الجنة والنار
1,670 سؤالًا
هل يُعدّ عدم إشباع القطة أو تقليل طعامها، في حين أنها تدخل وتخرج من المنزل وتعتمد علينا في غذائها، مماثلاً لفعل المرأة التي دخلت النار في هرة؟
هل يُعتبر الوالد شهيداً كونه توفي إثر حادث سيارة وهو في طريق عودته من العمل، وما هي درجات الشهادة ومنازلها في الجنة؟
هل يُعدّ من يُشاهد ويسمع محاضرات عن الموت والجنة والنار، ثم يُصرّ على الفواحش في أوقات الضعف والخلوة، من أهل الزيغ والضلال، وهل عودة الشخص للذنب بعد تركه دليل على قلة العزيمة؟
هل يجوز للمرأة أن تطلب من الله الزواج من رجل آخر في الجنة غير زوجها الظالم، رغم علمها بتحوّل حاله للأفضل هناك؟
ما حكم قطع الأخوات الصلة بأخيهن الوحيد الذي آذاهن ماديًا ومعنويًا بعد وفاة والدهن؟
نريد أن نعرف ما هي لغة أهل الجنة وهل هي العربية ؟.
هل يرى المحتضر قبل وفاته ما لا يراه الأحياء؟
كيف يتوافق دخول الجنة لمجرد قراءة "سيد الاستغفار" أو أدعية أخرى مع آيات وأحاديث الحساب والعذاب في القبر والنار كقوله تعالى: "وإن منكم إلا واردها"؟
هل يجوز الصلاة والدعاء والتصدق عن قريب توفي مدمن خمر وتارك للصلاة، مع العلم أن تارك الصلاة لا يدخل الجنة، وقول الله تعالى: "مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ"؟
هل يجوز الترحم على المشرك بعد مماته بقول "رحمه الله"؟
هل الدنيا مصطلح شامل للكون، أم غير ذلك، وماذا تعني الدنيا في حديث: "أدنى أهل الجنة منزلة يُعطى الدنيا وعشرة أمثالها"؟
ما حكم التعامل مع والد الزوجة الذي يظهر التدين والأخلاق الحسنة خارج المنزل، بينما يتصف بالصراخ والكلام البذيء داخله، مما يؤثر سلبًا على صورة الدين لدى البعض؟
هل تعني مقاطعة ابن العم الخلود في النار إذا كانت بسبب تصرفه غير اللائق مع الأب، علماً بأنه لم يصل رد على رسالة المبادرة بالسلام؟
لماذا خلقنا الله وهو يعلم مسبقاً من سيدخل الجنة ومن سيدخل النار؟ ولماذا أنزل إبليس إلى الأرض مع علمه أنه سيكون من أهل النار ولن تنفعه توبته؟
لماذا تاب الله على آدم بعد معصيته وأخرجه من الجنة، ولم يتب على إبليس بعد معصيته وأوجب عليه النار، وكيف عصى إبليس ربه وهو مسيَّر وليس مخيَّرًا؟
كيف يؤمن من لعنه الله تعالى، وطرده من رحمته، وقد دخل الكافر للإسلام بعد أن لعنه الله؟
كيف التوفيق بين نفي سماع أهل النار في قوله تعالى: (وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ) الأنبياء/100، وبين إثبات حوارهم مع الله وخازن النار وأهل الجنة؟
كيف يمكن التوفيق بين الحديث: "القبر أول منازل الآخرة، فإن نجا منه فما بعده أيسر منه، وإن لم ينج منه فما بعده أشد منه"، وقول شيخ الإسلام ابن تيمية أن عذاب القبر من مكفرات الذنوب؟
ما أشهر ما قيل عن نهاية العالم عند بقية الديانات والشرائع والطوائف؟
كيف يُفهم عدم تخليد مرتكب الكبيرة في النار مع وجود آيات قرآنية كـ "وَمَن عَادَ فَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ" و "وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا"؟
هل تدخل روح المسلم وحدها الجنة أم مع جسده عند الموت؟
ما حكم تأخير الأبناء لبعض الصلوات عن وقتها، وتذكيرهم ببعضها الآخر حتى يؤدوها، وما النصيحة التي تسدى لهم؟
هل التفكير الزائد في أحوال الناس والحزن عليهم، مع الجبن عن إنكار المنكر عليهم، مما يزيد من تأنيب الضمير، يعتبر أمرًا محمودًا شرعًا، أم أن الأفضل هو الاهتمام بتزود النفس للآخرة والإعراض عن التفكير في الناس؟
ما موقفنا من المعتصم بالله الذي عذّب العلماء لعدم قولهم بخلق القرآن، وماذا عن مسألة حبه، وهل يترتب على حبه الحشر معه لقول النبي ﷺ: "أنت مع من أحببت"؟