الجنة والنار
1,670 سؤالًا
هل تخيل صور كرتونية في الذهن، بملابس محتشمة لكن بغير غطاء للشعر، في قصص خالية من المحرمات، يعدّ حرامًا أو فيه مضاهاة لخلق الله؟
هل الأفضل اقتصار خطبة الجمعة على المواعظ، أم تضمينها المسائل الفقهية التي يحتاجها الناس؟
كيف يمكنني التخلّص من الخيالات التي تؤثّر على دراستي، والتعامل مع الأعراض الجسدية التي تصيبني، والالتزام بالصلاة والتقرّب إلى الله رغم صعوبة ذلك، والتكيّف مع نظرة المجتمع السيئة لي؟
إذا قام ورثة المشتري بقبول المبلغ الذي دفعه مورثهم ثمناً للمنزل، فهل الشرع يوجب رد القيمة الأصلية للمبلغ، أم ما يقابلها من الذهب في الوقت الحاضر؟
هل تفنى الجنة ومن فيها، والنار وما فيها، والسماوات والأرض، والعرش عند النفخة الأولى، ثم يعيد الله خلقها عند النفخة الثانية، لقوله تعالى: "كل شيء هالك إلا وجهه"؟
ما الوعيد المترتب على من تصنع البخت، وهل يزول الحكم إن كان فعلها في المنزل أو مع محارمها؟
هل يجوز الدعاء بقول: "اللهم إنّا نستودعك مقاعدنا في الجنة، فاجعلها مقاعد صدق عند مليك مقتدر، في أعلى جنات فردوسك الأعلى يا كريم، يا واسع الكرم. اللهم استودعناك محشرنا، فاجعله تحت ظل عرشك، يوم لا ظل إلا ظلك. اللهم إنّا نستودعك ميزاننا، فثقله بما شئت. اللهم إنّا نستودعك مدخلنا للجنة، فاجعله بجودك وكرمك لا بعملنا. يا أرحم الراحمين، بدون حساب ولا سابقة عذاب"؟
هل تُعدّ الكتب والأوراق والساعة والنظارة الخاصة بالجدّ والتي وُجدت بحوزة والدي المتوفى ولم يطالب بها أعمامي في حياته، من نصيب ورثة الجد أم ورثة والدي؟
ما حكم ممارسة العادة السرية في نهار رمضان، وما حكمها إذا لم يُنزل فيها، وكيف يمكن الإقلاع عنها، مع العلم أنها عادة متكررة، وقد أثرت على صيام السنوات الماضية؟
ما حكم القول عن المتوفى: "أحب لقاء ربه؛ فأحب لقاءه"، وهل هو من باب التزكية المنهي عنها أم من قبيل اليقين بالخبر النبوي؟
هل يعتبر شراء الملابس (السكنات) في لعبة "فورت نايت" بمبالغ طائلة تبذيرًا للمال؟
كيف يمكن التكفير عن ذنب عدم حمد الله والتذمر على قضاءه، وهل يمكن مسامحة الله والأبناء على ذلك، وهل يمكن رؤية الأبناء المتوفين في الجنة على هيئة بشر وليس طيورًا، وكيف يمكن التخفيف من الحزن الشديد بعد الإجهاض؟
هل يُعصم اللهُ مَنْ صلى أربعين يومًا في جماعة يُدرك تكبيرة الإحرام الأولى من النفاق والنار بقية حياته، وإن طال عمره، وإن لم يواظب بعدها على الصلاة بنفس الكيفية، وهل تكون هذه الفترة القصيرة سببًا في دخوله الجنة بالعصمة من النار؟
ما حكم لعبة بوبجي للفتيات بالتفصيل؟
هل الآية الكريمة ورواية ابن عباس تدلان على وجود خلاف بين أهل السنة بخصوص عدم تكفير مرتكب الكبيرة وخلود المسلم في النار، وهل ينطبق ذلك على الحاكم الجائر الذي يسفك الدماء بغير استحلال؟
هل يجوز الدعاء بجمع المتوفى في الجنة، وهل يعتبر هذا دعاءً على النفس بالموت؟
كيف يمكن الابتعاد عن إضاعة الوقت في ما لا يفيد، خاصة عند استخدام الهاتف الجوال؟
هل يجوز للمسلم أن يسأل الله ألا يجمع بينه وبين أهله وعائلته في الجنة، بسبب سخريتهم منه ونعتهم إياه بـ "يا أسود البشرة، أنت أتيت من القبر، ولست مخلوقًا من طين"؟
هل تصح توبة من اعتدى على عرض شخص برسالة مجهولة، ثم أرسل له رسالة اعتذار دون الكشف عن هويته أو سبب الاعتذار، وهل يبقى حق هذا الشخص عليه يوم القيامة، وهل يجب عليه إخباره بالسبب والاستسماح منه علمًا بمرور سنوات عديدة على الواقعة، وهل تُقبل دعواته بأن يرضي الله صاحب الحق دون كشف أمره في الآخرة، وما حكم تلك الذنوب التي ارتكبها في بداية بلوغه جهلاً بالتكليف؟
كيف يمكن التوفيق بين شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لعمه أبي طالب وبين الآيات القرآنية التي تنص على عدم قبول الفدية أو نفع الشفاعة للكفار، مثل قوله تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُم كُفَّار فَلَن يقبَلَ مِن أَحَدِهِم ملءُ الأَرضِ ذَهَبا وَلَوِ افتَدَى بِهِ أُولئكَ لَهُم عَذَابٌ أَلِيم وَمَا لَهُم مِّن نَّـصِرِينَ" وقوله: "فَمَا تَنفَعُهُم شَفَـاعَةُ الشَّـافِعِينَ"؟
ما حكم الراتب من البقشيش الذي يُجمع بطريقتين: الأولى بتقريب الفواتير ذات الكسور العشرية إلى النصف ويذهب الفارق للبقشيش، والثانية بأن يُعطى العميل البقشيش للعامل مباشرة بعد انتهاء الخدمة، ويُوزع هذا البقشيش المجمع على جميع العاملين شهريًا؟
ما مصير العابد الذي أتم به قاتل التسعة والتسعين نفسًا المائة؟ وهل مصيره إلى جنة أم إلى نار؟
هل لموت الشاب المؤمن التقي في مقتبل العمر أجر خاص، أو هل يُعوَّض شبابه في الجنة؟
كيف يسعد من سيدخل الجنة وأحد أهله أو من أحبهم في النار؟