670 نتيجة لِـ«القرض الحَسَن»
القرض هو دفع مالٍ لينتفع به المقترض ويرد بدله، ويهدف إلى معونة المحتاجين. أما القرض الحسن، فهو ما كان عن احتساب وطيب نفس، يبتغي به المُقرض وجه الله بلا منّ أو أذى، ويفضل أن يكون من المال الحلال. وقد ندب الشرع الحكيم…
كون المصرف يعطي قروضاً حسنة دون زيادة أمر حسن، لكن اشتراطه ادخار مبلغ لديه قبل معاملة القرض: إن كان القصد منه التوثق من ملاءة المقترض وقدرته على الوفاء، فلا حرج فيه. أما لو كان الغرض منه أن ينتفع بالمبلغ المدخر، فلا…
القرض المذكور مع الشرط المصاحب له حرام شرعًا، لأنه قرض ربوي لا قرض حسن. المقرض اشترط منفعة مقابل القرض، وهي بقاء الموظف يعمل عنده لمدة معينة. وكل قرض جر نفعًا مشروطًا فهو ربا. وإذا تعاقدت الشركة مع الموظف لمدة معلومة،…
يجوز العمل في تنمية الموارد لجمع التبرعات في شركة ائتمانية إذا كان الائتمان (القرض) قرضًا حسنًا بلا فائدة، لأنه من التعاون على البر والتقوى. فإذا كانت الشركة تقرض الطلاب قرضًا حسنًا بلا فائدة، فلا حرج في جمع التبرعات…
لا يجوز العمل في المعاملات الربوية وتقييدها، فالمحاسب الذي يوقع العقود الربوية ويقرها يكون راتبه محرمًا، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لعن آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه وقال: هم سواء". لكن إذا كنت تجهل حرمة العمل…
القرض الحسن في الأصل هو الإنفاق في سبيل الله ابتغاء مرضاته، وفسره بعضهم بصدق النية وطيب النفس في المتصدق، وفسره آخرون بالتسبيح والتهليل والإنفاق على العيال. والله يضاعف أجر القرض الحسن أضعافًا كثيرة. أما السلف الذي لا…
القرض الحسن مستحبٌ وفيه ثواب نصف الصدقة. يجوز توثيق القرض برهن رسمي أو حيازي، ولا يجوز للمرتهن استعمال الرهن الحيازي إلا بأجرة المثل. يحرم اشتراط عقد معاوضة كبيع أو إجارة في القرض؛ لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن "سلف…
التأمين على القرض يجوز إذا كان تكافليًا منضبطًا بالضوابط الشرعية، بأن يكون بنية التبرع والتعاون لا المعاوضة، وألا تنتفع الشركة بشيء من هذا المال، وإنما يحفظ أو يستثمر لصالح المشتركين لسداد ما يلزم عند وفاة أحدهم. أما…
القرض الحسن هو ما لا تترتب عليه فائدة تعود على المقرض، ويقصد به الإرفاق بالمقترض. إذا ترتبت عليه فائدة للمقرض، فإنه يصبح قرضًا ربويًا؛ لأن القاعدة الفقهية تنص على أن "كل قرض جر نفعًا فهو ربا". وبالتالي، فإن القرض…
إذا كان القرض يرد بزيادة مشروطة في العقد، فهو ربا محرم من أكبر الكبائر، سواء كانت الزيادة كثيرة أو قليلة، لأن كل زيادة في سلف أو منفعة ينتفع بها المسلف فهي ربا محرم إذا كانت بشرط. وكذلك غرامة التأخير في سداد القرض تعد…
الشركة تمنح القرض لأجل الفائدة التي تجنيها من فارق السعر، وكل قرض جر نفعًا فهو ربا. ومن الأمثلة على ذلك، إذا اشترطت شركة سيارات توزيع سياراتها عن طريقها مقابل القرض، أو اشترطت شركة فوركس إجراء المعاملات لديها، فهذا يُعد…
إذا كان المبلغ قرضًا، فلا يجوز الاتفاق على أن يترتب عليه منفعة كهدية أو نسبة من الربح؛ لأن القرض موضوعه الإرفاق، وإذا اشترط المقرض لنفسه حقًا خرج عن موضوعه وبطل. فإن تبرع الدائن بشيء غير مشترط جاز واستحب، لحديث: "إن…
الاتفاق الحاصل بين الشركاء هو اشتراط المقرض منفعة، بأن يُعفى من العمل مقابل قيام شريكيه به، وهو ربا غير جائز، لأن كل قرض جر نفعًا فهو ربا. هذه المعاملة تفسد العقد لجهالة الربح، لأن تساوي الشركاء الثلاثة في الربح رغم…
الربا من الكبائر العظيمة، ويجب على صديقك التوبة من القرض الربوي. لا يلزمك إعانته على سداد الفوائد الربوية، ولا يلزمه سدادها أصلاً، بل يلزمه سداد أصل القرض فقط. القرض لا يؤثر على صحة الشركة بينكما إن استوفت شروطها،…
الأموال الربوية التي لا يعلم أصحابها تُصرف في وجوه الخير، ولا تُترك للبنك لتقوية الإثم أو تُتلف؛ لأن ذلك إضاعة للمال. أما مصاريف المتابعة والإدارة على المقترض، فهي جائزة إن كانت بقدر النفقات الحقيقية وبِعلم المقترض.
يتضح أن القرض يتضمن منفعة للمقرض، وهو حرام بالإجماع. وتتضمن المعاملة فسخ الدين في الدين، وهو ممنوع شرعًا كل ما يؤدي إلى زيادة الدين على المدين مقابل الزيادة في الأجل. فلا تجوز هذه المعاملة.
لا تجوز المعاملات المصرفية المشابهة إلا بشروط: أولاً: أن يكون القرض حسناً، فلا تشترط فيه أي زيادة سوى التكلفة الفعلية لاستخراجه، والتي يجب أن تكون مبلغًا مقطوعًا لا نسبة من المبلغ المقترض. ثانيًا: عدم وجود شرط ربوي…
آية الدين تهدف إلى توثيق المعاملات والمداينات بالكتابة والإشهاد، والقرض الحسن داخل فيها. وقد ذكر ابن عباس أنها نزلت في السلم خاصة، ثم شملت جميع المداينات. والكتابة والإشهاد مستحبان، وينبغي أن يحتوي إيصال الأمانة على ذكر…
كل قرض جر نفعًا فهو ربا لا يجوز، قلَّت الفائدة أو كثرت، ولا عبرة بالنية الحسنة، فالحرام حرام والربا ربا. ولا يجوز أخذ قرض ربوي، سواء من فرد أو مؤسسة أو دولة، حتى لو كان السداد قبل حلول الفائدة؛ فهذه حيلة على الربا…
الانتفاع من المقترض للمقرض لا يجوز، وعلة ذلك ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أن كل قرض جر منفعة فهو ربا، وقد استثنى العلماء من ذلك ما إذا كان الانتفاع لموجب آخر غير القرض كان موجوداً بينهما أو حدث له سبب، أو أن يقوم…