الجنة والنار
1,670 سؤالًا
هل تؤجر المرأة على إجهاضها المتكرر، وهل تلقى أبناءها -أجنة- في الآخرة؟
هل يجوز قول الأطفال أحباب الله؟
تزوجت قبل ثلاث سنوات، وهي لن تحتجب، فما الحكم في ذلك؟
هل صحيح قول ابن تيمية إن الله شاب أمرد؟
هل يمكن الاطمئنان على أن شخصًا توفي نتيجة انفجار قنبلة أثناء محاولته حماية أهله، وكان يتمتع بأخلاق عالية ويخدم الناس، هو في الجنة؟
ما حكم المشاركة في "ماراثون للجري" تنظمه الأم المسيحية لتكريم قريب متوفى مسيحي، حيث تفوز الفرق المشاركة بجوائز مالية؟
هل تقبل توبة قريبنا الذي كان يرتد عن الدين ويكفر بالله كثيرًا، ثم فقد عقله بحادث فأصبح مجنونًا لكنه لا يزال يستطيع نطق بعض الكلام وتذكر بعض الأشياء، إذا نوى التوبة أو عقلها بعض الشيء عندما نذكره بها؟ وإذا كانت توبته لا تقبل، فما مصيره يوم القيامة، هل يعيد الله امتحانه أم يخلده في النار؟
هل يجوز للمسلم العادي الدعاء بـ "اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق الأعلى"؟
كيف يمكن الرد على الشبهات المثارة حول حكم الإسبال، والتي تتضمن التساؤلات التالية: هل عدم نهي النبي صلى الله عليه وسلم لرجل أسبل ثوبه يدل على كراهة الإسبال لا تحريمه؟ وهل فعل بعض الصحابة والتابعين كابن مسعود وأيوب - رضي الله عنهم - للإسبال ينفي كونه حرامًا أو كبيرة؟ وهل يتساوى الإسبال مع شرب الخمر في كونه من الكبائر؟ وما مدى صحة القول بأن الجمهور على كراهة الإسبال؟ وهل موقف عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - مع الشاب الذي كان إزاره يمس الأرض، يدل على أن الإسبال ليس محرمًا؟ وكيف يمكن التوفيق بين وعيد الإسبال بدخول النار وبين كون المسبل قد يكون شهيدًا من أهل الجنة؟ وهل حديث أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - الذي قال له النبي صلى الله عليه وسلم: "إنك لست ممن يفعله خيلاء" يقتصر الوعيد على من يسبل خيلاء؟
ما مدى صحة شهادة المسلم لمعين بالجنة أو الشهادة وفقًا لأهل السنة، وهل تتوقف شهادة النبي صلى الله عليه وسلم بالشهادة على صلاح العبد؟
كيف تكون الصلاة على الوالدين بعد وفاتهما؟
ما حكم العاصي المصر على عصيانه بعد قيام الحجة عليه، وما دليله؟
هل ينام أهل الجنة نومًا عاديًا في الجنة، وما الدليل على ذلك؟
ما حكم من كان مصدر ماله من حرام، ولا يستطيع إيقاف هذا العمل لاعتماد أهله عليه، وهو ملتزم بصلاته؛ فهل يعذب في قبره ويكون من أهل النار؟ أم أن صلاته لا فائدة منها بسبب مصدر دخله الحرام؟
ما هي مدة كل فترة من شفاعة الرسول -صلى الله عليه وسلم- لمن دخلوا النار، وكم يبلغ أقصى مكث لهم فيها، وكيف تتحمل أجسادهم العذاب؟
ما مصير النصراني الذي يشترك مع المسلم في قتال لتخليص الوطن ويموت كلاهما، مع الأخذ في الاعتبار أن المسلم جزاؤه الجنة وأن الله عز وجل قال: "ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه"؟
هل يجوز رفض العلاج الكيماوي أو العملية الجراحية لاستئصال الورم إذا كانت تنطوي على مخاطر كالشلل أو فقدان حاسة، وتزيد العمر بضع سنوات مع زيادة الألم والتعب، بينما عدم العلاج يؤدي إلى الموت بطريقة أسهل وأقل ألماً؟
ما هو الحديث الذي أوصى فيه النبي صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل بحفظ اللسان؟
كيف يمكن الجمع بين الحديثين النبويين: "ما من ميت إلا سيعرض عليه مقعده غدوة وعشيا، إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار" و"من هو ربك ومن هو نبيك وما هو دينك؛ فيقول: انتظروني فأصلي المغرب (بعدما يرى الشمس قد لاحت للغروب) وهذا في حديث سؤال القبر"؟
ما معنى حديث: "أما أهل النار الذين هم أهلها فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون، ولكن ناس أصابتهم النار بذنوبهم فأماتهم الله إماتة" وكيف لا يموتون ولا يحيون، وما معنى أماتهم الله إماتة؟
كيف دخل الرجل الجنة رغم أن القيامة لم تقم بعد؟
ما هي الأدلة من القرآن والسنة التي تثبت أن الله شديد العقاب؟
هل يجوز الاستغفار وقراءة الفاتحة للوالدين النصرانيين المتوفيين، وما هو حقهما على المسلم بعد وفاتهما وكيف يمكن برهما؟
ما حكم القلش في الدجاج البيّاض، وهو منع الماء عن الطيور لثلاثة أيام ومنع العلف عنها لمدة أسبوع إلى أسبوعين، مما يتسبب في موت 20% منها، ثم إطعامها كميات قليلة جدًّا حتى يتساقط ريشها، ليستمر هذا البرنامج لشهرين بهدف إعادة دورة إنتاج البيض؟