العمل والحقوق: خريطة السلسلة
خريطةُ سلسلةٍ من مكتبة الفتوى. تجمع مقالين في العمل والحقوق: الأجرُ والدوامُ والأمانة، والفرقُ بين الهديّة والعمولة والرِّشوة. تقول لك ما يشرحه كلُّ مقال، وما يسأله المفتي.
لماذا يهمّني هذا في ديني؟
العملُ يأخذ من نهار الإنسان أكثرَه، وفيه يقع السؤالُ كلَّ يوم. عقدٌ وُقِّع على عجل، وساعاتٌ تُحتسَب أو لا تُحتسَب، وهديّةٌ جاءت من مورّد. ومسائلُ هذا الباب صغيرةٌ في حجمها، كثيرةٌ في تكرارها.
وهذا الموقع يُرتِّب ويُلخِّص ويُحيل، ولا يُفتي. فلا تجد هنا حكمًا على عقدك ولا على هديّتك. وإنّما تجد المقالَ الذي يشرح بابَك، والفروقَ التي يبني عليها الفقهاءُ كلامَهم، والوقائعَ التي تُحمَل إلى السؤال.
الفكرة ببساطة
- ما حقّي وما عليّ في عملي: الأجرُ والدوامُ والأمانة؟ — يعرض العلاقةَ من طرفيها: ما لك في العقد وما عليك. ويرتّب ما يُسأل عنه في تأخير الأجر، وفي ساعات العمل، وفي استعمال أدوات جهة العمل. ومصطلحُه الجامع الإجارة.
- الرِّشوة والعمولة والهديّة للموظّف: كيف أفرّق؟ — يفرّق بين ثلاثة أسماءٍ تتشابه صورتُها وتختلف حقيقتُها. ويعرض ما يُنظَر فيه: صفةُ الآخذ، وسببُ العطيّة، وموقعُها من قرارٍ يملكه. ومصطلحاه الوكالة والشُّبْهة.
والمقالان يلتقيان عند فكرةٍ واحدة: العملُ عقدٌ له بنود، والمالُ فيه يُنسَب إلى سببه. فما جاءك بسبب موقعك في العمل غيرُ ما جاءك بسبب صداقةٍ قديمة. ومصطلحاتُ السلسلة الأخرى: العُرف والحلال والحرام.
من الحياة
يرسل مورّدٌ هديّةً في العيد إلى موظّف المشتريات، والمناقصةُ تُفتَح غدًا. فيسأل قبل أن يفتح العلبة. ومَوضِعُه: الرِّشوة والعمولة والهديّة للموظّف: كيف أفرّق؟.
وعاملٌ تأخّر أجرُه ثلاثة أشهر، وصاحبُ العمل يَعِد كلَّ أسبوع. فيكتب التواريخَ والمبالغ قبل أن يتكلّم. ومَوضِعُه: ما حقّي وما عليّ في عملي: الأجرُ والدوامُ والأمانة؟.
ووسيطٌ يأخذ نسبةً من البائع ونسبةً من المشتري. ولا يعلم أحدُهما بنصيب الآخر. ومَوضِعُه: الرِّشوة والعمولة والهديّة للموظّف: كيف أفرّق؟.
ماذا يلزمني أنا؟
- ابدأ بمقال الحقوق: ما حقّي وما عليّ في عملي: الأجرُ والدوامُ والأمانة؟.
- ثمّ اقرأ الرِّشوة والعمولة والهديّة للموظّف: كيف أفرّق؟. فالفرقُ فيه دقيقٌ يسهُل الخلط فيه.
- واقرأ التأسيس: لماذا يدخل الدين في البيع والعمل والمال؟.
- أحضِر عقدَ العمل مكتوبًا. الأجرُ، والساعات، والمهامّ، وبندُ الهدايا إن كان.
- اكتُب التواريخ والمبالغ. متى استُحقّ الأجر؟ ومتى وصل؟ وكم نقص؟
- صِف موقعك من القرار. أتختار المورّدَ بنفسك أم توصي به فقط؟
- سمِّ العطيّة بسببها. أجاءت بعد صفقة؟ أم في مناسبةٍ يعرفها الناسُ كلُّهم؟
- اذكُر سياسةَ جهة عملك. فبعضُ الجهات تكتب حدًّا معلومًا للهدايا.
- وتصفَّح باب العمل والأخلاق. ففيه أجوبةٌ مُلخَّصةٌ مُحالةٌ إلى نصّها الكامل.
متى أحتاج إلى سؤال عالم؟
- إذا جاءتك الهديّةُ ممّن بينك وبينه صفقةٌ قائمة.
- إذا أُخِذت العمولةُ من طرفين لا يعلم أحدُهما بالآخر.
- إذا لم يكن عملُك مكتوبًا في عقدٍ يُرجَع إليه.
- إذا تأخّر أجرُك ثمّ عُرِض عليك شرطٌ جديدٌ مقابله.
- إذا كان في دخل جهة عملك بابٌ تشكّ في مصدره.
- إذا خالف عُرفُ المهنة ما هو مكتوبٌ في عقدك.
وهذا الموقع يُرتِّب ويُلخِّص ويُحيل، ولا يُفتي. فاعرِض بنودَ عقدك من صفحة السؤال.