاطلاع عليها للحذر…
إذا صدق السائل في توبته وندم على ما كان منه، وبذل الجهد في استصلاح من أضلهم، فقد أدى ما عليه ولن يضره إصرارهم. قولهم بالاستمرار في المعصية حتى يحملوه من أوزارهم خاطئ، فـ"التائب من الذنب كمن لا ذنب له"، و"لا تزر وازرة…
يوجد في السنة النبوية الشريفة العديد من الأحاديث التي رواها أكثر من صحابي بألفاظ متقاربة، كما أن هناك أحاديث رواها أكثر من إمام من أصحاب كتب الحديث والمصنفات. ومن أمثلة ذلك: حديث "بني الإسلام على خمس" الذي رواه ابن عمر…
لم يرد حديث واحد يجمع الأمور المذكورة، ولكن وردت كل منها في أحاديث متفرقة: رفع الخشوع: ثبت أن أول ما يرفع من العلم هو الخشوع، حتى لا يكاد يرى خاشعاً. ظهور موت الفجأة: ورد في أحاديث ضعيفة ومرسلة، وأن من اقتراب…
نظر العورة حرام إلا بين الزوجين، أو للضرورة أو الحاجة التي تنزل منزلتها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل، ولا المرأة إلى عورة المرأة". وتحريم نظر العورة وحكم سترها ينبع من كونها تسوء الناظر…
المُحَدِّثون الذين أخرج لهم الشيخان على قسمين: الأول من احتجا به في الأصول ورواياته صحيحة أو حسنة، والثاني من أخرجا له متابعة واعتباراً. هؤلاء الرواة قد يكون في حفظهم شيء، لكنهم قفزوا القنطرة فلا يُعدَل عنهم إلا ببرهان.…
جاء في الحديث أن أكثر عذاب القبر من عدم التحرز والتنزه من البول، ويكون التحرز منه بالتبول في مكان لين أو جحر يمتص البول، بحيث لا يتناثر الرشاش على البدن، فإن أصاب شيئاً من البدن وجب غسله.