الجنة والنار
1,670 سؤالًا
هل يكفي توحيد الله لدخول الجنة وعدم الخلود في النار دون الإيمان بالرسول صلى الله عليه وسلم، أو مع ترك الصلاة جحوداً أو تكبراً، وهل يكفي الإيمان بالقلب دون الجوارح؟ وهل اليزيديون خالدون في النار إذا ماتوا على كفرهم؟ وهل يمكن لأبي لهب أن يكون مسلماً؟ وما تفسير قصة الشيطان الذي يدعو إلى الكفر ثم يقول إني أخاف الله رب العالمين؟ وهل خلود إبليس في النار لكفره فقط ولدعوته للشرك؟ وهل يُنصح بالبحث عن مثل هذه الأسئلة؟
هل يعذب المسلم في القبر رغم أن الله تعالى سيغفر له ويدخله الجنة؟
ما هي الآيات القرآنية التي تتحدث عن فرح المؤمنين بلقاء ربهم؟
ما صحة الرسالة التي تتوعّد مَن يرى الأفلام والصور الجنسية بحرمانه من الجنة، وطرده من رحمة الله، ووعيده بالنار، وتعذيبه فيها، وبأن من يكتم خيراً يُكتم بلجام من نار؟
ما هي السورة التي نزلت فيها الآية الكريمة: "حتى يلج الجمل في سم الخياط"، وما معناها وسبب نزولها؟
هل يدخل الجنة أم النار من زنى وسُجن أو أُعدم؟
هل سيدخل المسيحيون واليهود الجنة بعد تطهيرهم من السيئات، أم سيخلدون في النار، وهل صحيح أن المسلمين لن يخلدوا في النار؟
هل صحيح أن جميع الكفار سيدخلون النار، حتى لو كانوا ذوي أخلاق حميدة ولا يؤذون أحداً، وماذا عن الأطفال غير المسلمين؟
لماذا أراد الله لفتاة كافرة، قضت حياتها تعيسة ومليئة بالأمراض والمشاكل في الدنيا، أن تُعذّب في الدنيا والآخرة؟
هل يجوز الدعاء بتمني الوفاة قبل الأجل في رمضان وأثناء السجود؟
ما حكم الحجاب (تغطية الرأس)؟ وهل يجوز للمرأة المسلمة كشف شعرها إن كانت ملابسها محتشمة؟ وهل تُعتبر المرأة مسلمة إذا كانت تحافظ على أركان الإسلام كلها من صلاة وصوم وزكاة ولكن لا تغطي رأسها؟
الآيات التي تتحدث عن العمل؟
كيف يكون التألي على الله مع التمثيل، وهل يكفر فاعله، وهل يأثم الشخص إذا لم يعلم أن ما قاله حرام؟
هل يمكن رؤية الأخت في النار والدعاء لها بالخروج إلى الجنة؟
كيف يمكنني أن أحسن خاتمتي، وماذا أفعل في ظل خوفي من الموت، ورغبتي في التصدق مع وجود عوائق؟
هل إرادة الإنسان في الآخرة ستكون مثل إرادته في الدنيا، وهل سيجد فيها ما لم يستطع الحصول عليه في الدنيا، أم أن أهل الجنة تتم برمجتهم ليرضوا بأشياء معينة، وتكون إرادتهم ورغباتهم مختلفة عما كانت عليه في الدنيا، فيرضون بالقليل؟
ما علاج الفتور الذي يصيب المسلم، وكيف يظل ثابتًا على إيمانه في زمن المغريات؟ وكيف يمكن للمسلم أن ينجو من أن يسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار، وهو يعمل بعمل أهل الجنة، كما جاء في حديث ابن مسعود؟
هل تُعدّ المتوفاةُ بعد الولادة بثمانية أشهر، إثر غيبوبة وعملية قيصرية استؤصل فيها الرحم بسبب نزيف، ثم عانت من انتفاخ شديد واستفراغ دم، مبطونة وشهيدة؟
هل يُعدّ قول إن جميع النصارى لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر كذبًا، في حين أن بعضهم يؤمن بالله الخالق الوحيد، وينكر التثليث، ويؤمن بيوم القيامة والحساب، وعيسى عليه السلام، والملائكة، والجنة والنار؟
ما حكم القول والاعتقاد بعبارات مثل: لو أراد الله لأدخل كل الخلق في جهنم؟
كيف يمكن التوفيق بين الآية "إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم"، والحديث "من قال في مؤمن ما ليس فيه، أسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج مما قال وليس بخارج"، وبين الحديث الذي ورد فيه "ما مِن عبدٍ قال لا إلهَ إلا اللهُ، ثم ماتَ على ذلك، إلا دخَلَ الجنةَ. قلتُ: وإن زنى، وإن سَرَقَ؟ قال: وإن زنى، وإن سَرَقَ"؟
هل رأى النبي محمد صلى الله عليه وسلم الله تعالى مباشرة في اليوم الذي رأى فيه الجنة والنار، وإذا كان الجواب بنعم، فما هو الدليل من الكتاب والسنة؟
حدثونا عن العرض في الآخرة وكيفيته وصورته.
هل أهل الكتاب في الوقت الحاضر مؤمنون أم كافرون في الإسلام؟