الطلاق والانفصال
1,425 سؤالًا
هل تحرم الزوجة بثلاث على الرجل الذي قال لأمه: "حرام علي زوجتي بثلاث لا أعطيه مالًا أبدًا" -قاصدًا أخاه- ثم أعطى المال لابن أخيه الذي سلمه لأبيه، ناسياً ما قاله سابقاً؟
ما هو توقيت طلاق الكناية، وما هو الوصف المبسط للنية المصاحبة له، وهل تعني النية هنا أنها قاطعة لا رجعة فيها في توقيت هذا الطلاق، مع العلم أن النية هي القصد إلى الشيء والعزم على فعله؟
هل يقع الطلاق بالهمس بما يفيد الفراق دون نية أو علم مسبق بطلاق الكناية، مع مراجعة الزوجة لاحقًا والشك في النية؟
ما هو الحكم الشرعي في الزوجة غير المدخول بها ووالدها ووالدتها لرفضهم للزوج دون أعذار، وهل على الزوج إثم بقبول الخلع في حال إصرارهم؟
هل تلفظت بالطلاق عند الشك في حركة وسط اللسان بالحروف (تتط) أو (تط) مع إغلاق الفم وعدم تحرك الشفتين وأول اللسان وآخره، وهل يقع الطلاق في هذه الحالة بناءً على ما أفتيتم به سابقًا من وقوعه بتحريك اللسان باللفظ الصريح داخل الفم وهو مغلق والشفتين لم تتحركا؟
ما حكم طلاق الزوج لزوجته المريضة نفسيًا، والذي تلفظ به الزوج تحت الإكراه، مع العلم أنه لا يرغب في الطلاق؟
ما حكم الحلف بالطلاق بالثلاثة دون قصد على حدث ماض، إذا لم يتبين صدقه من كذبه؟
هل يعتبر قول الرجل لزوجته وقت الغضب: "هذا فراق بيني وبينك، وربنا يوفقك مع رجل يسعدك"، طلاقاً، مع العلم أنه لم يقصد الطلاق أو الانفصال؟ وهل هو طلاق بائن؟
هل يُعد معاشرة الرجل لزوجته زنا -يُعاقب عليه في الآخرة- إذا اعتقد حلها، ثم تبيّن له بطلان النكاح (طلاق بالثلاث، أو ردّة وزواج، أو تعليق طلاق)؟ وهل هناك فرق بين الزنا والسفاح؟
ما حكم قول الزوج لعم زوجته: "بلغها إذا لم تتنازل عن القضية التي رفعتها علي فهي طالق" مرتين، ثم رجوعها للمنزل بعد أكثر من ثلاثة أشهر وعشرة أيام دون تنازل، وهل تُحتسب طلقة، وما تاريخها، وهل تحسب من ساعة القول أم يوم الرجوع، وهل يُعاد الزواج إن مضى عليها أكثر من أربعة أشهر؟
هل يجوز للزوج مراجعة زوجته، وكم تحسب طلقة، وما شروط المراجعة، إذا قال لها: "إن خرجت الآن سيكون آخر يوم في زواجنا"، ثم لما خرجت قال: "بما أنك خرجت فأنت طالق، وأنا لن أرجع في هذا الطلاق"، مع العلم أن ذلك حدث في فترة طهر جامعها فيه؟
هل تعتبر الطلقة الواقعة بعد التهديد بالتفريق في حال عدم ذهاب الزوجة لبيت الزوجية طلقة واحدة أم اثنتين، مع العلم أن التهديد كان على سبيل التخويف؟
هل يجب على الزوج أن يطلق زوجته الثانية بناءً على كلام "معالج روحاني" يؤكد أنها سحرته للتفريق بينه وبين زوجته الأولى، وذلك بالرغم من إنكارها الشديد وطلبها بينة على هذا الادعاء؟
هل يجوز للمسلم منع زوجته من خلع الحجاب، خاصة بعد أن وافقت عليه سابقًا، مع العلم أنها ترى أنه أُجبرت عليه، وهل يُعدّ ذلك سببًا كافيًا لطلب الانفصال؟
هل تصحّ الرجعة إذا طلق الرجل زوجته دون نية إرجاعها، أو إذا نوى عدم إرجاعها؟
هل تُعدّ الزوجة طالقًا طلاقًا بائنًا بعد تطليقها مرتين وراجعها، ثم طلقها بالكناية للمرة الثالثة بقوله: "إن لم ترجعي إلى بيتي قبل يومين فأنت مطلقة"، ولم ترجع، مع العلم أنه جامعها في الأيام التي اشترط فيها هذا الشرط؟
ما حكم من حلف بالطلاق "عليّ الطلاق ما أني ساكن في هذه المدينة" و"عليّ الطلاق ما أني شاري شقة في هذه المدينة ولا ساكن فيها" بنية تشديد القول، ثم اضطر للوفاء بطلب زوجته بشراء شقة في مدينتها والسكن فيها لتجنب الانفصال؟ وهل تعتبر هذه الأيمان يمين قسم وتجب فيها الكفارة؟
ما حكم من حلف بالطلاق والتحريم وهو فاقد الوعي على الامتناع عن الحشيش ثم عاد إليه؟ وما يترتب على ذلك من كفارة؟
ما حكم تفادي ذكر مشتقات كلمة الطلاق كـ "طالق" و"مطلقة" في النقاشات الأسرية حول مشاكل الزوجين، واستخدام كلمات بديلة مثل "أسيبها" أو "أتركها" دون نعي نية الطلاق، وهل يشمل ذلك فقط الكلمات المذكورة أم أكثر؟
هل تُعد المرأة آثمة إذا طلبت الطلاق من زوجها الذي تكره طباعه وتصرفاته، ويسيء معاملتها، ويهدد بالانتحار عند طلبها الانفصال، بالرغم من استخارتها وتعبيرها له عن رغبتها في ذلك؟
ما الحكم في زواج درزي من مسلمة زواجاً عرفياً بعد نطقه بالشهادتين، مع ظهور ظواهر غريبة كعدم مفارقة صوت القرآن له؟
ما حكم طلاق الرجل لزوجته وهو حامل ثلاث مرات، في الأولى والثانية ينكر نيته، وفي الثالثة يقول لها: "طالق ست مرات مرة واحدة"، إضافة لقوله المتكرر: "لو فعلت كذا تكونين طالقًا"؟
ما هو معنى "إذا خفي قصد الزوج فإنه يُسأل عن قصده" في سياق الطلاق، وما حكم الطلاق المعلق بلفظ غير صريح إذا لم يقصد الزوج الطلاق، وهل يجب على الزوجة سؤال زوجها عن قصده في ألفاظ الكناية حتى لو تأكدت من عدم قصده إيقاع الطلاق؟
هل تُحسب الطلقة الثالثة إذا طُلقت الزوجة مُكرهة بسبب أهل الزوج؟