ما الذي يجعل العبد الصالح، كأبي بكر الصديق المبشّر بالجنة، يخاف دخول النار ويبكي، وما الذي يجعله دائمًا يخشى ربه ويزيد من حسناته، مع العلم أن العمل الصالح وحده لا يضمن القبول التام؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأعمال الصالحة لها قيمة عظيمة عند الله، ويخشى الطائعون ألا يتقبل الله طاعتهم لتقصيرهم في أداء حق الله، وهذا هو جوهر التقوى. يجب على المسلم أن يجمع في عبادته لله بين الحب والخوف والرجاء، كما وصف الله أنبيائه بقوله: "إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنا خَاشِعِينَ". معرفة الله تؤدي إلى خشيته، ومن قصر في ذلك فعليه أن يستمع للأخبار والآثار ويطالع أحوال الخائفين وأقوالهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/87795
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 87795
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي