الجنة والنار
1,670 سؤالًا
ما هو الرد على تسلسل يُفيد بأنَّ مُرتكب الشرك الأكبر يُعد مُشركًا بمُجرد الفعل، ولا يُشترط إقامة الحُجَّة عليه للحُكم بشِركه، وأنَّ من لم يُكفِّره فهو كافر، وأنَّ هذا الحُكم يتسلسل على من لم يُكفِّر، ومن لم يُكفِّر من لم يُكفِّر؟
من في أمة سيدنا محمد سيدخل النار؟
ما حكم تصرف الأخ بأموال خاله المتوفى ووالدته المريضة، وهل يحق له استثمارها كلها دون تقسيم الميراث؟
هل حديث أبي هريرة الذي يصف المسافات بين السماوات والأرضين صحيح، وهل الأرقام المذكورة فيه دقيقة أم لبيان عظمة الكون؟ وهل الأرضون السبع طبقات بعضها أسفل بعض، أم كواكب أخرى؟ وهل جهنم تقع تحت الأرض السابعة؟
ما هي القنطرة يوم القيامة؟
هل يجوز توزيع موعظة منسوبة لابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم، نصها: "أيها الناس إن لكم نهاية فانتهوا إلى نهايتكم، وإن لكم معالم فانتهوا إلى معالمكم، وإن المؤمن بين مخافتين: أجل قد مضى لا يدري ما الله صانع فيه، وأجل قد بقي لا يدري ما الله قاض فيه، فليتزود العبد من نفسه لنفسه، ومن دنياه لآخرته، ومن الحياة قبل الموت. فوالذي نفس محمد بيده ما بعد الموت من مُستعتب، وما بعد الدنيا إلا الجنة أو النار"؛ دون التأكد من سندها، وهل الاعتماد في ذلك على المتن أم السند؟
هل يُعدّ موت الأب ودفنه في البقيع نعمة، وهل الصلاة عليه في الحرم لها فضل عن المساجد الأخرى، وهل يستفيد الأبناء من جهاد أبيهم في سبيل الإسلام في رضا الله عنهم، وهل يمكن للمدفون في البقيع أن يطلب من الله شيئًا لأولاده يوم القيامة، كأن يكونوا معه في الجنة؟
ما هو السبيل للتغلب على شعور الاختناق والضيق الناتج عن التفكير في خلود الحياة بعد الموت، وكيف يمكن فهم وتقبّل هذه الفكرة دون الوقوع في اعتراض على قضاء الله أو تشكيك في قدره، خاصة مع وجود آراء لعلماء يقولون بفناء كل شيء في الأخير؟
ما سبب الحزن وتقلب الحال بين رجاء الجنة والخوف من النار، وهل هو من النفس والشيطان أم بسبب المعاصي؟
عرف بيعة الرضوان؟
شاب في 32 من عمره يشعر بالتعب من الحياة ولا يريد أن يكون موجوداً من الأساس. رغم نجاحه في حياته وإيمانه بالله، لكنه لا يريد الجنة ولا النار ولا يريد الشعور بألم الموت. يستشهد بقول مريم "يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا". يتحدث عن الأمانة التي رفضت السموات والأرض حملها وحملها الإنسان، ويتمنى أن يكون كصخرة أو شجرة في غابة لا تشعر ولا تتكلم.
هل يمكن للمرء أن يطلب في الجنة ما حرم عليه في الدنيا، كأن يطلب الرجل معاشرة رجل أحبه في الدنيا؟
هل يجب السكوت عن المطالبة بالحق في الميراث لإرضاء الأم، مع ما يترتب على ذلك من جفاء الأم واتهام البنات بالطمع؟
كيف يُحاسب اليهود والنصارى وغيرهم من أصحاب الديانات الأخرى في هذا العصر، وما عاقبة من تربى على ديانة ولم يبحث عن غيرها، وهل يُعذبون في النار رغم اعتقادهم بصحة ما هم عليه؟
ما حكم من أسلم ويريد الزواج من فتاة مسلمة تعارض أسرتها زواجهما، وكيف يمكن إقناع الأهل والعشيرة؟
هل صلواتي وصيامي وكل التزامي لا فائدة منه بسبب عدم رضا والدتي دائمة الغضب، وماذا أفعل لأريح ضميري معها، وهل الدعاء عليها بالموت ذنب؟
هل يجوز تقسيم إرث المتوفى عام 1975 في فلسطين المحتلة، بالاعتماد على قانون دولة إسرائيل الذي يجعل للذكر مثل حظ الأنثى، وحصة الزوجة الربع، رغم مخالفته للشرع الإسلامي، وهل يعتبر ما أخذته البنت في هذه الحالة مالاً حراماً، أم يجب إعادة تقسيم المال حسب الشرع الإسلامي؟
ما هو موقف اليهود من التكاليف الشرعية، وما هي الأمثلة التي شدد الله تعالى فيها على اليهود في التكاليف؟
كيف تُحسب أيام العذاب في الآخرة، وهل هي مطابقة لأيام وساعات الدنيا أم لها حسابات مختلفة؟
ما المقصود بـ "خاتمة الأعمال" وهل الاستهانة بفعل معين بعد عمل الخير الكثير قد تؤدي إلى دخول النار، كما في المقولة: "إذا عمل خيرًا كثيرًا وعمل سيئة ثم قبضت روحه فسيكون مصيره إلى النار والعياذ بالله"؟
ما معنى حديث: "إذا كان يوم القيامة دفع الله إلى كل مسلم يهوديا أو نصرانيا، فيقول: هذا فكاكك من النار" وما درجته؟
ما هو أشد حرمة وعقاباً: النميمة والفتنة أم الزنا؟
هل تُشير آية الكرسي بعد كل صلاة إلى جنة الآخرة، وهل يدخلها المسلم بروحه وجسده، وهل ينال فيها زوجات؟
كيف يمكن التوفيق بين الجدية في الالتزام الديني والاستمتاع بالحياة الدنيا، والتحكم بالمشاعر للحفاظ على العلاقات الزوجية والاجتماعية؟