755 نتيجة لِـ«الغِيبة»
يجب على من سمع الغيبة الإنكار على المغتاب بالحكمة؛ لأنها محرمة، ولأن الرد عن عرض الأخ المسلم واجب شرعي، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ما من امرئ يخذل امرأ مسلمًا في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله…
الغيبة حرام في حق المسلم والكافر غير الحربي. ومن فضل الله أنه فتح باب التوبة من الغيبة وغيرها من الذنوب. ويجب المبادرة بالتوبة النصوح، مع التحلل ممن اغتابه: فإن كان قد علم بالغيبة فيجب إعلامه بما حصل، وإن لم يعلم…
يكفي لرد الغيبة أن تأمر المغتاب بتقوى الله وتنهاه عن منكره، ويزيد الأمر فضلاً إذا وعظته ونصحت بتبيين خطورة الغيبة، وإذا كانت السائلة تعلم براءة من اغتيب مما ذُكر فيه من عيوب، فيكفيها نفي ذلك عنه. لا يلزم مدحه بما هو…
التساهل في الغيبة مستنكر، وإذا كانت الزوجة تكثر من الغيبة المحرمة، فالواجب على الزوج أن ينهاها ويبين لها خطورة الغيبة. فإذا لم تكف عن ذلك، فلا حرج عليه في طلاقها، لأن الطلاق مباح عند الحاجة إليه لسوء خلق المرأة وسوء…
سبق بيان صفة التوبة من الغيبة، وهي استسماح المظلوم عمومًا ما لم يُخشَ مفسدة، ولا يلزم ذكر تفصيل الغيبة، مع ذكر المغتاب بالخير، والاستغفار والدعاء له. الحديث المذكور لا يصح، فقد ضعفه البيهقي والبوصيري والسخاوي والألباني…
الغيبة محرمة شرعًا ومن الكبائر، إلا أنها تباح إذا تضمنت مصلحة شرعية واجبة أو جائزة التحصيل، كالنصح والتحذير من أثر شخص يضر بالآخرين، ومن ذلك جواز ذكر مساوئ الشخص لمن يُستشار في أمر ما، أو لتحذير الناس من شخص يخشى من…
سبق بيان حرمة الغيبة وكيفية تكفيرها بالتوبة النصوح، والأحوط استحلال صاحب الحق إن أمكن ولم يؤد لمفسدة. المسامحة عن الماضي مشروعة بخلاف المستقبل. الندم والاعتذار لصاحب الحق كافٍ للتكفير عن الغيبة إذا سامح صاحب الحق.
يلزم الرد على من اغتاب أخاه المسلم؛ لعموم حديث: "من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة". فمن حضر الغيبة وجب عليه الرد عن عرض أخيه، أو القيام من الموقف، أو الإنكار بالقلب وكراهة القول. وقد اعتبر بعض العلماء…
الغيبة هي ذكر الشخص بما يكرهه، سواء بلسان أو إشارة أو غيرها، وتزداد حرمتها إذا كانت عبر وسائل الإعلام لنشر عيوب الناس. السخرية تعتبر من الغيبة المحرمة، وأي تعريض بالقول أو الفعل يفهم منه انتقاص الآخر يدخل في الغيبة. من…
الكبائر هي كل ذنب ورد فيه حدٌّ في الدنيا، أو وعيد في الآخرة من عذاب أو غضب أو عقاب أو تهديد أو لعن في الكتاب أو السنة. الغيبة والاستهزاء بالدين من أكبر الكبائر ولو لم يذكرهما الذهبي، لورود الوعيد عليهما في نصوص الوحي.…
الغيبة محرمة، وهي من كبائر الذنوب، والاستماع إليها محرم ويجعل المستمع شريكًا للمغتاب ما لم ينهه. يجب التوبة إلى الله وترك سماع الغيبة، وملاطفة الأم بإنكارها وبيان حكم الشرع، والتحدث معها فيما ينفع دينياً ودنيوياً، فإذا…
رد المظالم المالية واجب إلا إذا عفا أصحابها أو ورثتهم، ويجب التحلل من المظالم غير المالية كالغيبة. وإن تعذر استحلال المظلوم لوفاته أو خشية إثارة مشاكل، فَيُكتَفَى بالستر والتوبة والإكثار من الاستغفار للمظلوم والدعاء له…
مسامحة هؤلاء الأصدقاء لزميلهم تشمل الغيبة وغيرها، لأن أخاه طلب مسامحته عن كل شيء ولم يستثنوا شيئاً، بل دعوا الله له بالمسامحة عن كل شيء.
هناك العديد من الكتب التي تتناول الغيبة وما يتعلق بها، منها: "ذم الغيبة والنميمة" لابن أبي الدنيا، وفصول الغيبة من "الإحياء" للغزالي، ومن "رياض الصالحين" و"الأذكار" للنووي، وفصل الغيبة من "الموسوعة الفقهية"، و"حرمة أهل…
الحمد لله أن وفقك لمعرفة خطر الغيبة والسعي في التخلص منها. تعاني كثير من النساء من الكآبة والضيق وآلام جسدية أثناء الحيض، وهذا أمر طبيعي. ما تشعرين به هو أثر من تأثيرات الحيض، وعليك الصبر والاحتساب، فما يصيب المسلم من…
الإنسان يذنب ويخطئ، والسعيد من بادر بالتوبة. الغيبة من الكبائر، والاستهانة بها خطيرة، وهي من أسباب عذاب القبر. عذاب القبر ليس مقتصرًا على الغيبة والبول، لكنهما أظهر في ذلك. فمن أغضب الله بارتكاب المعاصي ولم يتب ومات على…
الغيبة هي ذكرك أخاك بما يكره، وهي محرمة إلا في أحوال معينة، منها التحذير من المبتدع وبيان بدعته نصحًا لله ولرسوله وللمؤمنين وتحذيرًا للمسلمين. فإذا كان الكلام عن شخص مبتدع لهذا الغرض وفي هذه الحدود فلا إثم فيه ولا يعتبر…
ما فعلته من ذكر محاسن الشخص الذي تمّت غيبته هو من رد الغيبة عن أخيك، وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على هذا العمل، فمن رد عن عرض أخيه، رد الله عن وجهه النار يوم القيامة. ويكون رد الغيبة أقوى إذا كان ذكرك لفضائل المغتاب…
أمر الله بصلة الأرحام ونهى عن قطيعتها، وهي تشمل كل ما أمر الله بوصله كالإيمان به وبرسوله وطاعته، وتشمل صلة الوالدين والأقارب والأزواج. وقد قرن الله قطيعة الرحم بالفساد في الأرض. وصلة الرحم تزيد في الرزق والعمر، وهي…
ما قمت به من الدفاع عن أخيك المسلم هو المطلوب شرعاً، وقد جاء في "سبل السلام" أن من حضر الغيبة وجب عليه الرد عن عرض أخيه، أو القيام عن موضع الغيبة، أو الإنكار بالقلب وكراهة القول. أما تعليم المغتاب حرمة الغيبة، فإن كان…