الكلام والغِيبة
338 سؤالًا
هل يعتبر شكوى الأمهات من أولادهن، مثل "ولدي أشغلنا ما يحب الأكل الفلاني"، غيبة، وهل يجوز الجلوس معهن إذا كان حديثهن لا يتعدى شكواهن من أولادهن؟ وهل يعتبر قول الجدة عن حفيدتها "هذه مؤذية وماتجلس" غيبة، خاصة إذا كانت تقوله ممازحة والطفلة لا تدرك ما يقال عنها؟
هل تأثم الزوجة إن لم تُنبّه الزوجة الأخرى لزوجها المتكاسل عن الصلاة والذي يشرب المحرمات؟
كيف يمكن نصح العائلة بالتوقف عن الغيبة والنميمة في مجالسهم دون التسبب في منكر أشد؟
ما حكم صوم من ارتكب الغيبة في نهار رمضان؟
هل تُعَدّ الغيبة دون ذكر الاسم من المحرمات، وهل يُعدّ اغتياب شخص بشيء لا ينفعه ولا يضره من الغيبة المحرمة؟
ما هو تفسيركم لما حدث في المصيف من تصرفات لزوج الأخت وزوجة الأخ، وماذا أفعل حيال مشاكلي مع زوجي وزوجة أخي، وهل يعتبر ما قلته لصديقتي غيبة؟
ما الفرق بين النميمة والغيبة، وما هي أمثلة كل منهما؟
كيف يمكن التعامل مع أبٍ يتسبب كلامه الكثير في مشاكل مستمرة مع الجيران وزملاء العمل، ويؤدي إلى فضح الناس ونشر الغيبة والنميمة، مما يضر بالأسرة ويؤثر سلبًا على علاقاتها الاجتماعية؟
هل جحا كان تابعياً وأمه خادمة عند أنس بن مالك رضي الله عنه، وهل ما يصور عنه من حكايات ونكات لا يليق بمكانته، وما صحة الأقوال المنقولة عن السلف والعلماء في ذلك؟
ماذاعقاب الفتنة؟
ما حكم الزوج الذي لا يرغب في التعرف على الناس، ولا زيارتهم إلا إذا كانوا ثقة وملتزمين من وجهة نظره؟
ما حكم الجلوس في مجلس تُمارس فيه الغيبة والنميمة، وما هو الواجب فعله تجاه ذلك، وهل يُعدّ الإيحاء بصفات سلبية عن شخص ما غيبة حتى لو لم تُذكر هذه الصفات صراحةً؟
ما حكم قراءة تقييمات الدكاترة في مواقع الجامعة التي قد تحتوي على ألفاظ تعتبر غيبة، وهل يأثم القارئ بذلك، وما كفارة قراءتها إن أثم؟
ماذا أفعل مع أمي وأخواتي اللواتي يقلدن الناس وحركاتهم وأصواتهم بغرض المرح، ويتسرعن بالحكم على المسائل الدينية دون علم؟
ما هو الحل للتعامل مع أبناء الزوج المطلق الذين يفتقرون إلى الالتزام والنظام والنظافة، ولا يحترمون والدهم، مما يسبب المشاكل للزوجة في بيتها وحياتها المنظمة؟
ما حكم التعامل مع أم الزوج برسمية تامة، بالاقتصار على الاتصال في العيد وعدم التحدث إلا عند السؤال، تجنبًا للمشاكل معها، مع العلم بأن محاولات النصح والإرضاء باءت بالفشل لما تتصف به من الكذب والنميمة والغيبة والنفاق؟
هل يجوز إخبار أهل الزوج بما تقوله زوجة ابنهم الأخرى عنهم، وهل يترتب إثم على الفاعل أو السامع غير المُنكِر؟
هل كل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مغفور لهم ويدخلون الجنة، مع الأخذ في الاعتبار الحديث: "مر النبي صلى الله عليه وسلم على قبرين فقال: إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير، ثم قال: بلى، أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة، وأما الآخر فكان لا يستنزه من البول"؟
لماذا جمع الرسول صلى الله عليه وسلم بين التنزّه من البول والنميمة في حديث عذاب القبر؟
هل يجوز قراءة القرآن جماعة وبعض المدائح النبوية في وليمة لصرف الحاضرين عن القال والقيل؟
هل يجوز وصف إنسان بأنه "أضل من البهيمة"؟ وكيف نفرّق بين الجائز وغير الجائز من الشتم؟
هل يجب تنبيه الفتاة بما فعله هذا الشاب، أم عدم التدخل، مع العلم بعدم وجود علاقة بين السائلة والفتاة، وبوجود علاقة صداقة أو معرفة بين السائلة والشاب؟
هل يُقبل عمل الشابة الملتزمة التي تُكثر من السهو والتفكير في أمور الدنيا أثناء تدبر القرآن والذكر، وماذا تفعل لتتجنب الوقوع في اللغو والغيبة؟
كيف يمكنني التغلب على تأنيب الضمير بعد منعي لأختي من الزواج بشخص تقدم لخطبتها، مما أدى إلى ضياع هذه الفرصة عليها؟