آله وأصحابه
1,868 سؤالًا
هل يجوز أن تهب الأم لابنها سيارة، و تخصه بهذه الهبة دون بقية إخوته المقتدرين، مع العلم أن الأبن متوسط الحال وعليه أقساط، ووالدته ترغب في مساعدته لقربها منه واستخدامه السيارة في منافعه ومنافع أسرته؟
كيف يمكن التوفيق بين حديث "كن عبد الله المقتول ولا تكن عبد الله القاتل" وأحاديث "من مات دون عرضه فهو شهيد" وقتال الخوارج؟
هل يأثم الزوج بمنع زوجته من زيارة أهلها الذين يحرضونها عليه ويتلفظون بكلام بذيء، مع الأخذ بالاعتبار أنه سمح لها بزيارتهم لفترة وجيزة بصحبته، ومنع دخولهم بيته لأسباب مشابهة وادعاء تعرضهما لمس أو سحر في بداية الزواج؟
هل يجوز للموظف اصطحاب زوجته وطفله للإقامة معه في غرفة الفندق المزدوجة التي حجزتها له الشركة، مع التزامه بدفع تكلفة وجبة الإفطار الزائدة من ماله الخاص، علمًا بأن ذلك لن يرتب أي تكاليف إضافية على الشركة؟
ما معنى "كيلوا طعامكم يبارك لكم فيه" وكيف نطبقه، وهل يتعارض مع النهي عن العد والإحصاء في الطعام؟
كيف يمكن للفتاة أن تتصرف حيال مشاركتها عائلة والدها في مناسباتهم البدعية وتظاهرها بالصلاة معهم، مع خوفها من التأثر بأفعالهم، دون إخبارهم بأنهم سُنّة؟
ما معنى الحديث: «وارأساه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذاك لو كان وأنا حي فأستغفر لك وأدعو لك، فقالت عائشة: واثكلياه، والله إني لأظنك تحب موتي ولو كان ذلك لظللت آخر يومك معرساً ببعض أزواجك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: بل أنا وارأساه...»؟
ما المقصود بمصطلحي "حديث مرفوع" و "حديث مقطوع" في علم الحديث؟
هل ثبت أن عائشة -رضي الله عنها- كانت تكتب في إمضائها: "من حبيبة رسول اللهِ، المبرَّأَةِ في كتاب اللهِ، عائشةَ بنت أبي بكر"؟
ما جزاء الرجل الذي يطلق زوجته من غير بأس، وهل رائحة الجنة عليه حرام استدلالاً بحديث: "إنما النساء شقائق الرجال"، وهل وُجد مَن ضعّف حديث: "فحرام عليها رائحة الجنة"؟
هل يُعدّ دفع المال لرؤية الفتاة المراد خطبتها في الجزائر ظلمًا للشاب، خصوصًا إذا لم يُردّ المال إليه في حال عدم الرضا عنها، مع العلم أن الفتاة تُرى خارج المنزل عادةً؟
هل يجب إخبار أسرة الزوجة بما يُشاع عنها من تصرفات غير أخلاقية أثرت على سمعة الأسرة، وهل يشمل ذلك حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "من ستر عورة أخيه المسلم ستر الله عورته يوم القيامة، ومن كشف عورة أخيه المسلم كشف الله عورته حتى يفضحه بها في بيته"؟
هل الرغبة بالعودة إلى الوطن، مع العلم أن الوضع المادي في السعودية جيد وبسيط في الوطن، يعتبر تكبرًا على الرزق؟ وهل الخوف من ضيق الرزق إذا كان سبب العودة المعلن للناس هو ضغوط العمل، مبرر؟
هل للأخ ولاية على أخته البكر العاقل البالغة بعد وفاة الأب والجد؟ وهل هناك حوادث مشابهة لذلك في السنة النبوية أو في عهد الصحابة؟ وما هو الترتيب الشرعي لولاية البنت؟ وهل يحق للثيب أن تنكح نفسها دون موافقة الولي؟
ما حكم إجهاض جنين الاغتصاب في حالة الحرب، علماً بأن الحمل له 120 يوماً والمرأة تهدد بقتل نفسها؟
هل يجوز للشاب النظر إلى صورة فتاة في شريط فيديو للتقدم لخطبتها؟
عندما كنت أقرأ آية الكرسي، خطر في بالي فكرة تكفير الإمام الشافعي، ثم جاءني حديث نفس بأنه لا يجوز تقليده. قلت بصوت منخفض أن مذهبي شافعي، فجاءني خاطر آخر يقول أنني ربما خفت من تكفيره لأستمر في تقليده. أكدت أنني لم أكفر هذا العالم وأنني أثق بعلمه وورعه، وأقلده لاتفاقي مع أهل بلدتي الشافعيين. السؤال هو: هل يجوز لمن كفّر أحد علماء المذاهب الأربعة أن يقلده في مذهبه أم لا؟
هل رواية سب علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- موجودة في صحيح مسلم، وهل حذف البخاري نص: "قَالَ: اسْتُعْمِلَ عَلَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ مِنْ آلِ مَرْوَانَ قَالَ: فَدَعَا سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَشْتِمَ عَلِيًّا..."، وكذلك قول عمر لعلي -رضي الله عنهما-: "فرأيتماه كاذباً غادراً خائناً..." من صحيحه مع وجودها في صحيح مسلم؟
هل يدل حديث زيد بن أرقم على أن زوجات النبي لا يدخلن ضمن أهل بيته، بناءً على قوله: "أهل بيته أصله وعصبته الذين حرموا الصدقة بعده"؟
ما الحكمة في عدم مراضاة النبي لزوجاته، وقد حرَّم على نفسه ما أحلَّه الله له ابتغاء مرضاتهن، وخاصة أن إحداهن شعرت بالسوء؛ لأن الأمر حدث في غرفتها، كما ورد في سورة التحريم: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ)؟
ما هي الأحاديث الصحيحة المتون عن حادثة تأبير النخل والتي لا تخالف الشريعة الإسلامية؟
ما معنى كلمة "النصيحة" وما هو المقصود بالحديث: "الدين النصيحة"؛ وما هي النصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم؟
هل توحي قصة مقتل كعب بن الأشرف وخالد الهذلي والأسود العنسي بجواز التلفظ بالكفر دون إكراه، وما هو تأويل ذلك، خاصة تأويل قول: "فإنا نكره أن ندعه حتى ننظر في أي شيء يصير شأنه"؟
ما هو شرح حديث: (أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِالْمُؤْمِنِينَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَأَيُّكُمْ مَا تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيْعَةً فَادْعُونِي فَأَنَا وَلِيُّهُ وَأَيُّكُمْ مَا تَرَكَ مَالاً فَلْيُؤْثَرْ بِمَالِهِ عَصَبَتُهُ مَنْ كَانَ) حيث ذكر الحديث "ينبغي أن تدعوني (طلباً للمساعدة)؛ لأنني وليّكم"؟