زيارة القبور
213 سؤالًا
هل تبقى روح الميت في البيت بعد الوفاة، وهل تزوره أرواح من أحبهم، وكيف يمكن التوفيق بين كون الأرواح الطيبة تذهب إلى "عليين"، وكونها تبقى في القبور وتفتح لها نافذة على الجنة، وبين أن الوقت يمر بشكل فوري بعد الوفاة حتى يوم القيامة؟
هل تجوز زيارة النساء للقبور أم لا تجوز بدعوى أن الأموات يرون الأحياء عراة؟
هل ماتت الأم راضية عن ابنتها التي قصرت في خدمتها ثم لازمتها في مرضها الأخير، وماذا يجب على الابنة فعله للتأكد من رضا والدتها أو لتحسين الوضع؟
ما حكم زيارة المرأة للمقابر مع وضع الماء والحبوب على القبر، وهل يعتبر ذلك تمثيلاً بالميت؟
كيف يروض المسلم نفسه على العمل الصالح، وسلوك مسلك السلف الصالح؟
ما رأي أهل العلم في كتابة "رحم الله ضريحاً... لذوي الحاجات يقصد، ضم قطب الوقت أرخ... شيخ أهل العصر أحمد" على قبر رجل صالح، وهل يخلو هذا الشعر من المخالفات الشرعية؟
هل يجوز للمرأة النفساء حضور الجنازة، أو غسل المتوفى، أو زيارة القبور؟
كيف يمكن تليين القلب والتوبة عند عدم الرغبة في ذلك، مع وجود قسوة في القلب وترك للصلاة وارتكاب للمعاصي؟
ألا يُعدّ تخصيص النبي صلى الله عليه وسلم آخر الليل لزيارة البقيع، وتكراره ذلك في ليالي عائشة، دليلاً على جواز تحديد وقت لزيارة القبور، خلافاً لما ذكرتم في الفتوى رقم: 32569؟
هل يجوز للمرأة زيارة القبور مع وجود حديث يحرم ذلك، وإذا كان الحديث صحيحاً فهل عليها إثم يستوجب الكفارة؟
ماذا أفعل حيال تضارب الفتاوى الكثيرة، التي تجعلني غير قادرة على معرفة الصحيح منها، وتمييز المتشدد من المتساهل، وخاصةً في مسائل مثل زيارة النساء للقبور، ولبس الثياب المرسوم عليها ذوات الأرواح، ولبس الدبلة، والاحتفال بالمولد النبوي وعيد الأم؟
هل التحدث إلى الأم المتوفاة عند قبرها، ومشاركتها تفاصيل الحياة اليومية، والنوم بجانب قبرها، أمر جائز في الإسلام، خصوصًا عندما يخفف ذلك من حزن الفقد؟
ما الأعمال المُرَقِّقة للقلب والجالبة لرحمة الله للعبد؟
كيف يمكن الابتعاد عن الدنيا، وتذكر الموت دائماً، وما هي الكتب المواعظ المفيدة، وكيف يمكن تقوية الإيمان؟
هل يجوز زيارة المعابد والمقابر الفرعونية وما شابهها، وهل تُؤدَّى الصلاة فيها عند خشية فوات وقتها؟
هل يجوز وضع قطعة حديدية أو لافتة على القبر تحتوي على آيات قرآنية واسم الميت وتاريخ وفاته؟
هل إطعام الطيور في المقابر يوم الجمعة، على نية الميت، عملٌ صحيحٌ يصل أجره إلى الميت؟
ما هي آداب زيارة المقابر، وما الأمور التي ينبغي مراعاتها عند زيارتها؟
ما هي أحكام الشريعة المتعلقة بتقسيم تركة الزوج المتوفى، وتحديدًا ما يخص محطة البنزين، وهل يجوز للزوجة الاحتفاظ بوضع الأرملة، وهل تُعد وفاة الزوج في حادث سير شهادة؟ وكيف يمكن تربية الأبناء تربية إسلامية صالحة، وهل يمكن للزوجة أداء فريضة الحج بمال الضمان الاجتماعي؟ وهل يجوز للزوجة وأبنائها زيارة قبر المتوفى؟
كيف يُسأل الميت عن نبيه "من نبيك؟" في القبر، إذا كان هذا الميت قد عاش ومات قبل بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم؟
كيف يمكن الالتزام بشكل نهائي والحفاظ على الفروض والامتناع عن المحرمات، وما هي النصائح للترغيب في الالتزام وقراءة القرآن والترهيب من الاستهانة بذلك؟
هل زيارة القبور محرمة على النساء إذا كان المتوفى أعز شخص لها، وما معنى "المستمعة" في حديث: "لعن الله المرأة النائحة والمستمعة"؟
هل تُعتبر الأمور المذكورة عن الابن المتوفى غرقًا من المبشرات، وهل وفاته يوم الخميس صباحًا تُعد وفاة ليلة الجمعة، وهل يقع إثم على الأب لدعائه على رفاق ابنه وقت ذهوله؟ وهل بكاؤه على ابنه فيه حرج، وهل إثم عليه لقسوته عليه بسبب الإنترنت مع بره به؟ وهل يشفع الابن لوالديه، وهل يُعد الأب من المحتسبين لاسترجاعه عند الفاجعة؟ وهل يعلم الابن بزيارة أبيه لقبره والدعاء له، وهل يُشرع السلام عليه باسمه؟ وهل ينفع الابن الوقف الخيري، وهل للأب أجر في ذلك؟
هل يُحاسَب من زار المسجد النبوي على وضوء ثم ذهب إلى البقيع بدون وضوء؟