الجنة والنار
1,670 سؤالًا
هل تقبل توبة شاب لا يصلي الصلاة في وقتها ويؤجلها؟
ما مدى صحة هذا الحديث القدسي: "يا موسى خمس كلمات إن عملت بهن نفعك العلم كله وإلا تعمل بهن لا ينفعك من العلم شيئا. يا موسى كن واثقا من رزق مضمون لك ما دامت خزائني مملوءة لا تنفد أبدا، يا موسى لا تنظر عيب غيرك ما دام فيك عيب والمرء لا يخلو من عيب أبدا، يا موسى لا تدع محاربة الشيطان ما دامت روحك في بدنك فإنه لايدع محاربتك أبدا. يا موسى لا تخف ذا سلطان ما دام سلطاني باقيا وسلطاني باق لا يزول أبدا. يا موسى لا تأمن مكري حتى ترى نفسك في الجنة ففي الجنة أصاب ما أصاب آدم فلا تأمن مكري"؟
هل حبي لكثير من الناس، بمن فيهم من قد لا يكونون ملتزمين دينياً بالكامل، يمكن أن يعرضني لدخول النار بناءً على حديث "المرء مع من أحب"؟
ما حكم الشرع فيمن يطلقون أحكامًا سلبية وعامة على الشيوخ والفقهاء، وماذا يجب على المسلم أن يرد به عليهم من القرآن والسنة وأقوال السلف؟
هل يجوز تأجيل نصح الأهل بخصوص الالتزام بالحجاب الشرعي وغيره من المنكرات إلى ما بعد فترة الامتحانات، مع التدرج في النصح ببيان آثار الذنوب والمعاصي أولاً؟
هل نعتبر أنا وأخي متسببين في وفاة والدنا، وهل تجب علينا كفارة قتل الخطأ أو ما شابهها، وما واجبنا تجاهه، وما أعظم ما نقدمه له؟
هل مدة اليوم في النار سبعون أم خمسون ألف سنة، وهل يختص ذلك بالكفار أم يشمل المسلمين العُصاة والمقصرين في صلاتهم؟
هل يجوز سؤال الله الموت تعليقًا على بلوغ أعلى منزلة في الجنة؟
ما حكم من يقول بفناء الجنة أو النار، وهل له تأويل يعذر به ويمنع تكفيره؟
هل روح الجنين قبل النفخ فيه مخلوقة أم تخلق بعد ذلك؟.
هل كانت قريش تمارس عباداتها، مثل الحج والطواف وعبادة الأصنام، رغبةً في دخول الجنة والنجاة من النار، وهل كان مفهوم الجنة والنار معروفًا لديهم قبل مولد النبي صلى الله عليه وسلم، وهل كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم بوجودهما قبل بعثته؟
هل يُعتبر هؤلاء الصوفيون الذين يزعمون أن شيخهم لم يمت وسيشفع لهم يوم القيامة، مشركون شركًا أكبر، وكيف تجب معاملتهم؟
ما الذي رآه النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة والنار ليلة الإسراء والمعراج، وهل كان ذلك إخباراً أم واقعاً لما شاهده من المعذبين والمنعمين، مع العلم أنه لا يوجد أحد فيهما الآن؟
هل يتنافى مع الإخلاص وإفسادًا لنية الأجر الأخروي أن أنوي مساعدة الآخرين بكسب قوتهم عبر دورات وكتب غير مجانية (تُباع ويُتقاضى عليها أجر)، بغية أن تكون صدقة جارية وعلمًا يُورث، وهل يعني ذلك أن المدرسين الذين يتقاضون راتبًا ليس لهم أجر في الآخرة؟
هل قوله تعالى: "وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى" عام أم خاص بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم؟
ما الحكمة والسبب من آيات وأحاديث الصفات، ولماذا وُضعت في القرآن وأُجريت على لسان النبي؟
هل صحيحٌ أنَّ اللهَ إذا أراد بعبدٍ خيرًا أرسل إليه ملكًا في آخر أيامه يرشده ويهديه ويقوِّمه ويصلحه فيموت على خير حال، وإذا أراد به سوءًا أرسل إليه شيطانًا يغويه ويضله فيموت على أسوأ حال؟
كيف يتفرد الله بصفة "الآخر" مع بقاء الجنة والنار، وهل بقاؤهما بإبقائه، وما الرد العقلي على فناء الجنة والنار، وهل يخلد أهل الدارين؟
هل ينافي طمع السائل في الجنة وخوفه من النار إخلاص توبته لله تعالى، أم أن عدم الإخلاص يكون فقط في حال وجود غرض دنيوي؟
هل يجوز الدعاء بالاجتماع مع الخاطب المتوفى في الجهاد في الجنة، وهل يصل الدعاء إليه؟
هل يجوز الدعاء بالرحمة أو التثبيت يوم القيامة، أو بالجنة، للكافر غير المحارب الذي مات ولم تبلغه دعوة الإسلام، أو بلغه الإسلام مشوهًا، أو سمعه كأي ديانة أخرى ولم تبلغه الحجة، أو كان من أهل الفترة؟
كيف يكون الإنسان مخيرًا وهو لم يختر المجيء إلى هذه الحياة والعمل للجنة أو تجنب النار، على الرغم من أن الله أرحم بعباده من أمهاتهم؟
لماذا يُقال إن الله ميز الرجل في الجنة على المرأة بجعله له الحور العين وزوجاته في الدنيا، بينما الآية الكريمة تقول: ﴿إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾؟ وما هو الدليل على أن المرأة ستتزوج زوجها في الجنة، خاصة مع ضعف الأحاديث الواردة في ذلك، وكيف تستدلون بالآية: ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ﴾ على زواج المرأة من زوجها في الجنة؟ وكيف تشترطون على المرأة ألا تتزوج بعد زوجها في الدنيا لتتزوجه في الجنة، بينما الآية تقول: ﴿لَهُمْ فِيهَا مَا يَشْتَهُونَ﴾، وهل وصف ﴿قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾ ينطبق على نساء الدنيا أم على الحور العين؟
كيف يمكن تطهير القلب من النفاق ليكون قلبًا سليمًا، خاصةً مع الشعور بأن عدم القدرة على أداء صلاة الفجر في وقتها قد يكون علامة على النفاق؟