الجنة والنار
1,670 سؤالًا
ما مدى صحة القول بأن الكافر هو فقط من يعلم بقلبه بوجود إله ثم يكفر جحوداً، وأن من يقول بعبارات مثل "الله ثالث ثلاثة" أو "المسيح ابن الله" ليس بكافر إذا كان قد تربى على ذلك دون علم بقلبه، مع الأخذ في الاعتبار أن آيات التكفير كقوله تعالى: "لقد كفر الذين قالوا..."، والمقصود بها من قالها بقلبه ويعلم أنها كذب، خلافاً لمن قالها دون علم، أسوة بحديث "من قال لا إله إلا الله دخل الجنة" الذي لا ينطبق على المنافق؟
هل يمكن أن تكون امرأة صوامة قوامة متصدقة في النار لمجرد أذاها لجيرانها، رغم أن الصدقة تطفئ غضب الرب؟
هل الحديث: "من عصى الله يوم العيد فكأنما عصاه يوم الوعيد" صحيح، خاصة ما ورد عن الماوردي بصيغة التضعيف: "وروي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: من عصى الله في ليلة عيد فكأنما عصاه في ليلة الوعيد، ومن عصاه وهو يضحك دخل النار وهو يبكي"؟
ما الحكمة من النهي عن الكذب في المزاح، مع علم الطرفين بأنه غير حقيقي ومستحيل؟
كيف يتخلص التائب من أفكار الشهوة والزنا التي تلازمه رغم محافظته على الطاعات، وخصوصًا في بلاد الغربة حيث النساء المتبرجات في كل مكان؟
ما حكم المسلم الذي يقتل أعدادًا كبيرة من المسلمين، هل يكفر ويخلد في النار أم يُعد مسلمًا عاصيًا، وهل يختلف حكمه عن حكم من قتل مسلمًا واحدًا؟
ما هو الحل لمشكلة عدم التركيز والتفكير المفرط في الحياة وفي أمور تافهة، والشعور بعدم المتعة، التي يواجهها طالب جامعي في كلية الطب البيطري؟
هل كل شيء يحدث يوم القيامة مقدر مثل ما يحدث في الدنيا؟.
هل الإسلام لا يبني حضارة ويهدف فقط لنجاة الناس من عذاب الآخرة، مستشهدًا بقصة أصحاب الكهف كنموذج للعزلة الدينية، وبأن المتدين يقضي وقتا طويلا في العبادة مما يمنعه من الإنجاز، وأنه سينعزل عن المجتمع لكون أغلب أفعاله معاصي؟
ألا يمل أهل الجنة من خلودهم الأبدي، وهل يرون الله على حقيقته مع أنه لا يحده مكان ولا زمان؟
ما حكم استخدام كلمتي "جهنم" و "جحيم" مجازًا في الشعر للتعبير عن العذاب الشديد، أو النار الكثيفة، أو الضيق الشديد، وما خطورة هذه التعبيرات؟
هل ما حُرم فعله في الدنيا يحرم في الجنة، وإن كان كذلك فما هو؟
هل يثاب من لا يصلي ولديه تحفظات على الدين لكنه يفعل الخير كثيرًا ويساعد الناس على أعماله الخيّرة، وهل يثاب الكافر إذا سعى في الخير؟ وهل يُعاقب بالردة من وُلد مسلمًا وترك الإسلام بعد البلوغ، بينما لا يُعاقب من وُلد كافرًا وأسلم ثم ترك الإسلام؟
ما الفرق بين المسلم الصادق في كل قول، والمسلم الكاذب في كل قول؟
ماذا يفعل من يترك الصلاة رغم معرفته بعقوبة تاركها وخوفه المؤقت الذي لا يلبث أن يزول؟
هل يبين الله للإنسان مصيره من الجنة أو النار في الدنيا عن طريق علامة في جسده؟
هل من الممكن أن يعفو الله عن بعض الكفار ويجعلهم ترابًا، ولماذا لا يكون معنى الخلود في الكفر الأكبر كمعنى الخلود في الكبائر غير المخرجة من الملة؟ وهل صحيح أن القول بفناء النار قول غير مبتدع؟
هل يجوز الاستشهاد بالحديث: "صنفان من أهل النار لم أرهما رجال معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها" لتنبيه الأخوات اللاتي يرتدين الثياب الضيقة، وما هو تأويل الحديث: "حرمت الجنة على مدمن الخمر والعاق والديوث الذي يقر الخبث في أهله"؟
هل المسيحيون سيدخلون النار، وكيف يمكن إجابة هذا السؤال بطريقة غير جارحة؟
هل المرأة التي تموت غير متحجبة، ستدخل النار أبدًا ولن يغفر الله لها ولن تشم رائحة الجنة؟ وهل يدخل الله النار من مات مريضًا دون أن يصلي لعجزه عن ذلك؟
ماذا أفعل لأتخلص من وساوس وأفكار حول الموت والقبر والبعث، والتي بدأت تتعدى للتشكيك في الدين والإسلام والقرآن؟
هل يحتوي الكتاب الذي يُعطى للناجين بيمينهم وللمسرفين بشمالهم على جميع أعمال الإنسان، حسناته وسيئاته، صغيرها وكبيرها؟ وهل تمحى الذنوب من هذا الكتاب بعد التوبة والاستغفار؟ وهل يمكن لأحد الاطلاع على كتاب غيره؟ وهل تبقى ذكريات الذنوب في الجنة أم تُنسى؟ وهل هذا الكتاب هو الرابط الوحيد بذكرايات حياتنا الدنيا؟
كيف نوفق بين حديث "لا يدخل الجنة عاص" ووجود ذنوب يعتادها المؤمن أو يقيم عليها؟
هل يتحمل الابن وزر سخط أمه عليه إذا حدث ذلك بغير قصد منه وماتت، وهل تقبل توبته وينال رضا الله ووالديه بعد وفاتهما، خاصة إذا ندم وتاب، وهل يغفر الله له عقوق الوالدين بالرغم من الأحاديث التي تذكر عدم قبول عمل العاق وعدم دخوله الجنة؟