الجنة والنار
1,670 سؤالًا
هل يخلد مرتكب الكبائر في النار، مستنداً إلى الآيات "وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً. يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً" و "وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً"، بالإضافة إلى أحاديث مثل "من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار وحرم عليه الجنة"، و "لا يدخل الجنة قاطع رحم"، و "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر"، و "لا يدخل الجنة نمام"، على خلاف رأي أهل السنة؟
ما معنى "حي على الفلاح" في الأذان، وهل ورد حديث نبوي يفسرها، وهل التفسير "إذا قال حي على الصلاة، يقول: إن الله تعالى قد أقام لكم هذا الدين فأقيموه، وإذا قال: حي على الفلاح، يقول: خوضوا في الرحمة وخذوا أسهمكم من الهدى" صحيح؟
ما الفرق في القرآن الكريم بين "خالدين فيها" و"خالدين فيها أبداً"؟
هل يعتبر توقيعي على عقد نقل ملكية الشقة باسم الورثة - بعد وفاة أخي الذي باعها لي - بمثابة تنازل عن حقي في الشقة، خاصة وأن نيتي كانت تسجيلها باسم الورثة مؤقتًا لإثبات الملكية في التعاونيات، مع الالتزام بسداد المبالغ التي دفعوها؟
هل المحاكمة العقلية صحيحة بأن خالد بن الوليد في الجنة؛ لكونه "سيفًا من سيوف الله"، ويُستدل بذلك على استحالة دخوله النار؟
هل قصة فاطمة الزهراء، رضي الله عنها، مع أسماء بنت عميس، رضي الله عنها، عن تفكير فاطمة في كيفية ستر جسدها بعد وفاتها، وقول فاطمة لأسماء: "اللهم استرها كما سترتني"، وما تبع ذلك من ربط للحياء وعفته بالجنة، قصة صحيحة أم من وضع أهل البدع والأهواء؟
كيف يمكن التوفيق بين نصوص تبدو وكأنها تتضمن استهزاءً بالدين، مثل دعاء الصحابي الذي لا يُحسن دندنة النبي ومعاذ، وممازحة الأعرابي حول زراعة أهل الجنة، ونزول آية "قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون" في بعض الصحابة، وبين حقيقة أن الاستهزاء بالدين ناقض للإسلام، وهل تدخل الأمثلة المذكورة من الممازحات والتعليقات اليومية في باب الاستهزاء الناقض للإسلام؟
ما السبيل لجعل أختي التي تبلغ من العمر 48 سنة وتتميز بالأعمال الحسنة والصوم والصدقات، تُقيم الصلاة، علمًا أنها لم تصلِّ ركعة لله تعالى طول حياتها، ودعواتنا لها بالهداية لم تُجدِ نفعًا؟
هل يذهب غير المسلمين إلى جهنم؟
هل هناك حديث ينص على أننا خلقنا من أجل الجنة؟
ألا يمكن للكافر يوم القيامة أن يحتج على الله بأنه لم يُمِتْه صغيرًا ليدخل الجنة كالأطفال غير المكلَّفين؟
هل يجوز شرعًا اعتزال النساء والدعاء بأن يجمع الله تعالى السائل بزميلته كزوجة له في الآخرة، وذلك لعدم قدرته على الزواج منها في الدنيا بسبب الفارق العمري والأعراف والتقاليد؟
ما هو الاحتضار وماذا يرى الميت عند الموت؟ وكيف تعرج الروح إلى بارئها وأين تستقر وهل تزور أهل الدنيا؟
كيف يمكن الجمع بين خلود أهل الجنة والنار "خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض" وبين طي السماوات والأرض يوم القيامة "يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب"؟ وإذا كانت الآية الأولى تشير إلى القبر، فكيف يكون الخلود فيه؟
هل ما أفعله من حرام يتعلق بي أم بمن ينظر إلي؟
هل المقصود بقذف أم النبي صلى الله عليه وسلم الذي يوجب قتل قائلها هو الشتم والاتهام بالزنا، أم هو القول بأنها من أهل النار؟
هل كل من لُعن في الأحاديث النبوية الشريفة مطرود من الجنة ومخلد في نار جهنم، حاله كحال إبليس؟
كيف يكون مصير غير المسلم الذي لم تصله دعوة الإسلام صحيحة، أو تم تشويهها له، فضلَّ عن سبيل الحق، وظنّ أنه على هدى، وهو لا يعلم الحقيقة التي أخفاها عنه رجال دينه، هل هو في النار رغم عدم فهمه لدعوة الإسلام؟
هل يحاسب الإنسان على الأفكار السيئة التي تخطر بباله تجاه الآخرين، وهل تندرج هذه الأفكار تحت سوء الظن؟
هل ينطبق وعيد المتشاحنين بالدخول إلى النار على الظالم والمظلوم معًا، أم على المعتدي فقط، خاصة عندما يكون تجنب المتشاحن المعتدي أفضل لتجنب المزيد من المشاكل؟
ما حكم إدمان الشاب على مشاهدة صور وفيديوهات إباحية لفتاة معينة، وما السبيل للتخلص من هذا الإدمان؟
هل يُسأل الإنسان يوم القيامة عن ذنوبه أمام جميع الخلق، ويُواجه بمن ظلمهم أو اغتابهم ليطلب منهم السماح، وهل يتوقف مغفرة الله وعقابه على مسامحتهم؟
هل يخلد من ارتكب واحدة من السبع الموبقات في نار جهنم، وهل تقبل توبته، خاصة أن آكل الربا يوصف في القرآن بالخلود في النار؟
هل يُعدّ إثمًا أو اتهامًا باطلاً الإبلاغ عن عدد قتلى (110) لعصابة معينة، في حين أن العدد الحقيقي هو (100)، علمًا بأن القصد لم يكن الخطأ، وأن المصادر تحتمل الصواب والخطأ؟