الجنة والنار
1,670 سؤالًا
كيف يكون عدلاً أن يُخلَّد الكافر في النار لعصيانه الله مدة قصيرة، وهل كُتب على أصحاب العاهات الذين يموتون كفاراً أن يتعذبوا في الدنيا والآخرة؟
لماذا يريد الله ملء جهنم بالإنس والجن وتعذيبهم وهو الرحيم القادر على هدايتهم، كما جاء في الآية: (ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها ولكن حق القول مني لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين)؟
ما حكم قول من يكفّر فاعل المعصية المصرّ عليها إذا كان مستحلاً لها، ويوجب عليه العودة إلى الإسلام بالنطق بالشهادتين والغسل والتوبة؟ وهل نُقل هذا القول عن أحد من السلف؟
لماذا خلقنا الله وما الحكمة من وجود الجنة والنار، وهل كان الله عاجزًا عن إدخال جميع خلقه الجنة؟
هل ما أقوله من دعاء بعد التشهد الأخير وقبل السلام، وتحديدًا "ربي اغفر لي وارزقني واجبرني وارفعني واهدني، اللهم إني أعوذ بك من عذاب النار، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال" صحيح؟
هل يعذر الشخص البالغ العاقل الذي يعرف بالإسلام ويترك الصلاة والصيام و فعل الخيرات رغماً عنه بسبب فتنة عظيمة يخشى منها الشرك، وهل يكون حكمه كحكم أصحاب الفترة ويعفو الله عنه ولا يخلد في النار؟
ما هو تأثير الصغائر والمستحبات عند الخوارج والمعتزلة والمرجئة، مع قولهم إن الإيمان لا يزيد ولا ينقص؟
هل بكاء وتألم المسلم عند تذكر وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، على الرغم من عدم رؤيته له، يعد ضعف إيمان أو منافياً للصبر، أم أنه يؤجر عليه ويُعد من شدة المحبة؟
هل يأثم السائل لتأخره في مراجعة المحكمة واستلام صك الحكم الخاص بقضية وفاة أخيه، بسبب عدم قدرته على مفاتحة والده بطلب عمل وكالة لتأثره بفقدان ابنه، رغم مطالبة كفيل الطرف الثاني بسرعة إنهاء الإجراءات؟
هل يجوز تمثيل آيات القرآن الكريم عن أهوال يوم القيامة والصراط والجنة والنار في فيلم تصويري بمشاهد تخيلية للعظة والعبرة، أم يعتبر ذلك بدعة في الدين؟
ما هي الآية القرآنية التي تدل على أن القرآن الكريم كامل وليس جزئيًا، أي تفيد شمول القرآن ككل أنه من عند الله سبحانه وتعالى، مثل "وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى"؟ وهل هذه الآية تفيد الشمول للقرآن الكريم ككل، وكيف ذلك؟ وهل توجد آيات أخرى تعبر عن معنى الشمول؟
ما حكم القاتل والمقتول في حالتي القتل العمد وغير العمد؟
هل يعتبر من مات دهساً وهو في طريقه لشراء السجائر من أهل الجنة، بحجة أنه كان يعول والدته، وأن السجائر ليست حراماً؟
ما مدى صحة التوصية بقراءة سور الفاتحة والهمزة والإنسان وتكرار الآية "فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة وسرورا" 100 مرة في شهري محرم وصفر لوقاية أهل المنزل من موت الفجأة؟
ما أسباب تقديم خشية الناس على خشية الله، وكيف يمكن تعزيز مراقبة الله والخوف منه في السر والعلن؟
هل يدخل قول الأب لزوجته "هل سأدعك تدخلين الجنة" ضمن الحديث الذي يشير إلى أن رضا الزوج عن زوجته سبب لدخولها الجنة، مع العلم أن الزوجة لم تعصه بل أبدت رأيًا صحيحًا؟
هل يعتبر الاهتمام بإصلاح مسألة إسناد الولاية للأم في الأسرة، المنتشر في مجتمعه وما يترتب عليه من آثار سلبية على الرجال، من أمور الدنيا المذمومة التي قد تلهي عن الآخرة، أم أنه يدخل ضمن السعي للإصلاح بنية ابتغاء الدار الآخرة، وما تفسير "وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ" في هذا السياق؟
كيف يمكن التوفيق بين وزن الأعمال يوم القيامة كما جاء في سورة الأنبياء "وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ" وبين أن الأعمال بخواتيمها فقط كما ورد في الحديث الشريف: "فوالله إن أحدكم -أو: الرجل- يعمل بعمل أهل النار، حتى ما يكون بينه وبينها غير باع أو ذراع، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها غير ذراع أو ذراعين، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها"؟
كيف يمكن التمييز بين الأفكار الوسواسية والأفكار الذاتية، وكيف يمكن إثبات أن هذه الأفكار هي من الوسواس وليست من النفس؟
ما هو الدليل العلمي والمادي على وجود الحساب والجنة والنار يوم القيامة؟
كيف يمكن نصح الإخوة بأن الحياة ليست مجرد نقود، بل هي بر الوالدين، وأن على أحدهم أن يعيش بجانب الأم لبرها، خصوصًا مع عدم وجود محارم للعائلة في عمان؟
ما السبيل والعلاج للتوقف نهائياً عن العادة السرية، وهل هناك آيات قرآنية معينة تساعد في الابتعاد عنها؟
هل يُعدّ السائل كافرًا ويجب عليه التوبة من جميع الذنوب ليقبل الله توبته، وما الفرق بين هذا الكفر وسب الذات الإلهية؟ وهل يُعذر السائل بسبب مرضه، وهل صحيح أن الله يختم على قلب من هو مثله، وأنه من أصحاب النار لقوله تعالى: "إن الذين آمنوا ثم كفروا، ثم آمنوا ثم كفروا، ثم ازدادوا كفرًا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلاً"؟ وما الذي يجب عليه فعله ليتجنب هذه الأفكار؟
هل المتوفى بالسقوط من ارتفاع شاهق يعتبر شهيدًا، وهل تجوز تسميته بذلك تخفيفًا على أهله؟