الكلام والغِيبة
338 سؤالًا
كيف يمكن التصرف حيال أم تُكثر من غيبة الزوجة، مع العلم أن الزوجة صبرت خمس سنوات ووصلت الآن إلى حد الطلاق، مع مراعاة خشية الزوج من إغضاب أمه؟
هل يعتبر نقد آراء الآخرين -ربما يصل إلى انتقاد الشخص وعقيدته في غيابه- غيبةً ونميمة، وما يترتب على ذلك؟
هل يعتبر سماع خبر يتعلّق بأخلاق شخص ما، دون الخوض فيه أو التعليق عليه، بمثابة نميمة وتعرُّض لأعراض الناس، وإذا كان كذلك، فماذا يتوجب على السامع فعله للتكفير عن هذا الذنب؟
هل تكرار الكلام عن شخص في حضوره، بعد التحدث عنه في غيابه بنفس الصفة، يُزيل ذنب الغيبة؟
هل السخرية من معتقدات المبتدعة، وإن كانت تتعلق بجزء من الإسلام (كالصلاة)، تعتبر كفراً أكبر، مع العلم أن القصد هو السخرية من المبتدعة وليس من الإسلام ذاته؟
ما هو التصرف الإسلامي السليم إذا أخبرني شخص قريب أنه يعرف عن زوجتي أمراً سيئاً شاهدها عليه قبل زواجنا، وأردت التأكد من هذا الكلام؟
ما حكم الغيبة المزاح بين الأصدقاء مع علم المغتاب بعدم كراهيتهم لذلك؟
كيف يمكن التوفيق بين وجوب صلة الرحم واجتناب الغيبة والنميمة وجرح المشاعر، خاصة عندما تكون مجالس الأقارب لا تخلو من هذه المخالفات الشرعية، مع العلم أن النصيحة لا تجدي نفعًا؟ وهل يجوز تجنب هذه المجالس لتجنب الإثم، حتى لو اعتبر ذلك قطعًا للرحم؟
هل يعتبر نقل الزوجة لزوجها أحاديث صديقاتها العامة -غير الخاصة- عن أمور حياتهن، مثل خططهن للعطلات، نميمة تدخل في حكم الآية الكريمة: (أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ)؟
هل تجوز المبالغة في مدح النفس والمزاح بها مع الأصدقاء بقول "أنا عالم" أو "غزير العلم" بقصد الضحك، مع علم الجميع بذلك؟
هل يعتبر نقل الأخبار السعيدة أو المحزنة للآخرين غيبة أو نميمة، وما هو التصرف الصحيح لتحسين العلاقات الاجتماعية وتجنب سوء الفهم مع الصديقات؟
هل يعتبر كلام الأخت عن صديقتها التي لم تخبرها بزواجها غيبة، وهل يكفي الاستغفار والتوبة لمحو ذنب الغيبة، وما هو تفسير حديث المفلس في سياق ذلك؟
هل ذكر القصص المضحكة عن بعض الناس أو عن شخصيات مثل جحا، الذي يُقال إنه من التابعين، يُعدّ من الغيبة؟
هل يجوز سؤال الأم عن شيء مهم حدث لابن الخالة ويبدو سيئًا، وهل يعتبر ذلك من الغيبة؟
هل يُعدُّ رفض الخاطب بسبب شكله أو وضعه المادي ذنبًا؟
ما حكم تزويج شاب لا يصلي على أمل أن يصلح حاله، وهل يجب إخبار أهل الزوجة بذلك بعد العقد، وما حكم قبول المساعدة المالية من الزوج لإتمام هذا الزواج؟
هناك خلاف حول حديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن شخصين يعذبان، أحدهما لعدم احترازه من البول والآخر للنميمة. الخلاف يدور حول ما إذا كان النبي رأى العذاب بعينه أم أخبره الله تعالى به. رأي الصديق أن النبي رآه بعينه محتجاً بأن البهائم ترى العذاب، بينما الرأي الآخر أن الله أخبره بذلك لأن الحديث لم يذكر رؤية النبي للعذاب.
هل ذكر قصة واقعية دون ذكر الأسماء يعتبر غيبة؟
ما حكم مشاركة أم الزوج في غيبة زوجة ابنها بناءً على تحريضها، وما كفارة هذا الذنب؟
هل يجوز نشر فيديوهات تتضمن سؤال المارة عن أغنية ثم مفاجأتهم بطلب قراءة سورة من القرآن، مع عدم قدرتهم على القراءة، وهل يعتبر ذلك هتكًا لأعراض الناس وغيبة؟
ما حكم الشرع في التعامل مع الأم الزانية التي أنجبت أطفالًا من الزنا، وتُسَيء إلى ابنها الصالح وزوجته وحفيده، وتتكلم في أعراض الناس، وهل يجوز للابن كشف هذه الأمور للجهات الرسمية أو لأبناء أمه من الزنا؟
هل تُعتبر الأسباب المذكورة، مثل خلافات السكن، ونميمة الزوجة، واتهامها الباطل لوالد الزوج، ومطالب أهلها غير المعقولة، وتهديدهم، أسبابًا شرعية للطلاق؟
متى يجوز الكلام عن المسلم في غيابه دون أن يُعد غيبة؟
ما حكم من يذكر الناس بسوء في غيابهم متذرعاً بفعله للخير وأن الله أعلم بالنوايا، وما هي الغيبة وكيف يمكن التخلص منها، وهل يؤثم المرء إذا كانت والدته هي من تفعل ذلك؟