616 نتيجة لِـ«عيد الأم»
لا مانع من شراء العروض المباحة في أعياد الكفار لانخفاض أسعارها، بشرط ألا يكون ذلك للاحتفال معهم؛ لأن قبول هدية الكفار يوم عيدهم جائز، والشراء من باب أولى. وقد قبل علي بن أبي طالب هدية النيروز، وأجازت عائشة الأكل من…
عيد الأم بدعة ومحدثة دخلت ديار المسلمين بسبب تقليد الغرب، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد". والاحتفال بعيد الأم لا يغني عن تقصير المجتمع في حق الأم. وقد أمر الإسلام ببر الأم والإحسان…
يجوز قبول الهدايا المباحة في أعياد الميلاد وعيد الأم، إذا لم يتضمن ذلك مشاركة في البدعة. وقد أجاز شيخ الإسلام ابن تيمية قبول هدية النيروز من المشركين، وجاء عن عائشة وأبي برزة قبول هدايا المجوس في أعيادهم من غير ما ذبح…
يُعتبر يوم الأم عيدًا لأنه يجمع خصائص العيد الشرعية وهي: يوم متكرر، واجتماع الناس فيه، وممارسة أعمال معينة، وهو بدعة محدثة لا أصل لها في الإسلام، فلو كان خيرًا لأرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم، كما أن الاحتفال به…
يُكره الاحتفال بما يُسمى "عيد الأم" لما فيه من تقليد غير المسلمين، ولأن المسلمين ليسوا بحاجة لمثل هذه العادات. لكن إذا اعتادت أم الزوج على جمع الأسرة في هذه المناسبة، وغضب الزوج من عدم الذهاب، فلا حرج في الذهاب تجنباً…
لا يجوز التشبه بغير المسلمين في الأمور المحرمة أو المذمومة شرعًا، حتى لو كان أصلها مباحًا. وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على مخالفتهم في كثير من الأمور، وورد عن الصحابة والتابعين وعلماء الأمة تحذيرات من مشابهة الأمم…
إذا كانت المناسبة دنيوية بحتة، لا علاقة لها بالدين، ولا يقصد بها التقرب إلى الله، ولم تأتِ من الكفار، وليس فيها شيء من سنن الجاهلية، فإن حكم الاحتفاء بها يرجع إلى ما تحققه من مصلحة أو مفسدة، ويمكن أن تكون حينئذ من…
تقديم الهدية أو الطعام أو تبادل الزيارات في عيد الأم هو إحياء لبدعة، ويجب على المسلم تجنب ذلك سدًا للذريعة. إعطاء المال للمدير للاحتفال بهذه المناسبة لا يجوز إذا كان باختيارك، لأنه مشاركة في إحياء البدعة أو رشوة للتخلف…
البدعة المذمومة هي الابتداع في الدين، وعيد الأم ليس حالة اجتماعية، بل هو شريعة. وقد أبطل النبي صلى الله عليه وسلم الأعياد الجاهلية واستبدلها بعيد الفطر والأضحى. كما أن العيد اسم لما يعود من الاجتماع العام المتكرر في يوم…
توزيع الهدايا والورود في الأعياد المحدثة مظهر من مظاهر الاحتفال بها، فعليك تجاهل هذه المناسبة والابتعاد عن أي مظهر يوحي بتخليدها. فتقديم الهدايا والتكريم لكبيرات السن وزميلات العمل في هذا اليوم هو مظهر من مظاهر…
العادات المتكررة تدخل ضمن معنى العيد، وقد جاءت الشريعة بالزجر عن الاحتفال بأعياد الجاهلية، فكل من عمل بشيء من سننهم فقد اتبع سنة جاهلية. الاحتفال بعيد الأم غير جائز، حتى لو كان دون نية التقرب والتعبد، لأنه من سنن…
الاحتفال بعيد الأم غير مشروع، وإن بر الوالدين طوال العام والإحسان إليهما والدعاء لهما يغني عن الاحتفال بهذا العيد. ويجب الالتزام بالشرع وعدم الاهتمام بالتقاليد والأعراف المخالفة له. كما ينبغي للمرء أن يحذر من الغفلة…
العيد هو اسم لكل ما يعود من اجتماع على وجه معتاد، ويشمل يومًا عائدًا (كيوم الجمعة وعيد الفطر)، والاجتماع في هذا اليوم، والأعمال التي تُقام فيه. ما كان من الأعياد مقصودًا به التنسك أو التقرب أو التعظيم أو التشبه بأهل…
الاحتفال بعيد الأم بدعة محدثة لم يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم ولا صحابته الكرام، وفيه تشبه بالكفار، ولا تجوز طاعة الأم فيه لأنه معصية، فالطاعة بالمعروف. الأم حقها الاحترام والإكرام والبر طول العام، وهذا الاحتفال بدعة…
لا تجوز التهنئة برأس السنة الميلادية وعيد الأم، والأولى ترك التهنئة برأس السنة الهجرية والمولد النبوي، وإن كانت التهنئة المجردة جائزة. أما أسبوع الأطفال الذي يشتمل على بدع كرش الملح ودق الهون فهو غير جائز لما فيه من…
بيَّنا الضابط في شأن الوسائل التي قد تستخدم في الحرام وقد تستعمل في الحلال: أن ما لم يغلب استعمال الحرام فيه خاصة، أو لم يغلب على الظن أن آخذه يريده للحرام، فلا يحرم بيعه ولا إنتاجه. وعليه؛ فلا حرج عليك في تصميم ونشر…
البر بالأم والإحسان إليها واجب على الدوام، وعيد الأم بدعة مستحدثة لا يجوز الاحتفال بها، ولا يغير غضب الأمهات حكم الله. وطاعة الوالدين تكون في المعروف، "لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق". وما قد يُفعل من إكرام الأم…
لا حرج في مساعدة الأبناء على إعداد لافتات للتعريف بفضل الأم في يوم الاحتفال بـ "عيد الأم"، فكل عمل يغلق باباً من أبواب الشر مرغوب فيه شرعاً. ومن المهم توعية الأبناء بأن الإحسان إلى الأم وبرها مطلوب في كل وقت، لا في يوم…
الإقناع يكون بالحوار وبيان الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة وأقوال العلماء، وتربية الأبناء على أن العبرة بما جاء به الشرع لا بما عليه الأكثرية، وأن من سنن الله كثرة أهل الباطل وقلة أهل الإيمان.
اختلاف الأفهام بين أهل العلم أمر طبيعي ومشروع، وقد وقع بين الأنبياء، كما في قصة داود وسليمان في حكم الحرث. وعند اختلاف المفتين الثقات على العامي، يقلد الأعلم والأوثق لديه، أو يعمل بالأحوط إن تساووا، أو يتخير إن لم يستطع…