الحديث وصحته
2,058 سؤالًا
هل المراد من قوله صلى الله عليه وسلم: "ويل للأعقاب من النار" أن العذاب ينصب على العقب فقط؟
ما صحة ما ورد عن الطبراني -ونحوه لعبد الرزاق- في وصف منكر ونكير، بأنهما: (أعينهما مثل قدور النحاس، وأنيابهما مثل صياصي البقر، وأصواتهما مثل الرعد)، وأنهما: (يحفران بأنيابهما، ويطآن في شعورهما، معهما مرزبة، لو اجتمع عليها أهل أمتي لم يقلوها)؟
ما حكم الحديث: "من قرأ قل هو الله أحد عشر مرات دخل الجنة" وهل يأثم ناشره؟ وما حكم الدعاء بصيغة الجماعة في الأدعية الواردة وغيرها؟
هل الحجاب الصحيح هو تغطية الوجه بالكامل أم يجوز كشف الوجه؟ وما هو الرد على التعارض الظاهري بين آيات القرآن والأحاديث في هذه المسألة، مثل قوله تعالى: "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ"، وقوله تعالى: "لَّا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِن بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ"، وحديث "لا تنتقب المرأة المحرمة ولا تلبس القفازين"، وحديث المرأة "سفعاء الخدين"؟ وما صحة الحديث الذي ذكر فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم أشاح بوجه الصحابي الذي أدام النظر إلى امرأة ولم يأمر المرأة بتغطية وجهها؟
هل صفة الصادق الأمين وردت في أحاديث صحيحة؟
ما صحة الحديث: "من نظر إلى فرج امرأة لم تحل له أمها ولا بنتها، وتحرم المرأة على أصوله وفروعه"؟
هل عدم شفاء المريض بعد التصدق بنية شفائه يعني أن الله لم يتقبل الصدقة، حتى وإن كانت الصدقة من القلب ومن مال نفيس؟
هل يجوز التعامل مع المعلومات المنشورة على الإنترنت على أنها موثوقة، خاصة عند الاقتباس وإعادة النشر، وهل يكفي الظن في الموقع أنه ثقة، وما حكم الاقتباس من المدونات الشخصية التي تضع عبارة "جميع الحقوق محفوظة"؟
لماذا جاءت الآية المتعلقة بالنساء بصيغة الجمع بينما آية الرجال بصيغة المثنى، وما مدى صحة القول بأن الآية الأولى تتحدث عن السحاق والثانية عن اللواط، وهل تعتبر الآيتان منسوختين على اعتبار أن حكم اللواط هو القتل؟
ما شرح الحديث "من زادت لحيته فوق القبضة زادت حماقته" الموجود في معجم الطبراني، وما مدى ضعفه، وهل يمكن الاستدلال به؟
ما حكم قول باحث إن خلق السموات والأرض في ستة أيام لا يقصد به الأيام المعروفة لدينا، وهل يتعارض ذلك مع الحديث النبوي الذي يحدد خلق كل شيء بيوم معين؟
ما صحة حديث: "تمتعوا ولا تزنوا" الذي يربط بين المتعة والزنا، وكيف يُفهم هذا الربط؟
ما صحة حديث: "من أضحك مصليًا فكأنما أبكى سبعين نبيًا"، وكيف يمكن التحقق من صحة الأحاديث؟
ما سبب الطعن في الثعلبي صاحب التفسير؟
ما حكم قول حديث نبوي بالمعنى، وهل يُنسب اللفظ للقائل، وهل ينطبق نفس الحكم على الحديث القدسي؟
هل يجوز قول: "ربي كفاني فخراً أنك لي رب، وكفاني عزاً أني لك عبد، أنت كما أحب، فاجعلني كما تحب"؟
ما صحة هذه الرواية المنسوبة لعمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: "أيها الناس من رأى منكم فيّ اعوجاجاً فليقومه - فقام له رجل وقال: والله لو رأينا فيك اعوجاجاً لقومناه بسيوفنا، فقال عمر: الحمد لله الذي جعل في هذه الأمة من يقوم اعوجاج عمر بسيفه" وما سندها؟
هل توقع إجابة الدعاء بعد التوبة وكثرة العبادات، مع الإحساس بأنه لا توجد ذنوب، يُعد من العُجب المانع لاستجابة الدعاء، بالرغم من قوله تعالى: "ادعوني أستجب لكم"؟
ما صحة حديث: "من اغتسل غسل الجمعة أربعين جمعة، لم يتفسخ بدنه في القبر"؟
ما درجة حديث الخصال الخمس وهل الطاعون فيه تعبير مجازي مع ذكره كمرض قائم بذاته في أحاديث أخرى؟
هل يُعدّ الذهاب إلى مسجد بعيد عن المنزل -رغم وجود مسجد قريب وتحذير الأب من الذهاب إلى المسجد البعيد خوفًا على الابن- عقوقًا، علمًا أن الابن يرغب في نيل الأجر المذكور في حديث "ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا... وكثرة الخطا إلى المساجد"؟
هل الأحاديث الواردة في صحيح مسلم صحيحة، خصوصًا تلك التي تتعارض مع أقوال بعض العلماء أو التي قيل إنها من كلام غير النبي، وهل الأمة أجمعت على صحة أحاديث مسلم؟
ما صحة حديث: "مؤيد بروح القدس ما ذببت عنا"، وهل يوجد ما يماثله في المعنى إن كان باطلًا؟
ما حكم الدين إذا أرسلت لي ملفًا إسلاميًا مكتوبًا فيه كلام عن الرسول صلى الله عليه وسلم، والمطلوب مني كتابته في ملف آخر، هل إذا وجدت كلامًا غير صحيح أو حديثًا ضعيفًا ونقلته وأنا ليس لدي علم، وسألت من أرسل لي الملف هل متأكد من صحة الأحاديث فكتب لي نعم أنا متأكد من صحة الأحاديث الواردة، فمن المسؤول إذا نقلت كلامًا غير صحيح أو حديثًا ضعيفًا؟