الجنة والنار
1,670 سؤالًا
ما حكم من يفتي بوجوب تنفيذ الوصية الواجبة الخاصة بتوريث أحفاد بنت ميتة قبل أبيها مع وجود خالهم، وخالتهم؟
هل مشاهدة الأفلام الإباحية مع المحافظة على الفرائض قد تؤدي إلى عدم دخول الجنة والخلود في النار، وما مصير من يتوفى وهو يشاهدها؟
كيف يدخل الله الصينيين والأفارقة جهنم ولم يرسل لهم رسولًا منهم يتحدث لغتهم، مستشهدين بالآية: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ ۖ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)؟
ما هي أحكام الدية الواجبة عن وفاة طفلتي بسبب إهمالي، وهل يجوز الاكتفاء بمسامحة زوجي عن الدية، ومن هم الأطراف الأخرى الذين يحق لهم المطالبة بها، وهل بكائي المستمر على طفلتي يعذبها، وهل يدل لومي لنفسي وشوقي لطفلتي في الجنة على خلل في العقيدة، وهل صحيح أن أطفال المسلمين المتوفين هم من أهل الجنة، وما هو التعامل الصحيح مع الوساوس المتعلقة بذات الله، وهل ما أشعر به من فناء الدنيا وشوق للقاء الله يعني القنوط أو الأمن من مكر الله، وكيف نوازن بين محبة الله والخوف منه مع كثرة الذنوب؟
هل يدخل الجنة كل من قال "لا إله إلا الله"، حتى لو كان يهوديًا، استنادًا إلى حديث الشفاعة الذي يذكر أن الله سيُخرج من النار "من قال لا إله إلا الله"؟
كيف يمكن التوفيق بين حديث "ما مِنْ أمةٍ إلا وبَعضُها في النارِ وبعضُها في الجنةِ، إلا أمتي فإنَّها كلَّها في الجنةِ" وحديث "إنَّ أُمَّتِي ستَفتَرِقُ علَى اثنتينِ وسَبعينَ فرقةً، كلُّها في النَّارِ إلَّا واحِدةً" مع العلم أن الألباني صححهما؟
كيف يمكن استعادة العفة والتحكم بالشهوات والنفس بعد الشعور بالانجراف نحو المعاصي، وفقدان الرغبة في التوبة، والابتعاد عن الطاعات؟
هل سيعيش الكافرون في الجحيم أبد الدهر، وهل سيكونون عميًا وصمًا وبكمًا يوم القيامة، وكيف يمكن التوفيق بين ذلك وبين مشاهدتهم للنار؟
ما رأيكم في كتاب "حديث الحقائق عن قدر سيد الخلائق" وهل سرده للسيرة النبوية صحيح؟
ما الحكمة من امتحان الأصم يوم القيامة دون الأبكم والأعمى، وهل هناك أقوال للعلماء في ذلك؟
1- هل شارب الخمر لا تُقبل صلاته 40 يومًا؟ 2- ما حكم الشريعة الإسلامية على المسلم الذي يصلي ويصوم ويتصدق، ولكنه يشرب الخمر، في الدنيا والآخرة؟
هل يجوز استخدام لوحة مرسوم عليها ميزان بكفتين، إحداهما تحمل مصحفًا ومسجدًا وأدوات طاعة، والأخرى تحمل عود غناء وآلات لهو، وكتابة الآية الكريمة: "والوزن يومئذ الحق..." تحتها، لكون ذلك تمثيلًا لأمور غيبية لا نعلم كيفيتها، وهل لي الإنكار على من فعل ذلك أم هي أمور اجتهادية؟
هل حجم منزلة المؤمن في الفردوس الأعلى أكبر من الأرض؟
هل المذاهب الأربعة التي تختلف فيما بينها مشمولة في حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي يفيد بأن أمته ستنقسم إلى 73 فرقة كلها في النار إلا واحدة؟
إذا كان كل شيء مقدرًا سلفًا، فلماذا العمل والدعاء، وما قيمتهما في تغيير الأقدار، وهل الإنسان مسيّر بالكامل لا خيار له، خاصة مع قوله صلى الله عليه وسلم: "اعملوا فكل ميسر لما خلق له" و"أهل الجنة ميسرون لعمل أهل الجنة وأهل النار ميسرون لعمل أهل النار"؟
هل يوجد حديث ينص على أن ترك المسلمين في زمن الرسول لعُشر ما أمروا به يدخلهم النار، وأن فعل المسلمين في آخر الزمان لعُشر ما أمروا به يدخلهم الجنة، وهل هذا المعنى صحيح إن لم يكن حديثًا؟
هل عذاب أهل النار دائم أم منقطع؟
ماذا يعني أن يكون المرء ملعونًا من قبل الله، وهل لذلك علامات مرئية أو آثار محسوسة، وهل يعني ذلك أن الله يضع الشخص في عالم غير معقول ويؤذيه ويتحدث إليه، أم أنها مجرد لعنة بسيطة؟ وهل تعني اللعنة من الله عدم دخول الجنة أو عدم المغفرة؟ وإذا كان شخص عاش حياة إسلامية ثم انحرف بارتكاب معاصي كبيرة كشرب الخمر والزنا، ثم تاب وتركها، فهل يمكن أن يغفر الله له؟ وما هي عقوبته إن لم تكن أبدية؟ وإذا بدأ هذا الشخص يسمع أصواتًا ويرى أشياء لا يراها الآخرون ويتحدث مع الله الذي يقول له أحيانًا إنه سيغفر له وأحيانًا أخرى لا، فهل هو ملعون؟ وإذا كان كذلك في الدنيا، فهل يمكن أن يغفر له؟
هل يدخل الجنة من عاش حياته مبتعدًا عن المعاصي وعاملًا للخير ثم مات على غير الإسلام، أم يدخل النار لعدم إسلامه؟
هل الجنة والنار موجودتان الآن؟
ما حكم تمني ودعاء المسلم بموت أحد أبنائه طمعًا في الأجر العظيم وشفاعتهم يوم القيامة؟
ما حكم قول الرجل لشخص أسلم طمعًا في الجنة: "أنت إيمانك ضعيف وتجاري"، وقوله عن سبب إسلامه: "أنا آمنت بالله لأني لم أجد مستحقًا للعبادة غيره، ولو وجدت لآمنت به"؟
هل يسأل الله جبريل والنبي والصحابة عن أمانة القرآن، ويشهد الصحابة على أدائها بقبورهم، ثم يسألنا نحن عنها، كما ذُكر؟
كيف توزع وتوزن صحائف أعمال العباد يوم القيامة؟