الحديث وصحته
2,058 سؤالًا
ما صحة الحديث المذكور الذي يحتج به الشيعة على إمامة أهل البيت، وينص على: "إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ خَلِيفَتَيْنِ: كِتَابُ اللهِ ... وَعِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي"؟
هل يمكن اعتبار كتاب "جمل من أنساب الأشراف" للبلاذري مصدراً موثوقاً للسيرة والتاريخ الإسلامي، رغم إثبات بطلان العديد من ادعاءاته التاريخية فيه، مثل اغتيال عمر لسعد بن عبادة، واعتداء عمر على فاطمة الزهراء، وبطلان حديث يذم معاوية؟
ما المقصود بعبارات "على شرط الشيخ" و"الشيخان" و"لم يخرجاه" في الأحاديث، وهل تؤثر على صحة الحديث؟
ما صحة حديث "مَن رضي من الله بالقليل من الرزق: رضي الله منه بالقليل من العمل"؟
ما صحة الحديث الذي يقول: "إن الشباب هم شرارة النار، إما أن يمهدوا الطريق أو يحرقوه"؟
ما صحة حديث: "كانت عامة وصية رسول الله صلى الله عليه حين حضرته الوفاة وهو يغرغر بنفسه: (الصلاة وما ملكت أيمانكم)"، وكيف يمكن التوفيق بينه وبين ما ورد عن عائشة في وفاة النبي صلى الله عليه وسلم؟
هل الأحاديث المذكورة حول عقوبة الزنا واللمس بشهوة صحيحة وثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم؟
ما مدى صحة حديث: "من قال في اليوم مائة مرة لا إله إلا الله الملك الحق المبين، لا يخاف في قبره، ويكون ممن يمسكون في حلق الجنة"؟
هل العسل والحبة السوداء شفاء من كل داء، أم أن معنى الحديث "شفاء من كل داء" ليس على ظاهره؟
ما صحة حديث: "إن العبد ليبلغ بحسن خلقه درجة الصائم القائم"، وما حكم من قال: "إن الكافر يجوز له أن يبقى على دينه بشرط أن يؤمن أن محمدًا -صلى الله عليه وسلم- رسول من عند الله"؟
هل يجوز للمسلم الدعاء بالانتقام على من يؤيد فئة ظالمة من المسلمين ولو بالقلب، مع العلم انقسام الناس وعدم القدرة على تبيان الحق؟
ما صحة الحديث المذكور في تفسير الرازي الكبير حول سبب نزول الآية 34 من سورة النساء، والذي نصه: "قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ وَزَوْجِهَا سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ أَحَدِ نُقَبَاءِ الْأَنْصَارِ، فَإِنَّهُ لَطَمَهَا لَطْمَةً فَنَشَزَتْ عَنْ فِرَاشِهِ، وَذَهَبَتْ إِلَى الرَّسُولِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، وَذَكَرَتْ هَذِهِ الشِّكَايَةَ، وَأَنَّهُ لَطَمَهَا ، وَأَنَّ أَثَرَ اللَّطْمَةِ بَاقٍ فِي وَجْهِهَا، فَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: ( اقْتَصِّي مِنْهُ )، ثُمَّ قَالَ لَهَا: ( اصْبِرِي حَتَّى أَنْظُرَ )، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ( الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ )، أَيْ مُسَلَّطُونَ عَلَى أَدَبِهِنَّ وَالْأَخْذِ فَوْقَ أَيْدِيهِنّ َ، فَكَأَنَّهُ تَعَالَى جَعَلَهُ أَمِيرًا عَلَيْهَا، وَنَافِذَ الْحُكْمِ فِي حَقِّهَا، فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( أَرَدْنَا أَمْرًا وَأَرَادَ اللَّه أَمْرًا ، وَالَّذِي أَرَادَ اللَّه خَيْرٌ )"؟
كيف يمكن الموازنة بين حديثي: "الوحدة خير من جليس السوء" و"المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم، خير من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم"، خاصة مع انتشار الفتنة، وهل الحديث الأول صحيح؟
هل توجد طرق صحيحة لقصة مشاورة الحباب بن المنذر للنبي صلى الله عليه وسلم في تغيير مكان نزول المسلمين في غزوة بدر، خاصةً مع اختلاف آراء أهل العلم حول صحتها واستشهاد البعض بوجودها في كتب السيرة والتفسير والسنة، وبأن الإمامين الذهبي وابن كثير لم يُضعّفاها؟
ما صحة الحديث المذكور عن "الكفل" الذي تاب من ذنوبه، وهل هو نفسه النبي ذو الكفل عليه السلام المذكور في الأثر الآخر؟ وما صحة الأثر الثاني المتعلق بقصة تسمية ذي الكفل؟
ماذا يعني قول النبي صلى الله عليه وسلم لعمر بن الخطاب رضي الله عنه: "صدقت... فإنه لم يكمل شيء إلا نقص" بعد نزول آية "اليوم أكملت لكم دينكم" وبكاء عمر؟
هل يتعارض ورود 70 ألف ملك يستغفرون للمسلم عند زيارته للمريض، مع حديث "لا يوردن ممرض على مصح" ونهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الاختلاط بالمجذوم؟
ما صحة حديث: "من رزق الدعاء لم يحرم الإجابة"؟
هل صحّت هذه الأقوال المنسوبة لموسى وإبراهيم -عليهما السلام- في وصف سكرات الموت؟
ما صحة الحديث: "من أذنب ذنبًا فعلم أن له ربًا إن شاء أن يغفر له غفر له، وإن شاء أن يعذبه عذبه كان حقًا على الله أن يغفر له"؟
هل يجوز الصيام بعد منتصف شعبان إلا لمن عليه قضاء، وهل كان النبي يصوم 29 يومًا من شعبان ولا يفطر إلا يوم الشك؟
ما صحة حديث :(فتنة الشام أولها لعب صبيان...)
هل يُفهم من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم "اللهم أعطنا ولا تحرمنا، وزدنا ولا تنقصنا، وآثرنا ولا تؤثر علينا" أنه كان يكره الحرمان والنقص في كل شيء، وأن النقص في أي شيء مرغوب فيه يعد من العسر الذي كرهه واستعاذ بالله منه؟
هل يُعدّ حديث فتح القسطنطينية تزكية من النبي صلى الله عليه وسلم للعقيدة الماتريدية والأشعرية، وللمذهب الحنفي، وللصوفية، بدعوى أن محمد الفاتح كان ماتريدياً حنفياً صوفياً؟