الطلاق والانفصال
1,425 سؤالًا
هل يقع الطلاق في الحالات المذكورة، وهي: الأولى بقصد التهديد دون شهود، والثانية بلفظ "أنت طالق" أثناء الشجار وفي طهر جامعت فيه، والثالثة طلاق مكتمل الأركان وفي فترة العدة؟
هل يصحّ الزواج من خاطب يجمع الصلوات كلها وقت حضوره، ويصلي الفجر بعد طلوع الشمس، ويهتمّ بالمنبه للاستيقاظ للعمل لا للصلاة، ويؤخر الصلوات إلى ما بعد عودته من العمل، علمًا بأنّ الخاطبة ملتزمة وتحافظ على صلواتها وترغب في الزواج للتقرب إلى الله؟
هل يقع طلاق الموسوس الذي طلق زوجته طلقة ثالثة تحت تأثير دواء يسبب عدم التركيز وعدم الاتزان؟
هل يجوز للزوج إخراج زوجته المطلقة طلقة واحدة من بيته خلال فترة عدتها؟
هل توجد طريقة للتخلص من يمين الطلاق الذي قاله الزوج لزوجته "أنت طالق إذا زرت فلانة"، وأوضح لها أنه يقصد به طلاق انفصال لا طلاق تهديد، بينما كانت نيته الأصلية التهديد والمنع؟
هل تعتبر الجملة "والله العظيم لن تبقي معي في البيت بعد أن تضعي طفلك" طلاقًا؟
ما حكم الشرع فيمن حلف يمين طلاق بالثلاثة في ساعة غضب شديدة أن لا تدخل والدته بيته، وهو الآن نادم ويريد التراجع عن يمينه وإدخال والدته بيته؟
هل تُعتبر الزوجة مطلقة من زوجها بينونة صغرى، بناءً على رسالته التي يرى فيها أنها بانت منه بينونة صغرى لعدم رجوعها إليه رغم مرور مدة كافية بعد طلاق رجعي حدث في تاريخ 10/4/2009، مع العلم أنه لم يحدث بينهما أي اتصال خلال العدة أو بعدها؟
هل يُمكن التوفيق بين التوبة النصوح والرغبة في الإنجاب، بعد سلسلة من الذنوب والمعاناة في الزواج الحالي؟
هل يصحّ إرجاع الزوجة بعد استخراج ورقة الطلاق الثالثة من المأذون حال الغضب، مع عدم التلفّظ بالطلاق، ومع رغبة الزوجين في العودة، ورفض أهل الزوجة لذلك؟
ما حكم قول الزوج لزوجته: "أعوذ بالله منك" و"حسبي الله فيك"؟ وهل يقع الطلاق بهذه العبارات إذا نوى الزوج ذلك، أم أنها لا تُعد من كنايات الطلاق؟ وهل يقع الطلاق إذا كُتبت الأرقام (1، 2، 3.. إلخ) كتابة رقمية أو حرفية، مصحوبة بالنية؟ وهل تقع الأفعال كالضحك، وإغلاق الباب بقوة، وكسر الأطباق، والضرب على الوجه طلاقًا إذا صحبتها النية، أم أن الفعل لا يُعتبر في إيقاع الطلاق؟ وهل فتوى عدم وقوع الطلاق بحديث النفس، التي تستدل بحديث: "إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم يتكلموا أو يعملوا به" صحيحة؟
هل يقع الطلاق بقول "إن كنت تريدين أن تمشي امشي امشي" مع الشك في نية الطلاق، وهل يؤثر طلاق الحائض المدخول بها في صحة العقد؟
ما حكم من طلق زوجته طلقة واحدة بقوله: "أنت طالق" وهو في حالة غضب ولم يقصد المفارقة بل التهديد؟ وما حدود التعامل معها إذا وقع الطلاق وكانت طلقة رجعية، وهل ينام بجوارها أو منفصلاً عنها؟ وهل يجوز له تقبيلها؟ وهل تخرج من البيت بإذنه أم لا؟ وإذا أرادا السفر، فهل يجوز له اصطحابها معه؟
ما حكم الشرع في الزواج مرة أخرى، أو تطليق الزوجة الحامل المصابة بانفصام في الشخصية، والتي يرى الأطباء النفسيون أنها لن تتعافى، وذلك لتجنب معاناة الطفل المنتظر من الانفصال، مع العلم أن معاملتها سيئة وإفشائها للأسرار يسبب الضرر؟
هل تقع الألفاظ التالية طلاقاً: "علي الطلاق بالثلاثة وأمك محرمة علي أنني أدعو لك في سجودي" و "إن المشاكل التي بيني وبينك تؤدي إلى المشاكل بيني وبين أمك، وأنت ستكون سببا في طلاق أمك"؟
هل يصح زعم الزوج بوجود اختلاف في أحكام الطلاق بين مصر وقطر، وأن تلفظه بلفظ الطلاق لا يوقعه في قطر؟ وهل الزوجة مخطئة في منعها زوجها من نفسها بعد تلفظه بالطلاق للمرة الثالثة؟ وهل يُصدق الزوج إذا ادعى أنه كان غاضبًا لا يدري ما يقول عند تلفظه بالطلاق؟ وما هو حد الغضب الذي لا يقع فيه الطلاق؟
هل يقع الطلاق بمجرد توقيع الزوجين عليه في المحكمة، وما قيمة الذهاب إلى المحاكم في مثل هذا الوضع؟
ما نصيحتكم لي كزوجة تعاني من سوء معاملة زوجها الذي يصفها وابنها بالبلاء، وهل يحق لي طلب الانفصال إذا استمر الوضع؟
هل يقع الطلاق بقول "متلزمنيش" إذا كان القائل لا يعلم بوجود كنايات الطلاق ولم يقصد به الطلاق؟
ما حكم بيع الزوجة لشيء من الذهب ناسية يمين زوجها "والله العظيم لو بعت شيئاً من ذهبك سيكون آخر يوم بيني وبينك"؟ وهل يعتبر هذا يميناً بالطلاق إذا كان الزوج لم ينوِ الفراق وإنما قصد زجرها ومنعها من البيع؟
هل يجوز شرعاً للزوجة الثانية طلب الطلاق بسبب التوتر والقلق الناتج عن شخصية الزوج الحساسة وتأثير ذلك على علاقتها به؟
ما حكم الحنث بيمين الطلاق الثلاث على الزوجة لعدم ذهابها لحفل زفاف، وهل يقع الطلاق؟
لماذا يُرفض مذهب ابن حزم بأن الطلاق لا يقع إلا بالنية مع الألفاظ الصريحة، ولا يقع بالكناية، رغم حديث "إنما الأعمال بالنيات"؟ وهل يرى ابن حزم أن الطلاق المعلق لا يقع إلا بنية؟ ولماذا لا يُعمل بهذا المذهب رغم اعتبار ابن حزم فقيهًا؟
هل يجوز إعادة الزوجة المطلقة طلاقًا بائنًا بطلقة واحدة بعقد جديد دون ولي؟