الطلاق والانفصال
1,425 سؤالًا
هل يجوز جماع الزوجة مع وجود خلافات قد تؤدي للطلاق، وانفصال الزوجين دون طلاق؟
هل يمكن تفصيل الإجابة في الفتوى رقم: 2565864، لغير الموسوس؟
ما حكم مَن راجع زوجته بعد طلاق بدعيٍّ، أو طلاق معلَّق على شرط، ثم تبيَّن له صواب قول ابن تيميَّة في المسألة، فهل له أن يأخذ به؟
ما هو التصرف الأمثل مع الزوجة التي تطلب الطلاق دون سبب، وترغب في التحدث مع "شيخ روحاني" في أي وقت، وهل تعد ناشزًا إذا استمرت في طلب الطلاق مع رغبتي في استمرار الزواج من أجل الأبناء؟
لماذا أفتيتم في الفتوى رقم 78069 بوقوع الطلاق رغم شك السائل في خروج اللفظ عن طريق الخطأ وفي نيته، مع أن القاعدة الشرعية تقول: "اليقين لا يزول بالشك"؟ وهل هذه الفتوى تنطبق على سؤالي السابق؟
هل يجوز للرجل مراجعة زوجته المطلقة طلاقًا بائنًا، والتي لا ترغب في الزواج أو العشرة الزوجية، مع إخبار ابنهما الأكبر بكتم الأمر عنها، وذلك بهدف إباحة النظر والتشاور معها في مصالح الأولاد فقط؟
هل يقع الطلاق الواقع بعد تهديد الزوجة لزوجها بالشكوى لدى رؤسائه في العمل، وهل يعد طلاقًا مكرهًا، مع العلم أنه سبق هذا الطلاق طلقتان بينهما؟
هل وقع الطلاق في أي من المرات الأربع التي تلفظ بها الزوج بلفظ الطلاق، وهي: قبل 18 عامًا، وقبل 3 سنوات، وعندما قالت الزوجة "إذا خرجت فأنت طالق بالثلاثة"، وقبل شهرين؟
هل يجوز تربية الطفل بالمشاركة مع الزوج إذا كان من أهل البدع؟
هل ما حدث خلع أم طلاق، وما هي العدة الواجبة على المرأة في هذه الحالة؟
هل الانفصال عن الزوج -الذي يسافر كثيرًا ويعود ليكون عصبيًا، شتامًا، ولعانًا على أتفه الأسباب- حرام أم يجب اتخاذ إجراءات الطلاق الرسمي، خصوصًا مع وجود ابنة لم تتزوج بعد، ومع استحالة العيش سويًا؟
هل يجوز للرجل الذي لديه زوجتان، ولا يستطيع الإنفاق عليهما معًا، الاحتفاظ بالزوجة التي يفضلها، أم يجب عليه الاحتفاظ بالزوجة الأولى، خاصة إذا كانت الزوجة الأولى ترغب في الخلع؟
هل ما زالت الزوجة على ذمة الزوج، علمًا بأنه ألقى عليها يمين الطلاق خمس أو ست مرات على مدى ثلاث سنوات سابقة، مع الأخذ بالاعتبار أنه في كل مرة كان يعتقد أن الطلاق لم يقع لأسباب مختلفة كالحيض أو الغضب الشديد؟
ماذا يفعل رجل متزوج من امرأتين، إحداهما تطلب الطلاق والنفقة وترفع قضايا ضده، ولديه منها بنتان صغيرتان، بالإضافة إلى المشاكل والخلافات التي أدت إلى حكم قضائي ضده، ليعيش حياة طيبة؟
هل على المرأة التي فُرِّق بينها وبين زوجها بسبب الرضاع عدة؟ وإن كان لا، فما الحكمة من ذلك مع أن الحكمة من العدة استبراء للرحم؟
هل يُعتبر الزوج ظالمًا أم ممارسًا لحقه الشرعي في الطلاق، بعد أن أخفى ضعفًا جنسيًا قبل الزواج، وطلق زوجته تعسفيًا ودون علمها بعد أن عاملته بإحسان وصبرت عليه؟
هل يُشترط أخذ موافقة المرأة للزواج، وهل أُخذت موافقة السيدة عائشة رضي الله عنها على زواجها من الرسول صلى الله عليه وسلم وهي في سن التاسعة، وهل يُعتد بموافقة الطفلة، وهل تم الزواج بأمر إلهي، وهل نزلت سورة الطلاق قبل زواج النبي صلى الله عليه وسلم من السيدة عائشة أم بعده؟
هل يُعد طلاق الرجل لزوجته وهو في مرض الموت، بهدف حرمانها من الميراث، طلاق فار، وما هو الرأي الراجح في فقه الحنفية بخصوص عدتها في هذه الحالة؟
هل يعتبر قول الزوج لزوجته: "إذا كنت تريدين الجماع بصفتي شيء آخر لا مشكلة (كحبيب أو صديق)، أما كزوج: لا، لست زوجك" طلاقًا؟
كيف يكون ناتج الاستخارة انشراحًا في الصدر إذا كانت الخيارات المتاحة هي الطلاق أو المعيشة بلا أمل للأمومة مع رعب مما هو قادم، وهل اعتبار بعض الأحداث علامات للاستخارة كافٍ لاتخاذ قرار الانفصال؟
ما حكم تعليق طلاق الزوجة على شرط بنية الطلاق، وهل يجوز التراجع عن الطلاق المعلق على شرط؟ وهل يعتبر جماع الزوجة بعد تعليق طلاقها على عدم جماعها تراجعاً عن الشرط يمنع وقوع الطلاق؟ وهل يقع الطلاق إذا قال الزوج لزوجته: "معك دقيقتين فقط إذا لم تقولي فأنت طالق" وانتهت الدقائق دون أن تقول شيئاً، مع شك الزوج في انقضاء الدقيقتين كاملتين؟ وهل يقع الطلاق بقول الزوج لزوجته: "أنت طالق" بسبب لسانها السليط؟ وهل يجوز الأخذ برأي ابن تيمية في وقوع الطلاق المعلق إذا كانت نيته الطلاق، خاصة وأن مفتي غزة يأخذ به تيسيراً؟ وهل زوجتي أصبحت طالقاً مني (بائن بينونة كبرى) بناءً على هذه الوقائع؟
هل زواج رجل بامرأة زنى بها سابقاً، وأقنعها بطلب الطلاق من زوجها حتى تزوجها وأنجب منها، صحيحٌ شرعاً، خاصةً بعد توبتهما وندمهما الشديد، وهل يجب عليهما التفريق بينهما وماذا يحدث لأطفالهما إذا كان الجواب التفريق، مع العلم أنه على المذهب الحنفي، وقد قرأ الفتوى رقم: (201510) التي تنص على أن "من خبب امرأة على زوجها، فأفسدها عليه حتى فارقته، ثم نكحها: لم يصح نكاحه ووجب التفريق بينهما على ما اختاره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، وهو مذهب المالكية"؟
هل يجوز قضاء العدة في بيت الأهل بعد طلاق غضبي وقع خلال مكالمة هاتفية، ورفض الزوج المجيء لإرجاع الزوجة إلى بيت الزوجية؟
ما حكم الدعاء بالزواج من رجل صالح آخر، مع العلم أنني دعوت الله سابقًا أن يبقى زوجي هو زوجي في الدنيا والآخرة، وحدث الطلاق بيننا؟