الدخول في الإسلام
362 سؤالًا
هل تجب إعادة نطق الشهادتين على من ارتكب الرياء، الذي يُعرف أنه شرك أصغر، وهل يُعد هذا الفعل شركًا أكبر، مع العلم أن التوبة قد حصلت بالندم والاستغفار والجزم بعدم العودة؟
هل ينطق بالشهادتين بنية الدخول في الإسلام خوفًا من الوقوع في الردة، وهل تكفي التوبة من الردة دون النطق بالشهادتين؟
هل يغفر الله الذنوب الماضية بعد الإسلام؟ وهل ورد في الرواية التي تذكر زواج النبي صلى الله عليه وسلم من عائشة رضي الله عنها وهي في السابعة ودخوله بها وهي في التاسعة أنه كان يريد الدخول بها في السابعة بناءً على رغبته لكن تأخر بناءً على رغبة أبيها أبي بكر؟
ما الحكم الشرعي في قول الطبيبة لمرافقة مريضة تدعو الرسول صلى الله عليه وسلم: "ومن يكون محمد؟"، وهل يعد ذلك كفراً يستوجب الاغتسال مع الاستغفار ونطق الشهادتين؟
هل إحساسي بأنني أغضب الله بسبب وساوس الزواج المستمرة التي تنتابني، وخروج إفرازات بيضاء ذات رائحة مكروهة، يعني أنني أغضب الله، وما هو الحل لمثل هذه الحالة؟
هل يُجزئ المرتد إذا تاب ونطق الشهادتين واستغفر ولم يغتسل بنية الإسلام؟ وهل يسقط غسل المرتد إذا لم يحدث ما يوجب الغسل كالجنابة والنفاس، كما يرى المالكية؟
كيف يمكن للمسلمة التونسية التحقق من إسلام شاب من البيرو، يدعي إسلامه منذ 3 سنوات ولديه شهادة إسلام من شيخ مصري، ويرغب في المجيء إلى تونس للزواج منها؟
هل يُعد الزواج صحيحًا إذا تاب المرء من سب الدين وترك الصلاة ولم يستغفر أو ينطق الشهادتين خصيصًا لسب الدين قبل الزواج، مع يقينه بعدم العودة لسب الدين بعد التوبة؟
هل صحيحٌ أن تطهير ما وقع في أرضية الحمام يكون بقراءة "أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك وأشهد أن محمداً عبده ورسوله" ثلاث مرات، أم أن ما يقع في أرضية الحمام يعتبر نجساً ويجب تطهيره حتى لو كانت الأرضية نظيفة، وما كيفية تطهيره إن كان نجساً؟
ما حكم حث مريضة مسيحية على نطق الشهادتين وهي تكررهما دون علم بمدلولهما، ومع ذلك تسبح باسم المسيح عند إعطائها السبحة؟
كيف يتفق كون الصحابة كلهم عدولًا مع خروج بعضهم على الإمام، وما هو الرد على من يدّعي أن السعدي والراسبي كانا من الصحابة وكانا من الخوارج، مع الأخذ في الاعتبار أن البخاري لم يذكر "من" في بابه عن الخوارج؟
هل يُطمَئَنُ على مصير والدٍ توفّي بعد مرضٍ شديدٍ منعه من الحركة والبصر، ولم يتسنّ لأحدٍ معرفة إذا ما كان قد نطق الشهادتين قبل وفاته المفاجئة، مع العلم أنه كان محافظًا على صلاته قبل مرضه؟
ما معنى "أمة محمد" ومن هم أتباعه الذين يمرون معه على الصراط ويحشرون معه؟ وهل يكفي لكافر شهادة "أن لا إله إلا الله" ليعتبر من أمته أم لا بد من الشهادتين؟ وما صحة القول بأن رواية الشهادة التي تتضمن "وأن عيسى عبد الله وابن أمته" خاصة بمن يسلم في عهد نزول عيسى؟
هل محبة شخص أكثر من الله تستوجب الخلود في النار وعدم قبول الصلاة، وهل إذا كان حب الله غير قوي والشعور بمحبة شخص أكثر يستوجب الخلود في النار، وهل التوبة تستوجب الاغتسال والشهادة خصوصًا إذا كان الخوف والخشية والحياء من غير الله أكثر وعدم التوكل يستوجب الاغتسال؟
هل سيعلم الجميع عقوبات الجرائم في الدولة الإسلامية، وهل يُعاقب من يرتكب جريمة وهو لا يعلم عقوبتها؟
ما حكم إصرار السائل على السفر إلى الأرجنتين للدعوة، والدراسة، والزواج من مسلمة حديثة الإسلام، وذلك بعد رفض والديه سفره بسبب الزواج، وتذكيرهما بحديث "أنت ومالك لأبيك"؟
كيف نوفق بين رواية أبي هريرة حديث تكفير أبي طالب، وبين أن وفاة أبي طالب سبقت إسلام أبي هريرة بأحد عشر عامًا؟
هل يجوز الزواج بفتاة مسيحية غير عذراء، علمًا بأنها ترغب في اعتناق الإسلام، وما حكم الزواج بها إذا كانت لا تزال نصرانية مع نيتها الإسلام؟ وهل يجوز عقد الزواج بها في محكمة بدولة غير مسلمة؟ وهل يجوز الزواج بها رغم معارضة الوالدين لكونها غير عذراء؟
هل يجوز لفتاة مسيحية اعتناق الإسلام بنية الانفصال عن زوجها المسيحي، مع عهدها لله بالالتزام بأركان الإسلام، وما هي خطوات إسلامها، وهل يبطل زواجها بإسلامها، وهل يمكنها الزواج بعد العدة، وهل يسقط عنها دفع مبلغ 20000 ريال قطري بعد إسلامها؟
هل ما يشعر به السائل عند قراءة الأحاديث النبوية من عدم تصديق وكره، مع محاولة إقناع النفس بالحجج، هو وسوسة أم شك؟ وهل القول "الإيمان إيمان العجائز" صحيح؟ وهل صحيح أن نطق الشهادتين لمن ينسى يساعد على التذكر، وهل هذا موجود في الدين؟
أنا لي سؤال واحد وهو: هل تقبل توبة من استهزأ بالدين ؟
هل يجب على من غلبته وسوسة الكفر الاغتسال والتشهد، أم أن التشهد والاستغفار يكفيان، وهل يصح التشهد إذا قيل بلا نية؟
ما حكم من شكَّ في كفر فعله بعد قيامه به، وهل يغتسل ويتشهد أم يتوب فقط؟ وماذا يفعل إذا غلب على ظنه الكفر أو عدمه؟ وهل يختلف حكم الموسوس عن غيره في ذلك؟
ما حكم من مات وهو فاقد الوعي ولم ينطق بالشهادتين؟