الإيمان والكفر
902 سؤال
ما تعريف الفسوق وما هي مظاهره وصوره؟
هل يعتبر قول "لن أتوضأ" ثم "سوف أتوضأ" كفراً إذا كان الشخص يعاني من الوسواس القهري، وهل يخرج من الإسلام بسبب ذلك؟
كيف يمكن علاج النفاق الأكبر والتخلص منه؟
هل يكفر المسلم بمجرد وقوعه في النواقض وهو جاهل بها، أم تُقام عليه الحجة أولًا؟ وهل توجد أنواع من الكفر لا يُنظر فيها إلى الشروط والموانع وإقامة الحجة، خاصة إذا كان الشخص يعيش بين المسلمين؟
ما الحد المجزئ لتحقق شرط الانقياد ضمن شروط "لا إله إلا الله"، وهل يُخل بهذا الشرط من يترك التحاكم والرجوع إلى الله ورسوله ويرفض منهج المسلم في اتباع الكتاب والسنة، وكذلك هل يُخل به المتكاسل عن الواجبات؟
ما هي الأعمال السيئة التي تُحبط الأعمال الصالحة وتمحوها من صحيفة الأعمال؟
هل الإرجاء هو الاعتقاد بأن العمل ليس من الإيمان، أم الاعتقاد بأن العمل من الإيمان ولكن لا يُطبّق، وهل يُعدّ ذلك فسقًا أم نفاقًا؟
ماذا أفعل حيال الوساوس القهرية الفكرية التي أعاني منها وأصبحت أسترسل معها، وهل أحاسب عليها؟
هل الاستنتاج بأن من أتى بالإيمان والإسلام ولم يأتِ بالإحسان يكون قد انتقص من الدين ولم يأتِ به كما أمر الله، واستدلالاً بقوله تعالى: "إن الدين عند الله الإسلام" وبقوله صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل: "هذا جبريل جاءكم يعلمكم دينكم"، صحيح؟
ماذا يتوجب عليّ فعله تجاه خالي مدمن الخمر الذي لا يصلي ويسب الدين، مع العلم أن طرده سيؤدي به إلى الشارع وقد يغضب أمي؟
ما حكم من يصدق قصة استثناء عثمان -رضي الله عنه- لعلي وفاطمة -رضي الله عنهما- من دعوته للطعام بسبب الفقر، وهل يعتبر كافرًا ويجب عليه إعادة النطق بالشهادتين؟ وما حكم من يكفر جميع الصحابة ويتكلم ضدهم؟
هل يجوز كره أحد الصحابة دون الخروج من دائرة الإسلام مع احتمال الخروج من دائرة الإيمان؟
هل كل الكافرين يبغضون المسلمين ويتمنون لهم الشر والكفر، ويشملهم قول الله تعالى: (ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردُّوكم عن دينكم إن استطاعوا) وقوله: (ودُّوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء)، أم أن منهم من يرجو الخير للمسلمين ويحبهم، كما يشير قول الله تعالى: (ولتجدنَّ أقربهم مودَّةً للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى)؟
هل المقصود بمعاداة الكافر في قول ابن تيمية: "الكافر تجب معاداته وإن أعطاك، وأحسن إليك" معاداة الاعتقاد أم معاداة الشخص نفسه؟
هل يخاطب المنافق نفاق اعتقاد بـ "يا أيها الذين آمنوا" إذا أظهر شعائر الإسلام؟
ما هي المشكلة التي تواجهني مع أني أحافظ على صلاتي وأذكري وأغض بصري وتركت أصحاب السوء؟
ما حكم تحرك عضلات الوجه أو الإحساس بالابتسامة أو الضحك المكتوم عند رؤية ما قد يُعد استهزاء بالدين، مع العلم أنه يصاحب وسوسة في العقيدة والشعور بالندم والاستغفار، وهل يُحاسب المرء على ذلك، وهل يُعد هذا استهزاءً يُخرج من الملة؟ وما السبيل للتخلص من هذه الأفكار والوساوس؟
هل يعتبر كفرًا إيقاف تلاوة القرآن للرد على مكالمة هاتفية، ثم استئناف التلاوة؟ وهل يعتبر كفرًا أن يجاهر شخص بالمعصية كالحلف الكذب والاستهزاء، وهل تكفيه الشهادة الواحدة لدخول الإسلام بعد تلفظه بكلمة كفرية، علمًا بأنه يصلي ويصوم؟
بماذا يتميز كتاب "معارج القبول" للشيخ حافظ الحكمي عن غيره من كتب العقيدة، وهل هو مناسب للمبتدئ، وهل يتطلب الشرح من شيخ أم يمكن فهمه بالقراءة الذاتية؟
هل يعد الضحك استهزاءً بالدين ويُخرج من الملة، خاصة إذا جاء بعد وسواس شيطاني بهذا الخصوص ولم تتضح النية من الضحك؟
ما حكم من نطق بقول الكفر غير منتبه، سواء مازحًا أو جادًا، ثم تبين له أنه قول كفر، فهل يكفر؟ وهل يؤاخذ على قول أو فعل أو اعتقاد كفري ناتج عن الجهل إذا لم يعلم أنه كفر؟ وما حكم ما يخطر ببال الإنسان من قول أو فعل أو اعتقاد كفري إذا لم ينطق به بل قام بحركة جسدية أو ضحك؟ وهل يكفي النطق بالشهادتين باللسان دون حضور القلب أو التركيز، وهل يؤثر الخطأ في نطق حروفها؟ وما هي حدود الجهل الذي يكون عذرًا في الكفر ومتى لا يكون عذرًا؟
ما حكم الشرع فيمن يرى أن بعض الأحكام الشرعية، مثل الميراث للذكر مثل حظ الأنثيين، تحتاج إلى إعادة نظر وتعديل لأنها لا تناسب العصر الحالي؟
هل تقديم طاعة المحبوب على غيره يعني أن طاعة المخلوق في المعصية تصبح شركاً حتى مع معرفة التحريم؟
هل يجوز العمل بفتوى الشيخ ابن عثيمين أن تارك الصلاة تهاونًا ليس بكافر، رغم علم السائل أن هناك إجماعًا نقله إسحاق بن راهويه يكفّر تارك الصلاة متعمدًا حتى خروج وقتها، وأن السائل يميل لقول الشيخ لكن يتردد بسبب الإجماع؟