الحديث وصحته
2,058 سؤالًا
ما صحة حديث: "إن الرجل ليكون له عند الله منزلة..."؟
هل يجوز توزيع لحم أو أرز باللبن بدلاً من ذبح شاة للوفاء بالنذر، علمًا أن سعر الخاتم والدبلة لا يكفي لشراء شاة؟
ما صحة حديث "وُلِدْتُ من نكاح" وهل يجوز الاستشهاد به، وما هي الكتب الجيدة للمبتدئين في علم الحديث؟
من خرَّج هذا الحديث: "نهى الرسول صلى الله عليه وسلم أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو فإني لا آمن أن يناله العدو" وما درجته؟
ما صحة حديث: "ما من رجل يدعو بهذا الدعاء في أول ليله، وأول نهاره، إلا عصمه الله من إبليس وجنوده: بسم الله ذي الشأن العظيم، عظيم البرهان، شديد السلطان، ما شاء الله كان، أعوذ بالله من الشيطان"؟
ما صحة حديث: "لا صدقة وذو رحم محتاج"؟
ما الفرق بين درجة الحديث وأنواع الحديث، وما المقصود بالحديث الصحيح والضعيف والحسن والحسن الصحيح والمتواتر والمرسل والآحاد والمشهور والموضوع والمرفوع والمدلس وإسناده صحيح، وما الفرق بين المتن والسند؟
ما التفسير الصحيح للآية 24 من سورة يوسف، وما حكم الشهوة عند قراءة تفسيرها مع كراهة الشخص لها؟
كيف يمكن الجمع بين الآيات القرآنية التي تشير إلى خضوع كل ما في السماوات والأرض لله طوعًا أو كرهًا، مثل قوله تعالى: ((وله أسلم من في السموات والأرض طوعا وكرها)) وقوله: ((ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين))، وبين بعض الأحاديث التي تذكر أفعالًا تتناقض مع هذا الخضوع، مثل ما ورد عن نفخ الوزغ النار على إبراهيم عليه السلام، ولعن العقرب لأنها لا تعرف نبيًا ولا غيره، مع التساؤل عن صحة الأحاديث التي تذكر نفخ الوزغ النار على إبراهيم عليه السلام في ضوء المقالات التي تشكك في ذلك؟
ما صحة قول الدكتور أحمد عمارة بوجود أحاديث خاطئة في صحيحي البخاري ومسلم، مثل حديث: "إن لحوم الأبقار مضرة، وألبانها مفيدة"؟
ما صحة قصة امتناع بلال بن رباح عن الأذان بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، وطلبه الجهاد في سبيل الله، ثم أذانه في المدينة بعد رؤيته للنبي في المنام، وأذانه لعمر بن الخطاب في الشام؟
هل صح أن أبا أيوب الأنصاري خرج لغزو القسطنطينية بعد سماعه الحديث النبوي: "فلنعم الأمير أميرها"، وهل هذا الحديث ضعيف؟
ما مدى صحة حديث: "من أتى كاهنًا فصدَّقَهُ بما يقولُ، أو أتى امرأةً في دبرِها؛ فقد برئَ ممَّا أنزلَ على محمدٍ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ" وما هو إسناده الصحيح؟
هل يمكن تأويل قوله تعالى: (وجدها تغرب في عين حمئة) بأن ذا القرنين رآها من منظوره هو، وهل ورد استخدام لفظ (وجد) عند العرب بهذا المعنى؟ وما صحة حديث أبي ذر الغفاري بلفظ: (فإنها تغرب في عين حمئة)؟ وهل فسر الطبري الآية على أن الشمس تغرب حقيقة في عين حمئة؟
هل هناك تعارض بين تحريم سؤال العافية مدى الدهر وبين دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة"؟
ما درجة حديث: "حد يقام في الأرض خير للناس من أن يمطروا أربعين صباحا"؟
هل تدخل السائلة التي لا تستطيع منع البول من النزول قبل الوصول إلى الحمام وتتطهر بصعوبة بسبب برودة الجو وتضع إناء بجوار فراشها لعدم قدرتها على الذهاب للحمام كل مرة، ضمن الحديث الذي ورد فيه أن أحد الذين يعذبون في القبر لم يكن يتطهر من بوله؟
هل تنتهي الشهوة بمجرد الزواج، أم أن المجاهدة في غض البصر وحفظ الفرج تستمر حتى بعد الزواج، ولماذا يزني المتزوج أو لا يغض بصره، بالرغم من أمر النبي صلى الله عليه وسلم: "من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج"؟
ما هو شرح الحديث: "فلا أزالُ ساجدًا حتى يبعَثَ اللهُ إليَّ ملَكًا، فيأخُذَ بِعَضُدي فيرفعَني، ثم يقولُ اللهُ لي: يا محمدُ، فأقولُ: نعمْ. وهو أعلمُ، فيقولُ: ما شأنُك؟ فأقولُ..." وما درجته؟
ما معنى "يركبون" الواردة في حديث ليلة الجن برواية الإمام أحمد: "فجعلوا يركبون رسول الله -صلى الله عليه وسلم-"، وما مدى صحة هذا الحديث مع اختلاف العلماء في تصحيحه وتضعيفه، وعلة عدم شهود ابن مسعود لليلة الجن حسب رواية مسلم؟
هل انتقص النبي -صلى الله عليه وسلم- شأن معاوية بقوله: "فصعلوك لا مال له"، وهل في ذلك دعوة إلى تفضيل الأغنياء وطلب الدنيا؟
ما صحة ادعاء عدم صحة أحاديث اللواط وأن الألباني هو الوحيد الذي صححها، وما هي آراء علماء الحديث حولها وحول عقوبة مرتكب اللواط؟
هل ما حدث من جماع الزوجة وهي ترى دماً، ظنّت في البداية أنه استحاضة ثم تبيّن أنه حيض، يُعدّ ذنباً يستوجب التوبة؟ وما صحة الحديث المروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "مَنْ جَامَعَ امْرَأَتَهُ وهِيَ حَائِضٌ، فَخَرَجَ الْوَلَدُ مَجْذُوماً، أَوْ أَبْرَصَ، فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ"؟
ما معنى الحديث "لا حبس بعد سورة النساء" المذكور بعد نزول سورة النساء؟