هل تعتبر الزوجة ظالمة لإخوة زوجها لامتلاكها أسورة ذهبية أهداها إياها الزوج قبل وفاته، رغم إنكارهم لذلك؟ وهل هي سبب وفاة زوجها كما تدعي أخته؟
الأصل في المسلم السلامة، وإذا اتهمت أخت زوجك المتوفى السائلة بالتسبب في وفاته دون بيّنة، فهي مسيئة وظالمة. يجب على السائلة أن تُذكّرها بقوله تعالى: "وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ المُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا".
وعلى السائلة ألا تشغل نفسها بكلام أخت الزوج، وأن تنصرف إلى ما ينفعها من أمور حياتها. أما الذهب الذي أعطاه الزوج للسائلة قبل الزواج، فحكمه يختلف باختلاف الأحوال، ويجب مراجعة أهل العلم فيه. أما ما أهداه لها بعد الزواج، فإذا كان هناك بيّنة على أنه هدية فهو لها، وإلا فيدخل ضمن التركة ويوزّع على الورثة. نصيب الزوجة من تركة زوجها الذي لا ولد له هو الربع، بعد قضاء الدين وتنفيذ الوصية. وينبغي مراجعة المحاكم الشرعية في مسائل النزاع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/113446
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 113446
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي