الجنة والنار
1,670 سؤالًا
كيف يمكن الرد على من يستدل بحديث "أتاني جبريل فبشرني أنه من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة" – وإن زنى وإن سرق – ليعارض نصوصًا أخرى كحديث النمص وحديث قطع الصلاة بالمرأة والحمار والكلب، مدعيةً أن عائشة اعترضت على الأخير؟ وهل الأحاديث المذكورة صحيحة؟
ما حكم الكذب على الوالدين للحصول على المال (كطلب المال من الأم للمأكل وتخزينه لغرض السفر)، وما حكم هذا المال، وكيف يمكن التخلص منه إذا اختلط بمال حلال؟
ماذا سيحدث للإنسان يوم القيامة إذا تساوت حسناته وسيئاته، وهل سيدخل الجنة أم النار، وكيف يمكن تبسيط الإجابة لطفل في السابعة، وهل توجد مصادر إلكترونية دينية مفيدة للأطفال؟
هل يجب على الإخوة الأشقاء المطالبة بحقوقهم في تركة أخيهم المتوفى، التي قسمت بين الزوجة والبنات دونهم؟
لماذا تقتصر أوصاف الجنة في القرآن والأحاديث على أشياء موجودة في الدنيا، رغم ورود أن فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، وهل هناك حكمة من ذلك؟
هل يرث أهل النار أهل الجنة في النار، أم يرث أهل الجنة أهل النار في الجنة؟
لماذا ندعو الناس للإسلام ونجتهد في ذلك مع وجود نسبة ثابتة لمن سيدخل الجنة والنار كما ورد في الحديث من كل ألف؟
ماذا يقال على المسلمات اللواتي لا يرتدين الحجاب؟.
هل يرى المؤمن أهوال يوم القيامة بعد موته؟
كيف يمكن التعامل مع الشعور بالضيق والرغبة في الموت تمنيًا للجنة والراحة من الفتن والاختبارات، مع وجود صعوبة في الصبر وخروج كلمات تدل على عدم الرضا أحيانًا؟
ما حكم السلام من الصلاة مباشرة بعد التشهد الأخير والصلاة على النبي إلى قول: "كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد"، دون ذكر دعاء الاستعاذة من عذاب جهنم والقبر والمحيا والممات، وهل الصلاة صحيحة في هذه الحالة، وإذا كانت كذلك، فهل يُسلم مباشرة بعد "إنك حميد مجيد" أم يقول "أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله" ثم يسلم؟
هل تُعدّ تسريحات الشعر المقتبسة من غير المسلمين تشبهًا بالكفار، حتى لو لم تكن النية كذلك، وما هو الضابط في التشبه المحرم؟ وهل يُعدّ فرق الشعر من الجانب في الغرة أو جمع الشعر للأعلى في المنزل للدخول في الحديث: "صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها"؟
كيف يمكن التوقف عن الزنا المتكرر مع الشعور بالذنب واليأس من تقبل الله للتوبة؟
ما مدى التخفيف عن أختي المتوفاة، التي نطقت الشهادة ثم تحدثت بكلمات أخرى، وكانت صلاتها متقطعة؟
هل يجوز للأرملة أو المطلقة أن تدعو الله أن يكون زوجها في الجنة رجلاً آخربعينهغير زوجها الذي توفي أو طلقها، مع العلم بأن هذا الرجل الآخر قد مات؟
ما صحة حديث: "ما من أحدٍ يموتُ سقْطًا ولا هرَمًا، وإنما النَّاسُ فيما بين ذلك إلَّا بُعِث ابنَ ثلاثٍ وثلاثين سنةً، فإن كان من أهلِ الجنَّةِ على مسْحَةِ آدمَ، وصورةِ يوسفَ، وقلبِ أيُّوبَ، ومن كان من أهلِ النَّارِ عُظِّموا وفُخِّموا كالجبالِ" وهل يبعث ابن ثلاث وثلاثين؟ وما هو ثواب السقط؟ وهل يصح حديث: "لأَنْ أُقدِّمَ سقطًا أحبُّ إليَّ من أنْ أخلِّفَ مائةَ فارسٍ كلُّهم يقاتلُ في سبيلِ اللهِ"؟
لماذا مدح الله من ثقلت موازينه بالفوز، مع أن مراحل يوم القيامة لم تنته بعد، وقد يدخل أحدهم النار بسبب مظالم العباد كالغيبة؟
هل يعتبر قتله للقطة ذنباً، وهل الحيوانات تدخل الجنة؟
هل يُعتبر إطعام الأب أبناءه لحمًا من مكب النفايات أو من حمار ميت إثمًا عليه، علمًا بتحريمه، وذلك بسبب شدة الظروف الاقتصادية التي دفعته لذلك؟
ما حكم دخول غير المسلم الجنة إذا أفنى حياته في خدمة البشرية، وهل آية "إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة" تعني أن المشرك هو من يحارب الإسلام؟
أليس المكوث في القبر وانضمامه على الجسد، والبعث وانشقاق السماء وتزلزل الأرض والحشر والأهوال، والمرور على صراط جهنم عذابًا، رغم حق العباد على الله ألا يعذب من لا يشرك به، كما جاء في الحديث القدسي: "فإنَّ حقَّ الله على العباد أن يعبدوه ولا يُشركوا به شيئًا، وحق العباد على الله ألا يعذب مَن لا يشرك به"؟
هل ما حدث من رد فعل تجاه وفاة الابن المفاجئة من خوف ورعشة وبكاء، ثم حمد واسترجاع وصلاة شكر ودعاء، يعتبر جزعًا أم أنه يؤجر عليه صاحبه؟
هل يمكن القول إن مبشرًا بالجنة يقتل أنفسًا طاهرة، وهل ينطبق عليه قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "إذا التقى المسلمان بالسيف فالقاتل والمقتول في النار"، والوعيد الشديد في القرآن على من قتل نفسًا مؤمنة، وذلك في سياق معركة الجمل وما قُتل فيها من صحابة أجلاء؟
لماذا معظم أسماء الملائكة باللغة العبرية، وهل لغة أهل السماء هي العبرية؟